الرئيسية فكر وأدب وثقافة ملتقى السلط الثاني عشر للفنون التشكيلية يحتفي بالسلط وتراثها العالمي

ملتقى السلط الثاني عشر للفنون التشكيلية يحتفي بالسلط وتراثها العالمي

90

البلقاء اليوم - ملتقى السلط الثاني عشر للفنون التشكيلية يحتفي بالسلط وتراثها العالمي
السلط – إسلام النسور
تصوير احمد الظاهر
إفتتح رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي معرض ملتقى السلط العربي والدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية، بالتزامن مع مرور خمس سنوات على إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، في فعالية أقامتها جمعية البلقاء للفنون التشكيلية بالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء، في مركز السلط الثقافي .

وجاء الملتقى ليجمع في مدينة السلط الثقافي نخبة من الفنانين التشكيليين الأردنيين والعرب، في تظاهرة فنية تحتفي بجمال المكان وثراء الذاكرة، وتؤكد قدرة الفن على تحويل التراث إلى لغة بصرية عابرة للحدود، وتعزيز حضور السلط بوصفها مدينة للثقافة والفن والتراث والسياحة.

وأكدت مديرة ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى السعود، أن محافظة البلقاء رسخت حضورها بوصفها حاضنة للإبداع والمثقفين، بما تمتلكه من إرث ثقافي وحضاري عريق يجسد هوية الوطن وغراسَه الطيبة، مشيرة إلى أن مدينة السلط تمثل نموذجاً حياً لتلاقي التاريخ والحضارة والثقافة والفن.
وقالت السعود، خلال الافتتاح، إن ملتقى البلقاء يمثل «حكاية الفن والجمال»، ويحمل رسالة وعي وجمال تتجاوز الحدود المحلية إلى الفضاءين العربي والدولي، من خلال ما قدمه على مدار سنوات من تجارب فنية واستضافته لفنانين من دول مختلفة.
وأشادت بالمكانة التاريخية والتراثية التي تتمتع بها السلط، مستحضرة جمال المدينة وأزقتها الحجرية وبيوتها التراثية، مؤكدة أن هذه الخصوصية تمنح الملتقى بعداً ثقافياً وسياحياً، وتسهم في إبراز صورة السلط ومكانتها على الخريطة الثقافية والسياحية.
من جانبه، أكد رئيس جمعية البلقاء للفنون التشكيلية الفنان نذير العواملة، أن الجمعية منذ تأسيسها عام 1995 واصلت حمل رسالتها في نشر الفنون التشكيلية من خلال المعارض والورش التدريبية والمسابقات والزيارات والملتقيات العربية والدولية.
وأشار العواملة إلى أن الجمعية نجحت في إيصال رسالتها محلياً وعربياً ودولياً، من خلال ملتقى السلط العربي والدولي للفنون التشكيلية الذي وصل إلى دورته الثانية عشرة، لافتاً إلى أن الملتقى بات يشكل مساحة للقاء الفنانين وتبادل التجارب الفنية والثقافية، وتعزيز حضور الفن التشكيلي الأردني.
ولفت إلى أن إقامة الملتقى بالتزامن مع مرور خمس سنوات على إدراج السلط على قائمة التراث العالمي، وفي ظل احتفال العالم باليوم العالمي للسياحة، يمنح الحدث أهمية خاصة، ويعزز دور الثقافة والفن في التعريف بالمدينة وموروثها الحضاري والإنساني.
ويشارك في الملتقى نحو ثلاثين فناناً وفنانة تشكيلية من الأردن وعدد من الدول العربية، فيما تضمن البرنامج جولة في المسار السياحي لمدينة السلط وزيارة إلى بلدية السلط الكبرى، إلى جانب ورشة فنية في الرسم بالسكين قدمها الفنان التشكيلي محمد تركي.
وثمن العواملة رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي للملتقى، والدعم الذي قدمته المؤسسات الرسمية والثقافية والسياحية، وفي مقدمتها بلدية السلط الكبرى، ومديرية ثقافة البلقاء، ومديرية ثقافة الزرقاء، ومديرية سياحة البلقاء، ومؤسسة إعمار السلط، مؤكداً أن هذا التعاون أسهم في استمرارية الملتقى وترسيخ حضوره على المستويين المحلي والعربي.
وكرم القائمون على الاحتفال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي تقديرا لرعايته لفعاليات الملتقى. كما جرى تكريم عدد من الفنانين والمشاركين في فعاليات الملتقى وشخصيات رسمية وأمنية ومديرية ثقافة الزرقاء.

وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات والوجهاء من محافظة البلقاء، إلى جانب مسؤولين ومهتمين بالشأن الثقافي.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا