الجمعة ,24 نوفمبر, 2017 م
الرئيسية لك سيدتي الدكتوره " سمية عيد " تشارك بالمؤتمر الاقليمي الاول للموهبة والتفوق المنعقد في بيروت

الدكتوره " سمية عيد " تشارك بالمؤتمر الاقليمي الاول للموهبة والتفوق المنعقد في بيروت

110

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم --السلط --معاذ عصفور
شاركت الدكتورة " سُمية عيد الزعبوط" المؤتمر الإقليمي الأول للموهبة والتفوق، تحت مسمى: " تربية الموهوبين خدمةً للإنسانية" ، وذلك يومي الجمعة والسبت الموافق 27 و28 / 11/ 2017 في فندق دونس في بيروت.

وقدمت الدكتورة ورقتها العلمية البحثية وعنوانها : " واقع النظريات المفسرة للموهبة في الكشف عن المفاهيم المشابهة وخصائص معلمي الموهوبين" ، وابتدأت كلمتها بأن مؤشرات البحث عن التفوق العقلي والموهبة والإبداع هي من الأمور القديمة التي بحث حولها المفكرون منذ أقدم العصور، إلاَّ أنها كانت تتبع أدبيات الخرافة والأساطير، ومع مرور الأزمنة، وتنامي حاجات البشرية للكشف عن هؤلاء الذين يمتازون عن غيرهم ، بدأت عمليات البحث عن التفوق والموهبة والإبداع تأخذ مساراً فلسفياً، أما عصرنا المعاش الذي يزخر بمستجدات العصر؛ فيُحتم ضرورة وجود عقول مفكرة ومبدعة وموهوبة ومتفوقة ، تمتلك سمات تُمكنها من تقديم حلول أصيلة ومرنة تقود من خلالها مجتمعاتها في عصر شاعت فيه الأزمات.



وأشارت الدكتورة سُمية الزعبوط إلى أمر مهم حول فئة موجودة بيننا، من ذوي الاحتياجات الخاصة أصحاب الإعاقات السمعية ، والإعاقات البصرية ، وأصحاب الإعاقات الجسمية والصحية ، بقولها هناك كثير من الأطفال المعاقين، موهوبون إلا أن قدرات ومهارات هؤلاء، عادة ما تكون مهملة أو شبه مهملة من قبل المختصين، وفي ذلك أثبتت دراسات اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية أن 10% من أفراد المجتمع يعتبرون ذوي حاجات خاصة، بل وأشارت اليونيسكو إلى أن النسبة تتراوح بين 10 و 15 %، ومن بين هؤلاء 2% لديهم موهبة أو تفوق ولا يحظون بالاهتمام الذي يحظى به الموهوبون من غير المعاقين.
وأشارت أيضاً إلى الطلبة الموهوبين الذين يعانون من التأخر الدراسي الناتج عن عوامل متعددة ، سواء أكانت مشكلات انفعالية أم أسرية أم مدرسية أم غير ذلك ، ما يُشير إلى إن الأطفال الموهوبين تنخفض دافعيتهم للإنجاز المدرسي أو التحصيل الدراسي بسبب أن خصائصهم لا تتوافق والفرص المتاحة داخل المدرسة، وبالتالي لا يهتمون بمحتوى ما يقدم لهم من مناهج أو مقررات أو معلومات، أو أنشطة صفية أو لا صفية، مع أن قدراتهم العقلية مرتفعة ومتميزة، وبشكلٍ عام فإن نسبة هذه الفئة غير معروفة بدقة، باستثناء الآراء التي تُشير إلى أنها لا تقل عن 30% من جملة الأطفال متدني التحصيل .


وأكملت الدكتورة سُمية الزعبوط كلمتها بأن كثيرين من ذوي القدرات العقلية العليا، يعيشون في حرمان من التطور؛ الأمر الذي يدعو هؤلاء إما للصمت وكتم إمكانياتهم، أو اللامبالاة والشعور بالإحباط ، وفي النهاية يأتي حكم المعلم بأن هؤلاء لا يفهمون، كما حدث مع والدة توماس عالم الكهرباء،الذي أُشيع عنه بأنه بليد ومعاق أكاديمياً ، فأخرج من المدرسة، وكما حدث مع جورج مندل عالم الجينات المشهور الذي تم إبعاده عن المدرسة .




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

لك سيدتي

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا