البلقاء اليوم -
"¤ بسم الله الرحمن الرحيم ¤"
قال جلّ جلاله: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
● من مشكاة الرضا بقضاء الله وقدره، وحين يعجز البيان عن مجاراة ألم الفقد، يفيض القلب بامتنانٍ لا تسعه الحروف
نتقدم نحن أبناء المرحوم عبدالله محمد الطعيمة العطيات واحفاده عامة،
وأبناء المرحوم الحاج محمد عبدالله العطيات خاصة بالأصالة عن انفسنا وبالنيابة عن ابناء عشيرتنا
بأسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من واسانا بفقيدنا
◇ صانع الضحكة ناشر البهجة عزيز النفس الحاج محمد عبدالله محمد الطعيمة العطيات.
لقد طوَّقتم أعناقنا ببلسم مواساتكم، ونخص بعظيم الولاء والاعتزاز والامتنان:
الاخوة شركاء المواساة من رجالات الوطن ومؤسساته الذين نجزي لهم وافر التقدير والامتنان لمشاركتهم لنا العزاء سواء بحضوره، أو اتصاله، أو برقياً أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتهم رجالات الدولة وسلطاتها ،أصحاب المعالي ، والعطوفة والمحافظين.
◇والأخوة سدنة العدالة والحق في الأسرة القضائية الكريمة من قضاة ومدعين عامين ومحامين .
◇وحماة الديار والأمن قيادة وضباط وأفراد القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، وقوات الدرك، والدفاع المدني، وسلاح الجو الملكي من العاملين ورفقاء السلاح والمتقاعدين.
كما نخص بالشكر جميع مرتبات الخدمات الطبية الملكيه بدون استثناء وكل من شاركنا بالحضور والاطمئنان والاستفسار عن حالة الفقيد طيلة فترة مكوثه بالمستشفى.
إن مشاعركم النبيلة التي أحاطت بنا من خلال الصلاة على الفقيد، أو تشييعه، أو الحضور والمواساة عبر وسائل التواصل، قد أثبتت لقلوبنا المكلومة أن الأردن سيبقى واحة للتراحم والتكافل، حيث تُصهر الأزمات معادن الرجال لتفيض نُبلاً وسنداً.
نسأل الله العلي القدير أن يكتب أجركم، وأن يحفظكم ويحفظ وطننا العزيز آمناً مستقراً
وشكر الله سعيكم ، وألا يريكم مكروهاً في عزيزٍ لديكم.
البقاء لله وحده.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
-
الشاب عبد الرزاق رافع عبد الرزاق ابو رمان في ذمة الله
انتقل الى رحمه الله تعالى فجر اليوم #الشاب ((... -
-
-
-
المواطن المصري .. الكهربائي .. السيد أحمد أحمد طاحون في ذمة الله / السلط
انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة السلط قبل... -
-
-
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...