الرئيسية فكر وأدب وثقافة طمليه يوقع روايته الجديدة " ليلة واحدة فقط " .. في دارة جميلة العمايرة للثقافة والفنون

طمليه يوقع روايته الجديدة " ليلة واحدة فقط " .. في دارة جميلة العمايرة للثقافة والفنون

127

البلقاء اليوم - في أجواء جوهرها الثقافة والإبداع وقع الزميل الكاتب #أحمد #طمليه روايته الجديدة " #ليلة #واحدة #فقط "
بعد تقديم نقدي للعمل الروائي من الناقد الكبير د. زياد الزعبي والزميل الناقد والقاص د. زياد ابو لبن وتقديم ابداعي في دارة جميلة العمايرة للثقافة والفنون
الناقد د. الشاعر راشد عيسى وبحضور الفنان الكبير زهير النوباني .
وكان حضورا جميلا وكريما من الزملاء والزميلات المبدعين والمبدعات وحضور د. ذوقان عبيدات د.محمود المساد ود. عاطف كنعان استاذي الذي لم التقيه منذ زمن
التقدير والمحبة للحضور الجميل والبهي في دارة جميلة هذا المساء ....... التقدير الزملاء المبدعين يحيى القيسي راىد سمور جميل ابو صبيح كوثر الزعبي هيثم أبورمان أبو ليث مصطفى ابو هنود عايدة عوايشه و الزميلات ...و الحضوراللكريم وبناء على طلب الحضور قرأ المبدع الشاعر راشد عيسى قصائد شعرية أثارت إعجاب الجمهور

وتستند الرواية إلى حادثة عاشها الكاتب في ليلة من عام 1996، غير أنه يعيد بناءها روائيًا عبر المخيلة، لتغدو نصًا يتجاوز التوثيق إلى التأمل في الإنسان والواقع وآليات إعادة تشكيلهما. وتدور أحداث الرواية في إطار زمني لا يتجاوز أربعًا وعشرين ساعة، لكنها تستحضر الماضي وما يليه، وصولًا إلى أسئلة وجودية تتصل بهشاشة الإنسان وقدرته على مواصلة الحياة في واقع يفرض شروطه.

ويؤكد طمليه أن «ليلة واحدة فقط»، ليست استعادة حرفية لواقعة شخصية، وإنما «واقع متخيّل»، انطلقت مادته من حدث حقيقي، قبل أن تعيد المخيلة صياغته في بناء روائي مستقل. ويرى أن كل رواية تتصل بالواقع، لكن قيمتها تتحدد بقدرة الكاتب على تجاوز هذا الواقع وإعادة تشكيله بما يخدم رؤيته الفنية.

ويذهب إلى أن وظيفة الرواية لا تتمثل في نقل الوقائع أو توثيقها، بل في إنتاج واقع جديد يضيئها من زاوية مختلفة، مؤكدًا أن المخيلة هي العنصر الحاسم الذي يحوّل الحدث العادي إلى عمل أدبي قادر على البقاء


التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا