الرئيسية أخبار الرياضة بعد 32 عاما .. جائزة العقوري “هداف العرب” تصل الرمثا / صور وتفاصيل

بعد 32 عاما .. جائزة العقوري “هداف العرب” تصل الرمثا / صور وتفاصيل

427

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم ---السلط

أعلن رئيس #نادي_الرمثا عوني الزعبي وصول #جائزة #هداف_العرب التي تخص لاعب الفريق السابق #خالد_العقوري .

وكانت الجائزة قد منحت قبل 32 عاما لصالح #السعودي #سامي_الجابر، قبل ان يتم تصحيح الخطأ ، ومنحها للعقوري.

** خطأ

وفي وقت سابق قال الاعلامي اللبناني المعروف سعيد غبريس أن جائزة الحذاء الذهبي لموسم 1989-1990 منحت بالخطأ لسامي الجابر ، وسيتم اعادتها لصحابها المستحق لها خالد العقوري.

وكانت مجلة الوطن الرياضي، التي كان يرأس تحريرها سعيد غبريس، تمنح جائزة الحذاء الذهبي لهداف العرب في كل موسم، حيث حصل خطأ في الإحصائيات في الموسم الكروي 1990، لتذهب الجائزة للجابر، قبل أن يتم اكتشاف الخطأ، وبالتالي أحقية العقوري الذي لم يحصل على الجائزة حتى الآن، في انتظار تسليمه الحذاء الذهبي بعد الاعتراف بأحقيته به.

وأصدر غبريس ، في وقت سابق بيانا أكد فيه عودة الجائزة للعقوري، حيث قال غبريس في البيان: “أوجه تحياتي لجمهور نادي الرمثا وتقديري للنجم خالد العقوري، وأوكد للرئيس التاريخي لنادي الرمثا عبد الحليم سمارة، أني بقيت على الوعد بتسليم #الحذاء_الذهبي للعقوري الذي تقاسم لقب هداف العرب مع النجم السعودي الكبير سامي الجابر في موسم 89-90، على الرغم من انقضاء 30 سنة على لقائنا في بيروت، وإتفاقنا على ترتيب موعد لحفل التسليم في الأردن خلال دورة الرمثا العربية التي تم تأجيلها، وأقيمت في ما بعد من دون اتمام ترتيبات حضوري لتسليم الجائزة التي بقيت عندنا الى هذا الوقت”.


وأضاف: “قمت مؤخرا بإجراء ترميم طفيف على الجائزة، ولكن الكورونا أوقفت جهود الزميل الصديق منذ بدايات عملي الاعلامي كمال الروسان، وفي ذلك الوقت كتبت مقالا في مجلة الوطن الرياضي في العدد 182 صفحة 73 اذار “مارس” من العام 1994 تحت عنوان (الحق لا يضيع وإن ضاع صاحبه).

وقال غبريس في بيانه: “الإعلامي المخضرم كمال الروسان، يمثلني في التنسيق مع نادي الرمثا، لترتيب موعد لتسليم الجائزة للعقوري”.

** العقوري سعيد

وفي وقت سابق قال العقوري انه يتنظر وصول الجائزة على أحر من الجمر.

وأكد العقوري أن فرحته باستعادة الجائزة بعد 30 عاماً تبدو ناقصة، مشيداً بالجهود التي بذلت بالفترة الماضية لإعادة الحق لأصحابه، بحسب موقع كورة.

**تقصير

وبين العقوري ان جائزة الحذاء الذهبي “هداف العرب” كان يفترض أن استعيدها عام 1992، لكن التقصير من قبل الإعلام الأردني وإدارة الرمثا و #اتحاد_الكرة حال دون ذلك.


في عام 1992 تم ترميم الجائزة وتثبيت اسمي عليها، وكان يفترض أن يحضر الإعلامي اللبناني سعيد غبريس مسؤول الجائزة للأردن في ذلك الوقت، بعدما اتفقنا على كافة التفاصيل جراء لقاء جمعني به في لبنان على هامش مباراة للرمثا أمام فريق الرياضة والأدب اللبناني ضمن التصفيات الآسيوية.

لم يحضر الأخ غبريس للأردن بسبب تقصير في تأمين استقباله، وهو الذي اعترف بأني تعرضتُ للظلم لعدم حصولي على الجائزة بسبب نقص في المعلومات عن الدوري الأردني وعدد المباريات وهدافيه، وأنا صدقاً أقدر موقفه عالياً وحرصه على تسليم الجائزة لمستحقيها بعد كل هذه السنوات.

مرت السنوات ولم أستعد الجائزة، رغم اعتراف غبريس بأحقيتي بها، وتواصل معي مؤخراً الأخ كمال الروسان من لندن بعد ذلك وأكد لي أن جائزة هداف العرب وبعد العودة للأرشيف ستكون من نصيبي، والإعلام السعودي لعب دوراً مؤثراً في تسليط الضوء على هذه القضية.

حالياً تم ترميم الجائزة باسمي، وأنتظر فقط زوال جائحة كورونا، حيث سنقيم حفلاً لتسلمي للجائزة في الأردن، وهنا أتمنى من اتحاد كرة القدم والشركات الداعمة الوقوف إلى جانبي، فأنا سأكون أول لاعب أردني يحقق هذا الإنجاز وهو إنجاز للأردن وليس للعقوري وحده.


واضاف العقوري : تسلم سامي الجابر الجائزة عام 1991 في أبو ظبي على هامش بطولة الخليج، وفي ذلك الوقت لم نكن نطالع الصحف العربية قبل التطور التكنولوجي، بيد أن الاعلامي المرحوم سليم حمدان كانت تصله نسخة من صحيفة الوطن الرياضي، وفيها قرأ خبر تتويج الجابر بجائزة هداف العرب.

حمدان تواصل معي في حينها وأبدى لي ملاحظاته مع الأخ محمد رجب، حيث تبين أن سامي الجابر حصل على الجائزة لتسجيله 16 هدفاً في 22 مباراة عن موسم 1989-1990، وأنا كنتُ قد سجلتُ في هذا الموسم 15 هدفاً في “18” مباراة، وبحسبة النسبة والتناسب، أكون أنا هدافاً للعرب.

وحول سحب الجائزة من الجابر، قال العقوري : كل المحبة للنجم السعودي سامي الجابر، لا أعتقد أنه سيتم سحبها، فمجسم الجائزة تسلمه منذ سنوات طويلة، لكن بالأرقام والحقائق أنا هداف العرب.

واضاف العقوري : فرحتي حزينة، سعيد باستعادة الجائزة وهي ستبقى ذكرى وأرشيفا في تاريخ الكرة الأردنية ومسيرتي الكروية، لكن لو حصلت على الجائزة في حينها عام 1991، لربما تحسنت أموري المالية وحظيت بتكريم أفضل، وحصلت على فرص للاحتراف الخارجي، لكن قدر الله وما شاء فعل.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

إقرأ ايضاً

“فيفا” يرفض طلب الرمثا لاستعادة شرارة

البلقاء اليوم -السلط رفض #الاتحاد #الدولي لكرة...

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا