الرئيسية شؤون عربية سبتة ومليلية: الجرح الجغرافي الذي يرفض أن يندمل!

سبتة ومليلية: الجرح الجغرافي الذي يرفض أن يندمل!

7

البلقاء اليوم - سبتة ومليلية: الجرح الجغرافي الذي يرفض أن يندمل!
​تخيّلوا مدينتين تقعان جغرافياً في عمق التراب المغربي، لكن تُرفع فوقهما الأعلام الإسبانية، ويحرسهما جنود بنادقهم موجهة نحو الأراضي المغربية! ليس سيناريو من فيلم سينمائي، بل هو واقع مستمر منذ قرون، وتفجّر مجدداً في واحدة من أكبر أزمات الهجرة والسيادة.
​إليكم القصة الكاملة وتفكيك الأزمة الجارية
​ 1. الجذور التاريخية (كيف بدأ كل شيء؟)
​سبتة: احتلتها البرتغال عام 1415 وآلت لإسبانيا عام 1580.
​مليلية: سيطرت عليها إسبانيا عام 1497.
​️ نقطة الخلاف: مدريد تتذرع بأن تواجدها سابق لتأسيس الدولة المغربية الحديثة بقرون، بينما يراه المغرب احتلالاً مستمراً.
​️ 2. الصراع القانوني: من يملك الحق؟
​الموقف المغربي: مدينتان مغربيتان محتلتان يجب استرجاعهما، شأنهما شأن سيدي إفني وطرفاية والصحراء المغربية والصحراء الشرقية.
​الموقف الإسباني: تعتبرهما "مدينتين ذاتيتي الحكم" (Ciudades Autónomas) وجزءاً لا يتجزأ من التراب الإسباني والاتحاد الأوروبي.
​موقف الأمم المتحدة: لم تُدرج المدينتين ضمن قائمة "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، وهو ما تستغله مدريد دولياً لتعزيز موقفها.
​ 3. الأهمية الجيوسياسية والأمنية
​الحدود البرية الوحيدة التي تربط الاتحاد الأوروبي مباشرة بالقارة الأفريقية.
​موقع استراتيجي يطل على مضيق جبل طارق، أضيق وأهم المعابر البحرية عالمياً.
​بؤرة توتر دائم وشريان رئيسي لملفات الهجرة والتهريب وضغط الجوار.
​ 4. الانفجار الحالي (أزمة يوليو 2026)
​طوفان عبور: خلال 24 ساعة فقط، شهدت المنطقة موجة تدفق ضخمة لآلاف المهاجرين سباحةً وعبر المعابر.
​حصيلة مؤلمة: تسجيل عشرات الضحايا غرقاً، ومشاهد فوضى وصدامات على الحدود.
​استنفار أمني: إسبانيا تنشر الجيش وتغلق معبر مليلية، وتتفق مع الرباط على الإعادة الفورية.
​زلزال في أوروبا: الأزمة هزت بروكسل؛ إيطاليا تلوح بملف "شنغن"، وفرنسا وألمانيا تطالبان بحزم أمني متصاعد.
​ 5. ازدواجية المعايير و"النفاق السياسي"
في الوقت الذي يخرج فيه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للحديث عن "الاعتداء على السلامة الإقليمية لإسبانيا" ويتهم شبكات التهريب بتضليل المهاجرين، يظهر التناقض الصارخ:
️​كيف يدافع سانشيز عن قضايا عادلة وتطبيق القانون الدولي في مناطق متفرقة من العالم (كالموقف من فلسطين)، بينما تتمسك بلاده باحتلال أراضٍ في شمال إفريقيا يعود تاريخها للمغرب؟
​ شاركونا رأيكم في التعليقات:
هل ترى أن أزمات الهجرة المتكررة ستجبر إسبانيا وأوروبا أخيراً على فتح ملف السيادة على سبتة ومليلية؟
كيف ترى استخدام ملف الهجرة ككرت ضغط جيوسياسي في المنطقة؟
​ اترك رأيك وشارك المنشور لتعميم الفائدة!
​#المغرب #إسبانيا #سبتة_ومليلية #السيادة_المغربية #الهجرة_غير_الشرعية #أخبار_المغرب #الجيوسياسة




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا