الأحد ,19 أغسطس, 2018 م
الرئيسية اخبار محلية تسقط حكومة الرزاز .. كوتا للبنك الاهلي و تنفيعات للحراكيين

تسقط حكومة الرزاز .. كوتا للبنك الاهلي و تنفيعات للحراكيين

1586

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم -السلط -جمال حداد
الاختلاف في تشخيص علة الظاهرة السلبية يدل على امتدادها ، و تشعباتها ، إضافة إلى عمق غور جذورها المتآكلة بسبب عدد من الفيروسات الضارة.
بمعنى إن الحالة المرضية قائمة حتى وإن إختلفت الآراء في كيفية إجتثاثها ، ووجوب إزالتها قبل استفحالها باللجوء إلى جراحه عميقه، للتخلص من آثارها، فان تُركت تنمو وترعرع من دون علاج مبكر،فانه لا يعلم الا الله عواقب الكارثة الناتجة عنها ، وما تجره على البلاد والعباد من ويلات.
الحقيقة الواضحة كشمس رابعة النهار،ان اغلبية أعضاء الفريق الوزاري لحكومة الدكتور الرزاز من اسوأ الظواهر التي مرت في تاريخ الأردن منذ نشأة الإمارة حتى فتوة المملكة،حيث ستخلق هزات عنيفة يسجلها مقياس ريختر الشعبي،وان تم الصمت عنها فانه لن يسامحها.
تشكيلة الحكومة جاء معظم أعضائها باختيار الرزاز وحده وعزفه المنفرد ، بلا طعم ولا لون ولا رائحة ، هلامية فاقدة مقومات الشخصية،و مسطحة لا هوية تحدد ملامحها،و سطحية لا بصمة تدل عليها،فلو انها تاهت في احد زواريب العاصمة عمان.اجزم لا احد يستطيع التعرف عليها.
الحكومة المُحسنة على طريقة الرزاز ،لن تكون مرغوبة سياسياً و برلمانياً، ولن تكون مقبولة شعبياً.فهي حتماً ستكون اشبه بالعشيقة التي أصابها شيخوخة مبكرة،فأصاب عاشقها الملل مما دعاه الرحيل مبكراً " لشعوره أنها خدعته بالمكياج المصطنع و الألوان البراقة .
لا يختلف أردنيان عاشقان لتراب الاردن ، أن الحكومة الحالية عاجزة وغير كفؤة، بكل المقاييس الشعبية والسياسية والقدرة على إدارة الدولة،وهي ليست بحجم القدرة على تخطي الأزمات التي نمر بها من تحولات اقتصادية ، اجتماعيه ، سياسيه ، إقليميه رهيبة وحادة،ناهيك عن المديونية العالية، و زنار النار الذي يطوق حدودنا من الأركان الأربعة،وارتفاع منسوب الجريمة الداخلية،وتعاطي المخدرات والبطالة إضافة إلى ترهل الجهاز الإداري...
الشارع الأردني القلق يسأل السؤال ماذا جلب الرزاز في تشكيلته الحكومية الجديدة ، فهي حكومة تنفيعات للحراكيين وكوتا للبنك الاهلي فالسكوت على الخطأ مشاركة فيه ومؤازره صامته له وكتم الشهاده على سريان الماء من تحت ارجلنا، إثم كبير وخيانة للوطن . والشهاده على ما يدور،وكشف المستور بصفتنا مراقبين وحملة اقلام مسؤولة حق لنا وواجب ديني ووطني وأخلاقي،عملاً بقول الله تعالى وهو خير القائلين : ـ " ولا تكتموا الشهادة ، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم " صدق الله العظيم .
الحق كما قلنا ويقول الشارع بالإجماع إن أفضل هديه للشعب الأردني هو رحيل الرزاز وحكومته لأن لسان حال الجميع سيقول قريباً " من دون كاني ولا ماني إرحل عن الرابع يا رزاز" .




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

إقرأ ايضاً

ترفيع الشهيد " علي عدنان القوقزة " إلى رتبة وكيل

البلقاء اليوم -السلط قرر المدير العام لقوات...

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا