الثلاثاء ,30 يونيو, 2026 م
الرئيسية أخبار إقتصادية السلط تُرسّخ نموذجها في التنمية المستدامة بإطلاق فعالية " السلط الخضراء .. من البذرة إلى الحصاد "

السلط تُرسّخ نموذجها في التنمية المستدامة بإطلاق فعالية " السلط الخضراء .. من البذرة إلى الحصاد "

131

البلقاء اليوم -


السلط – في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وربط حماية البيئة بالحفاظ على الهوية الثقافية، استضافت مدينة السلط فعالية "السلط الخضراء... من البذرة إلى الحصاد"، التي نظمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في الأردن، بالشراكة مع بلدية السلط الكبرى، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة الثقافة، وبدعم من الحكومة الإيطاليه عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وذلك ضمن حملة التوعية المجتمعية لمشروع "السلط الخضراء: الأماكن العامة والتراث الحي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".
وحضر الفعالية رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، ومديرة برنامج الموئل في الأردن المهندسة ديما أبو ذياب، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن شيري ريتسيما-أندرسون، وممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الأردن نهى عبد العزيز باوزير، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية، والجهات الدولية، ومؤسسات المجتمع المحلي.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النباتات المحلية والمساحات الخضراء باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، ودعم الاستدامة البيئية، والحفاظ على الطابع التراثي لمدينة السلط، إضافة إلى إشراك المجتمع المحلي في تطوير وإحياء الأماكن العامة بما ينسجم مع مكانة المدينة التاريخية والثقافية.
وافتُتحت الفعالية بمعرض "رحلة النبات في السلط" في ساحة عقبة بن نافع، حيث قدّم محتوى تفاعليًا استعرض دورة حياة النبات، وأهمية التنوع النباتي المحلي، وسلاسل القيمة المرتبطة به، ودوره في دعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب إبراز الموروث الغذائي والإبداع الفني المستوحى من البيئة الطبيعية للمدينة.
كما شملت الفعالية جولة ميدانية في عدد من المواقع التي ستخضع لأعمال إعادة التأهيل ضمن المشروع، اطّلع خلالها المشاركون على التصاميم المقترحة وخطط تطوير الفضاءات العامة، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي، ورفع جودة المشهد الحضري، والحفاظ على الخصوصية المعمارية والتراثية التي تتميز بها السلط.
واختُتمت الفعالية في درج الرمانات بتنفيذ نشاط مجتمعي تضمن زراعة نباتات محلية ورسم جداريات فنية بمشاركة الحضور، في تجسيد عملي لمفهوم الشراكة المجتمعية في حماية البيئة وصون الأماكن العامة، قبل أن تُختتم بأمسية ثقافية وفنية احتفت بالموروث المحلي، مؤكدة أن الاستثمار في البيئة والتراث يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
وتعكس هذه الفعالية أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي، بما يعزز مكانة السلط بوصفها مدينةً تجمع بين الإرث الحضاري والرؤية التنموية، وتواصل ترسيخ نموذجها في الحفاظ على التراث الحي، وتطوير فضاءاتها العامة وفق أفضل الممارسات المستدامة.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا