الأحد ,17 نوفمبر, 2019 م
الرئيسية شؤون عربية النظام السوري يواجه أزمة الوقود بالرقص والغناء والقراءة!

النظام السوري يواجه أزمة الوقود بالرقص والغناء والقراءة!

303

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم ---السلط
تعيش مناطق سيطرة النظام السوري أزمة خانقة في تأمين البنزين بعد أزمة الغاز التي ضربت المناطق عينها مطلع العام الجاري، ما دفع بوزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام، إلى إصدار قرار يقضي بتخفيض الكميات المخصصة سابقًا لوسائل النقل بنسبة وصلت إلى 50%.

shareتعيش مناطق سيطرة النظام السوري أزمة خانقة في تأمين البنزين بعد أزمة الغاز التي ضربت المناطق عينها مطلع العام الجاري
وجاء ذلك بالتزامن مع نشر وسائل الإعلام الرسمية، تقارير مصورة تتحدث عن "صمود المواطنين في وجه الحصار المفروض على النظام السوري من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية".

اقرأ/ي أيضًا: انهيار اقتصادي شامل في مناطق سيطرة نظام الأسد

إجراءات مؤقتة.. ولكن!

نشرت وزراة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قرارًا ينص على تحديد الكميات المخصصة من البنزين لوسائل النقل الخاصة، فحددت الوزارة في منشورها، حصول السيارات الخاصة على اختلاف أنواعها على 20 لتر بنزين لمدة خمسة أيام، وللدراجات النارية ثلاثة لتر بنزين كل خمسة أيام أيضًا. أما بالنسبة لسيارات الأجرة العمومية، فحددت الوزارة لها 20 لتر بنزين لكل 48 ساعة.


وبحسب صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري، فإن حكومة النظام أصدرت قرارًا بتخفيض كميات البنزين المخصصة للآليات الحكومية بنسبة 50%.

وأرجعت الوزارة السبب الذي دفعها لإصدار قرار تخصيص كميات البنزين لوسائل النقل الخاصة، إلى ما وصفته بـ"شدة العقوبات الاقتصادية التي تستهدف القطاع النفطي بشكل خاص، وتمنع وصول ناقلات النفط إلى سوريا، مما تسبب في اختناقات حادة في المشتقات النفطية"، مشيرةً إلى أن انفراج في تأمين مادة البنزين سيكون خلال الأيام العشر القادمة.

وكانت الوزارة قد أقرت مطلع العام الجاري، العمل بمشروع البطاقة الذكية للعائلات وأصحاب وسائل النقل العاملة للحصول على البنزين والمازوت، قائلةً إن الهدف منه "الحد من التهريب والاحتكار وضمان وصول المشتقات النفطية إلى مستحقيها بمساواة وصولًا إلى القدرة على تطبيق العدالة في توزيع الدعم" على العائلات السورية.

100 ألف برميل من النفط الخام يوميًا

من جانبه، كشف مدير شركة المحروقات التابعة للنظام السوري، مصطفى حصوية، أن المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري تحتاج يوميًا لـ100 ألف برميل من النفط الخام، بينما يتوفر في الوقت الراهن من 20 إلى 24 ألف برميل، كما تحتاج المناطق عينها لمليون و400 ألف طن يوميًا من الغاز الطبيعي، أما المتوفر فهو 250 ألف طن فقط. وكان النظام السوري ينتج قبل عام 2011 ما يقدر بـ350 ألف برميل من النفط الخام يوميًا.

وشهدت قطاعات الغاز والنفط والثروة المعدنية منذ عام 2013 ضررًا كبيرًا، فقد أشارت تقارير صحفية إلى أن خسائر الشركة السورية للغاز تقدر بـ2.5 مليار دولار، شملت ثمانية معامل لمعالجة الغاز.

وأضافت التقارير أن كلفة إعادة تأهيل معمل غاز حيان لوحده، تقدر بـ150 مليون دولار. كما تجاوزت خسائر القطاع النفطي بشكل عام في سوريا منذ عام 2011 حتى اليوم 74 مليار دولار، بحسب وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام علي غانم.

وفي مقابلة بثتها قناة الإخبارية التابعة للنظام السوري، قال حصوية إن أزمة المحروقات التي تضرب مناطق سيطرة النظام السوري، سببها توقف توريد النفط الخام من إيران، مشيرًا إلى أنه منذ ستة أشهر لم تصل أي ناقلة نفط من إيران إلى سوريا. ووفقًا لحصوية فإن طهران كانت تزود سابقًا النظام السوري بمليوني برميل نفط شهريًا، ووصلت في بعض الأشهر إلى ثلاثة ملايين برميل نفط.

مقاومة "الحصار الاقتصادي" بالرقص والغناء والقراءة!

وفي محاولة للتخفيف من حجم أزمة الغاز والبنزين المتفاقمتين، بدأت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري بالترويج لما وصفته بـ"الصمود والتحدي" في وجه الحصار الاقتصادي المفروض من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية، وذلك من خلال نشرها مقاطع مصورة تظهر حالات من الرقص والغناء في طوابير الانتظار على محطات الوقود.

ونشرت صفحة إذاعة "المدينة FM" على فيسبوك، صورًا تظهر توزيع الصحف والكتب على المنتظرين في الطوابير أمام محطات الوقود، قائلةً إن المبادرة تهدف لـ"لتشجيع على القراءة، ولتخفيف عناء الانتظار الطويل"!


أما صفحة "دمشق الآن" الموالية للنظام السوري، فنشرت مقطعًا مصورًا لفرقة "عراضة شعبية"، تقوم بالرقص والدبكة والغناء أمام محطة الجلاء في منطقة المزة في العاصمة دمشق.


أما موقع "روسيا اليوم"، فنشر مقطعًا مصورًا تحت عنوان "طابور سوري قد يدخل موسوعة غينيس"، مشيرًا إلى أن مشهد طوابير السيارات المنتظرة غير مسبوق ما يمنح المقطع فرصة لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية!







التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

إقرأ ايضاً

وفاة الرئيس الفرنسي " الاسبق " جاك شيراك

البلقاء اليوم ----السلط أكدت وكالة الصحافة...

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا