الرئيسية أخبار الرياضة رئيس الاتحاد المغربي: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

رئيس الاتحاد المغربي: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

13

البلقاء اليوم - - دخل سباق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 منعطفا حاسما، بعد إعلان مغربي صريح بتنظيم المشهد الختامي للبطولة على أراضيه. وتجاوزت التطلعات المغربية البعد الرياضي البحت، لتجعل من هذا الحدث العالمي رافعة إستراتيجية لتطوير البنية التحتية، وسط منافسة محتدمة مع الجارة إسبانيا التي تحشد دعمها السياسي والرياضي للظفر بالنهائي، في انتظار الكلمة الفصل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وخلال لقاء سياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، وجه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (الاتحاد المغربي)، فوزي لقجع، رسائل حاسمة تجاوزت حدود الرياضة.

وأكد لقجع للحاضرين أن "إقليم بنسليمان سيكون له شرف احتضان نهائي كأس العالم 2030″، مضيفا بلهجة سياسية واضحة أن "كل من يطمح إلى المشاركة في الحكومة المقبلة، لن يكون أمامه خيار سوى تطوير هذا الإقليم". وبذلك، دخل لقجع مباشرة في السجال الدائر، مقدما موقفا مغربيا حازما يربط بين احتضان النهائي ورؤية تنموية أوسع لتعزيز البنية التحتية للبلاد.


"الحسن الثاني" يتحدى "برنابيو"
وتراهن المملكة المغربية في مساعيها على مشروع "ملعب الحسن الثاني" الضخم الذي يقع في محافظة بنسليمان، على بعد نحو 60 كيلومترا من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء. ويجري تشييد هذا الصرح الرياضي بتكلفة تبلغ 12 مليار دولار، وبطاقة استيعابية مرتقبة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليصبح عند اكتماله أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.

وفي المقابل، تضع مدريد أوراقها في سلة ملعب "سانتياغو برنابيو" وتاريخه العريق في استضافة المواعيد الكبرى، لتنطلق فعليا شرارة المنافسة بين درتي الملاعب في البلدين.

وتتزامن التصريحات المغربية الواثقة مع تحركات إعلامية وسياسية مكثفة من الجانب الإسباني للمطالبة باحتضان النهائي. ولم يقتصر الأمر على التصريحات الرياضية التي أطلقها رافائيل لوزان، المسؤول في الاتحاد الإسباني، والذي أكد أحقية بلاده في استضافة المباراة، بل وصل الدعم إلى أعلى المستويات السياسية بعدما عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز علنا عن دعمه المطلق لهذا الخيار.


الفيفا.. صمت وترقب
ورغم هذا السجال المحتدم بين أبرز دولتين في الملف الثلاثي المنظم للبطولة (المغرب، إسبانيا، البرتغال)، لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يلتزم الصمت؛ إذ لم يصدر أي قرار رسمي يحدد هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية أو النهائية.

وكان الفيفا قد تدخل في أغسطس/آب الماضي لنفي تقارير إعلامية تحدثت عن وعود مسبقة للمغرب باستضافة النهائي، واصفا إياها بـ"المضللة"، لتظل الكلمة الأخيرة والقرار الحاسم معلقين بيد أعلى هيئة كروية في العالم لبطولة ستلعب لأول مرة في 6 دول عبر 3 قارات.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا