الأربعاء ,26 فبراير, 2020 م
الرئيسية أخبار الجمعيات والمنتديات والأحزاب لقاء " تاريخ السلط السياسي .. ذاكرة المكان "

لقاء " تاريخ السلط السياسي .. ذاكرة المكان "

687

البلقاء اليوم - لقاء " تاريخ السلط السياسي .. ذاكرة المكان "
البلقاء اليوم ----السلط


نظمت جمعية تنمية الديمقراطية الاردنية يوم أمس ضمن فعاليات مهرجان السلط الرابع للثقافة وبالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء لقاء تحت عنوان : " تاريخ السلط السياسي .. ذاكرة المكان "وذلك في ساحة مقهى اسكندراني الواقعة في شارع الحمام بالسلط ، والذي تحدث فيه الدكتور محمد عطيات .
في بداية اللقاء تحدث الاستاذ نضال الدباس رئيس جمعية تنمية الديمقراطية الاردنية عن مدينة السلط أو " مدينة الأوائل " أو السلط العريقة في تاريخ الدولة الأردنية شكلت مزيجا بين المعاصرة والماضي العريق، ومآثرها التاريخية لا تكاد تذبل، وهي أول عاصمة أردنية وكانت دائما مركزا سياسيا كبيرا، وصاحبة المواقف الوطنية الحازمة والمشرفة. فهي مدينة لها تاريخ عريق حافل بالإنجازات منها أنطلق العلم والصالونات السياسية والثقافية ، فالسلط مدينة عريقة بأهلها وبتاريخه وبانجازاتها.
مضيفا في حديثة أننا في حضرت المكان يتوقف الكلام ولا نملك الا اعطاء الكلام في صاحب الكلام ضيفنا في هذا المساء الدكتور عطيات صاحي القامه العلمية والمعرفية وصاحب المؤلفات التاريخية عن مدينة السلط (كتاب: السلط تاريخ وشخصيات) وصاحب ديوان شعري بعنوان "كرسي الاعتراف" ومؤلف مسرحية تل الجادور، ومسرحية ساحة العين ، حيث ركز فيهما على تاريخ المدينة ورجالاتها ودورها التاريخي في نشر الوعي الثقافي والسياسي وقد تم عرضهم في سنوات سابقة ونالوا اعجاب جميع من شاهدها.
وتحدث الدكتور عطيات أن مدينة السلط كمدينة للوعي الفكري ذلك أنه بعد رحيل اخر جندي تركي في العام 1918 عن الارض الاردنية التي كانت جزءا من الامبراطورية العثمانية بدء أهل المدينة الذين كانوا على درجة من الوعي والرقي ينظروا الى المستقبل بفكر حضاري متقدم ، وتطرق الى مؤتمر ساحة العين الذي يعتبر أول مؤتمر وطني 1920 تاريخ بدايات الدولة الاردنية منذ العام 1921 وقدوم الامير عبد الله الى مدينة السلط وكيف استقبله اهلي المدينة وكيف تاسست امارة شرق الاردن وإنشاء حكومة دستورية اعلن عنها في 11/4/1921 وكان أول رئيس لها رشيد طليع كل ذلك بدعم وبتشجيع منهم، وقد كان أهل السلط في طلائع الذين لبّوا نداء الثورة العربية الكبرى وقاتلوا في صفوفها، وبعد أن تلاشى حلم الوحدة العربية في أعقاب معركة ميسلون التي قام بها الفرنسيون ضد سوريا حيث أُسقط الحكم الفيصلي، اجتمع أهل الأردن في مدينة السلط عام 1920 م، ونادوا بأن يحكم البلاد أحد أبناء الحسين بن علي، ثم شاركوا في استقبال الأمير عبدالله في الشهر الرابع من العام 1921. مؤكدا ان هذا التاريخ الحافل قد يكون السبب الرئيسي في ان اغلب الانظمة العربية المحيطة بالاردن قد تهاوت ونحن بقينا أكثر قوة وقدمنا لهم درساً في الديمقراطية وأستيعاب الاخر وتوسيع هامش الحرية تحت سقف القانون في دولة القانون والمؤسسات. وفي نهاية اللقاء جرى حوارا موسعا من الحضور وتفاعل ايجابي وطرح وجهات نظر اغنت اللقاء واضافت معلومات تاريخية استمع لها الحاضرون.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

موقف البلقاء اليوم

هموم وقضايا