الرئيسية شؤون عربية موشيه فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة

موشيه فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة

10

البلقاء اليوم - - أطلق السياسي الإسرائيلي موشيه فيغلين رئيس حزب "زيهوت" (الهوية) تصريحات علنية تدعو صراحة إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه كليا وتخييرهم بين التهجير والموت.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في برنامج "التصويت الأول" الذي يبث على قناة الكنيست، حيث دار حوار محتدم بينه وبين شاب محاور حول خطته التي يطلق عليها اسم "التهجير الطوعي".


وأكد فيغلين خلال النقاش أنه ممنوع أن يبقى في غزة غزي واحد، زاعما أن الأغلبية المطلقة من سكان القطاع يرغبون في المغادرة لكن الإجراءات الإسرائيلية المعقدة هي التي تعرقل خروجهم.

وفي رده المباشر على سؤال الشاب حول مصير من يرفضون ترك منازلهم ويرفضون هذا التهجير، كشف فيغلين عن الجانب القسري من خطته مؤكدا أنه يجب إجبارهم على الرحيل بكل طريقة ممكنة.

وضرب مثالا متطرفا بضرورة إغلاق صنابير المياه وتجويع السكان، مشيرا إلى أن الغزي سيضطر إلى المغادرة بمجرد بحثه عن كوب ماء يشربه، ومن يرفض ذلك فليمت عطشا على حد تعبيره.

ولم يبد فيغلين أي تراجع أمام استنكار المحاور الذي سأله عما إذا كان يقصد فعليا إبادة مليوني إنسان، بل برر موقفه زاعما أن النظرة المشوهة التي منحت حقوق الإنسان للفلسطينيين هي التي أدت إلى "كارثة" السابع من أكتوبر، مستشهدا بمقتل حفيده في الحرب بوصفه "ثمنا فادحا لهذه السياسات التي اعتبرها متساهلة" ومطالبا بالتعامل بصرامة ووحشية أكبر.

أصداء الحوار
وقد حظيت هذه المواجهة باهتمام إعلامي لافت، حيث أشاد الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في مقال نشرته صحيفة هآرتس بأداء المحاور الشاب إيتان نيومان، معتبرا أنه قدم درسا صحفيا لكبار الإعلاميين في إسرائيل.

وأوضح ليفي أن الفتى نجح في كشف الكذبة الشنيعة لمصطلح التهجير الطوعي، وأجبر فيغلين على الاعتراف بتفاصيل ما وصفه ليفي بأنه حل نازي صدر ببرودة شيطانية وهدوء مرعب.


وانتقد ليفي في الوقت ذاته عمالقة الإعلام الإسرائيلي الذين وصفهم بالجبن، مشيرا إلى أنهم يميلون دائما لتمرير مثل هذه التصريحات دون تدقيق مفضلين توجيه أسئلة سطحية وتافهة.

وموشيه فيغلين هو سياسي إسرائيلي يميني متطرف، وزعيم لفصيل "القيادة اليهودية" في حزب الليكود، ويسعى إلى إقامة دولة دينية يهودية وفقا لـ"هوية وقيم وأخلاق يهودية خالصة" تمتد عبر إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويقيم فيغلين في مستوطنة كارني شومرون، التي بُنيت على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، وتتضمن مواقفه رفض منح الحقوق السياسية لغير اليهود في إسرائيل، وإنكاره كون الفلسطينيين مجموعة وطنية.

ويُعرف بتصريحاته العنصرية المستمرة التي يصف فيها الفلسطينيين بـ"الطفيليات"، كما يدعو بانتظام إلى خطط لـ"نقل" الفلسطينيين من الأراضي المحتلة إلى بلدان أخرى ضمن برنامجه السياسي.






التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا