الخميس ,22 فبراير, 2024 م
الرئيسية براعم البلقاء اليوم منصور: عقبات تمنع وصول أطفال غزة المصابين بالسرطان للمملكة

منصور: عقبات تمنع وصول أطفال غزة المصابين بالسرطان للمملكة

692

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم --السلط


كشف مدير مركز الحسين للسرطان، الدكتور عاصم منصور، عن وجود عقبات تحول دون وصول 41 طفلاً من مصابي السرطان في قطاع غزة حتى الآن للعلاج بالمركز.

وبين في تصريح أنه «لم يصل للآن أي طفل من مصابي السرطان في القطاع للعلاج بالمركز، نظراً لعقبات خارجة عن سيطرة الأردن، علماً أن الحكومة قامت بتذليل العقبات كافة لنقلهم للمملكة».

وأشار إلى أن «هناك جهودا حثيثة لقدوم عدد من أطفال غزة المصابين بالسرطان للعلاج بالمركز، لكن لا أحد يعلم إذا كان أحد منهم مازال على قيد الحياة».

ونوّه إلى أنه «تم التواصل مع مركز الحسين قبل أكثر من شهر، بخصوص قدوم 41 طفلاً من مصابي السرطان في غزة للعلاج، وأبدى المركز تأييده واستعداده لاستقبالهم، حيث وردت أسماؤهم والتقارير عن حالتهم بالفعل، وتمت الموافقة على قدومهم».

وتوقع «وصول 10 أطفال من مصابي السرطان في غزة للمملكة، خلال أيام، لكن ليس بشكل مؤكد».

وعن وضع مرضى السرطان في غزة، أكد منصور أنهم «تُركوا هناك دون علاج، ليس خلال العدوان الأخير فقط، لكن في فترة حصار القطاع 17 عاما، حيث تم منع الأدوات اللازمة والأساسية لتشخيص وعلاج مرضى السرطان عنهم».

وأضاف: إن «أهم جهاز لتشخيص مرض السرطان غير موجود في غزة، بينما على الأقل يجب أن يتوفر 3-4 أجهزة منها، كما أن ثلث مرضى السرطان يحتاجون لأشعة علاجية، وهي غير متوفرة أيضاً بالقطاع على الإطلاق، وكان الحل الوحيد لهؤلاء المرضى قبل السابع من تشرين الأول هو الحصول على موافقات أمنية للذهاب إلى مستشفى المطلع في القدس المحتلة لإجرائها هناك». وتابع: «هناك جهازان فقط يغطيان الضفة الغربية وقطاع غزة وهما غير كافيين، حيث حُرمت المستشفيات من هذه الأجهزة»، مبينا أنه «حتى المرضى الذين يستطيعون العلاج خارج غزة يواجهون صعوبة، ?ما بسبب عدم السماح لهم بالخروج من القطاع، أو تكلفة العلاج الباهظة في الخارج».

ولفت إلى أن «الأدوية الخاصة لعلاج السرطان والعلاجات معظمها غير متوفر بالقطاع، كذلك غرف العمليات أغلبها مدمر، وحتى غير المدمر منها لا يوجد فيها تعقيم أو تخدير كاف ولا يوجد فيها جراحون»، واصفاً الوضع الصحي هناك بالكارثي والمأساوي واللاإنساني، فهناك «آلاف من مرضى السرطان المشخصون حديثاً، أو يحتاجون للتشخيص، لا يجدون أحداً يشخصهم، في ظل تدمير المستشفيات وإيقاف عملها».

وأوضح منصور أن المستشفيات في غزة معظمها باتت تستخدم لعلاج الجرحى والمصابين جراء العدوان، معتبراً أن العالم أجمع يتحمل مسؤولية المرضى الذين لا يجدون مكاناً للعلاج، سواء كانوا من مرضى السرطان أو الأمراض الأخرى المزمنة وغيرها.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا