الأربعاء ,30 سبتمبر, 2026 م
الرئيسية أخبار متنوعة في اليومِ الأخير مِن أيلول يتواصل تناقص ساعات الإضاءة، وتستشعر الأشجار ذلك؛ فتُفعّل برنامجًا جينيًّا يُسرّع تفكك الأوراق وانفصالها !

في اليومِ الأخير مِن أيلول يتواصل تناقص ساعات الإضاءة، وتستشعر الأشجار ذلك؛ فتُفعّل برنامجًا جينيًّا يُسرّع تفكك الأوراق وانفصالها !

59

البلقاء اليوم - مع عبور الشّمس فوق درجتها الثّالثة جنوب خطّ الاستواء في اليومِ الأخير مِن أيلول (الأربعاء 30 أيلول 2026م)، يتواصل تناقص ساعات الإضاءة، وتستشعر الأشجار ذلك؛ فتُفعّل برنامجًا جينيًّا يُسرّع تفكك الأوراق وانفصالها !



لم أكنْ أستوعب عُمق اختيار الورقة كشاهدٍ على علمِ الغيب المُطلق في قولهِ تعالى: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) [الأنعام:59]، إلّا حين نظرتُ إلى الميكانيكا المجهريّة والديناميكية الخفيّة لسقوطِها؛ فهي لا تسقط مصادفةً ولا عشوائيًّا، بل يسبقها برنامجٌ بيولوجيّ بالغ التعقيد؛ تتغيّر فيه أنماطُ التعبير الجيني، وتتراجع كفاءة البناء الضوئي، ثم تُفعَّل عند قاعدة الورقة آلياتٌ تُضعف ارتباط خلاياها حتى تنفصل تمامًا عن الشّجرة. اليوم لدينا على الأرض 3 تريليون شجرة (3000000000000 شجرة)، وكل شجرة منها تحمل 10 آلاف ورقة؛ أي نتحدث عن نحو: 30 كوادريليون ورقة (30,000,000,000,000,000 ورقة)! كلُّ واحدةٍ منها لها زمنُها، ومكانُها، ومسار سقوطِها؛ ومع ذلك يقول: (إِلَّا يَعْلَمُهَا). لم يقل: "إلّا يحصيها"، ولا: "إلّا يراها"، بل يعلمها علمًا محيطًا، لا يضيع منه شيءٌ.
"اللهُمَّ بعلمِكَ الغيبَ، وبقدرتِكَ على الخَلق، اجعل لنا في كلِّ تغيّرٍ آيةً، وفي كلِّ آيةٍ بصيرةً، وفي كلِّ بصيرةٍ إيمانًا"
#طقس #وفلك
#عمر_ملكاوي




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا