الإثنين ,12 أبريل, 2021 م
الرئيسية شؤون برلمانية ترجيح تراجع الدغمي والمجالي عن الترشّح لرئاسة النواب .. والعودات الأوفر حظًّا

ترجيح تراجع الدغمي والمجالي عن الترشّح لرئاسة النواب .. والعودات الأوفر حظًّا

501

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم --السلط

يومان أو أقل يفصلان الأردن عن تدشين أولى جلسات مجلسهم النيابي التاسع عشر الجديد في دورة غير عادية سيفتتحها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بخطبة العرش يستعرض فيها عادة ابرز الملفات المحلية السياسية والاقتصادية فضلا عن طرح موقف الاردن من أبرز الملفات الضاغطة في المنطقة والاقليم وابرزها القضية الفلسطينية.
وأبرز ما ستشهده جلسة افتتاح البرلمان غياب الحضور من المدعوين الذين جرى العرف البرلماني على دعوتهم لحضور هذه المناسبة السنوية التي يشارك فيها كل الهيئات الدبلوماسية وكبار مسؤولي الدولة.





هذه الإجراءات التي تبدو تقشفية تماما تأتي في إطار ضغوط جائحة فيروس كورونا وتعليمات قانون الدفاع الأردني الذي منع التجمع لأكثر من 20 شخص فقط باستثناء اجتماعات مجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب.
شرفات قبة مجلس الأمة الأردني تتسع لأكثر من 700 شخص، إلا أنها في العاشر من شهر كانون الاول ديسمبر المقبل لن يشغلها غير اعضاء مجلس الوزراء واعضاء مجلس الاعيان ( 65 عضوا )، ولن تحضر وسائل الاعلام التي سيقتصر تمثيلها على التسجيل التلفزيوني غير المباشر.
أبرز أولويات مجلس النواب الأردني في جلسة الافتتاح انتخاب رئيس للمجلس من بين عدة مرشحين ابرزهم ثلاثة مرشحين محتملين هم النواب المحامي عبد الكريم الدغمي، وأيمن المجالي، و المحامي عبد المنعم العودات.
ووفقا للمعطيات فلا تزال فرصة العودات بالوصول إلى سدة الرئاسة هي الأقوى من بين المرشحين، بما يمثله من تغيير في نمط الرئاسة التقليدي، وهو الى جانب منافسيه نواب سابقون فالمجالي كان نائبا في مجلس سابق، والعودات نائب في ثلاثة مجالس، والدغمي الذي يعتبر عميد البرلمانيين الاردنيين فقد تواصلت نيابته بدون انقطاع منذ سنة 1989 وحتى الآن.



النائب العودات ظل حتى هذه اللحظة يلتزم الصمت امام وسائل الاعلام فلم يطلق أية تصريحات تتعلق بترشحه لرئاسة المجلس وفرص فوزه التي يدعمها العديد من النواب الجدد الذين يدخلون الحياة البرلمانية لاول مرة في حياتهم( 98 نائبا ).
والنائب الدغمي لا يزال هو الآخر مبتعدا عن الصحافة ووسائل الإعلام، وباستثناء اعلانه اليتيم عن نيته الترشح لرئاسة المجلس عقب الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات فلم يظهر الدغمي في وسائل الاعلام وليس من المتوقع تسجيل اي ظهور له حتى مباشرة مجلس النواب اعمال جلسته الاولى.
النائب أيمن المجالي ظهر في وسائل الاعلام لمرات محدودة جدا كان آخرها بعد ظهر يوم امس حين اعلن أنه ما يزال يجري المشاورات والاتصالات بخصوص الترشح لرئاسة مجلس النواب.
وقال المجالي إنه “لن يخوض انتخابات الرئاسة إلا بعد أن يستشير “الزملاء ” في المجلس، فإذا ما كانوا إيجابيين فسيخوض انتخابات الرئاسة”.
هذه المعطيات تشير الى ما يمكن وصفه بـ “الضبابية ” التي تحيط بتفاصيل وسيناريوهات السباق الى كرسي رئاسة السلطة الاولى في الأردن التي اقرها الدستور في مادته الاولى حين أقر ان نظام الحكم”نيابي ملكي وراثي”.
وفقا للسيناريوهات التي تتوقّعها “رأي اليوم” فإن النائب العودات هو الأقرب لتسلّم رئاسة مجلس النواب، فيما سيعلن النائبان الدغمي والمجالي انسحابهما من الترشح في اللحظة التي سينادي فيها رئيس السن في مستهل الجلسة الأولى عمن يرغب بالترشح لمقعد الرئيس.
هذا السيناريو يبدو هو الأقرب للتحقق في ظل الخيارات المحدودة امام الدولة لاختيار رئيس لمجلس النواب، فبعد المفاضلة بين المرشحين البارزين لم تجد الدولة امامها غير النائب العودات، بالنظر الى الكلفة السياسية التي تترتب على الدولة في حال سمحت للنائب الدغمي بالوصول الى سدة الرئاسة، فمواقف الرجل السياسية أكثر من واضحة ولا يمكن احتمالها، كما انه لا يمكن ان يكون المجالي في كرسي الرئاسة فيما اخيه غير الشقيق فيصل الفايز رئيسا لمجلس الأعيان.
لا يُمكن للدولة الأردنية الوقوف على الحياد فيما يتعلق برئاسة مجلس النواب تحديدا، لكنها ستغض الطرف عمن سيشغل مقعد النائبين الأول والثاني لرئيس المجلس، تاركة للنواب الاختيار من بين مرشحين محتملين لشغل هذين المقعدين خاصة النائب الأول التي تتجه البوصلة النيابية لانتخاب النائب أحمد الصفدي لهذا المقعد الذي كان قد شغله أكثر من مرة في مجالس نيابية سابقة.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا