السبت ,22 يونيو, 2024 م
الرئيسية أهم الأخبار حاضرة البلقاء: شكرا للملكة رانيا

حاضرة البلقاء: شكرا للملكة رانيا

613

البلقاء اليوم - حاضرة البلقاء: شكرا للملكة رانيا

السلط - لينا عربيات
عبق من التاريخ أضفى ألقا للمكان، امتزج بابتسامة تحمل حب الوطن واهله ارتسمت على ثغر جلالة الملكة رانيا «أم الحسين»، فكان اللقاء في مدرسة السلط الثانوية للبنين حكاية عشق من حاضرة البلقاء للهاشميين.

وحمل اللقاء من البساطة الشيء الكثير، حيث شرّفت خلاله جلالة الملكة رانيا العبدالله الافطار الرمضاني الاربعاء الماضي، بمعية عدد من نساء البلقاء ممن لهن اياد بيضاء وتأثير في خدمة مجتمعاتهن على الصعد كافة.

وبإطلالة بهية كان الثوب الاردني التراثي يزيّن قوام ام الحسين، وبابتسامة حب احتضنت خلالها النساء الحاضرات.

كلمات الثناء والحديث عن المنجزات وما تحقق على ايدي كوكبة من النساء الفاعلات في البلقاء وهموم وتحديات تواجه النساء وآلية تذليل العقبات امام العمل النسوي المجتمعي منه والتطوعي، حديث تم تداوله على مائدة الافطار مع جلالة الملكة رانيا.

وتحدث محافظ البلقاء الدكتور فراس ابو قاعود في كلمة له عبرت عن مكنون ما بداخل الحاضرات جميعا عن صدق المشاعر التي يحملها الاردنيون للهواشم من حب وولاء وانتماء.

وقد اكد ابو قاعود ان ليلة الحناء التي اقامتها جلالة الملكة رانيا خلال زواج الاميرة ايمان لامست قلوب الاردنيين جميعا بما فيها من احياء للموروث الاردني القديم وعادات الاجداد التي جسدت المعاني السامية التي نحب وسلطت الضوء على التراث الاردني الاصيل والتي تابعها الجميع محليا ودوليا بشغف واستحسان.

وفي اجواء من الامتنان، قدمت الحاضرات الشكر لأم الحسين على اللفتات الانسانية التي تقوم بها، ولا ادل على ذلك من التكفل بالسماح لعدد كبير من ابناء البلقاء وابناء الاردن عامة لاداء مناسك العمرة في شهر رمضان من كل عام وعلى نفقتها الخاصة.

مدرسة السلط الثانوية للبنين التي ازدانت بلقاء «ام الحسين» تحمل تاريخا من العراقة وتؤرخ لحقب قديمة حديثة قد أُنشئت بالعام 1918، وابتدأ التدريس فيها عام 1919، وتعد أولى المدارس التي انشئت في الأردن، وكان التدريس يتم في بناء مستأجر، وقد بوشر البناء بطابق أرضي عام 1921، واكتمل عام 1923، وتتكون المدرسة اليوم من طابقين وقد افتتحها الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين في 28 ديسمبر 1923، وبواقع 17غرفة للإدارة والتدريس، وهي أولى المدارس الثانوية الحكومية التي شيدت في إمارة شرق الأردن آنذاك.

وفي 16 مايو من العام 1976 منحها المغفور له الملك الحسين بن طلال وسام الاستقلال من الدرجة الأولى وقال عنها:«فلست أعرف مدرسة ولا مؤسسة في بلدنا ارتبط تاريخها بتاريخ الوطن واتصل استمرارها ببناء الدولة وتطورها، وأثر وجودها في نمو الأردن ورقيه، كمدرسة السلط العريقة.

وكان عدد أول فوج فيها 1925/ 1926 أربعة طلاب، وتولى عدد من خريجي المدرسة منصب رئاسة الوزراء، حيث تقلد هذا المنصب 19 من خريجيها حتى الآن، كما شغل عدد من خريجيها مناصب وزارية وعسكرية مختلفة، فيما وصل عدد ممن تخرجوا منها واعتلوا مناصب وزارية مختلفة 62 وزيرا.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

موقف البلقاء اليوم

هموم وقضايا