الرئيسية فكر وأدب وثقافة توقيع ديوان «أسقيك لأحيا» لكوثر الزعبي في «دارة جميلة»

توقيع ديوان «أسقيك لأحيا» لكوثر الزعبي في «دارة جميلة»

76

البلقاء اليوم -
السلط – الدستور

أقيم في مقر #دارة #جميلة للثقافة والفنون في منطقة زي، بدعوة من الدارة ودار فضاءات للنشر، حفل توقيع #ديوان « #أسقيك #لأحيا » للشاعرة #كوثر #الزعبي ، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والمهتمين.

وقال الناقد والشاعر راشد عيسى إن في تجربة الزعبي اشتباكاً واضحاً بين مفرداتها وعناصر الطبيعة، من زهور وأنهار، مستشهداً بصورة النحلة التي تدخل إلى أعماق الزهرة لتسرق الرحيق، ومقارناً ذلك بما تفعله الكتابة اليابانية في تكثيف الصورة والدلالة.

وتساءل عيسى: ما الشعر، وما الشعرية؟ مشيراً إلى أن هذا التساؤل يتجسد في قصائد الزعبي التي تعتمد قصيدة الومضة المتدفقة، وقد تأتي أحياناً في سطر واحد أو كلمة واحدة، كما في ديوانها الثالث «أتقطفني؟»، الذي يفتح عنوانه على تأويلات ودلالات متعددة.

وأضاف أن الشاعرة تكتب خارج السياق التقليدي، بلغة تستمد مفرداتها من قاموسها الشعري الخاص، الأمر الذي يمنح تجربتها خصوصيتها ويضعها في مساحة مختلفة عن المألوف.

من جهته، قال الشاعر والناقد مروان العياصرة إن الشاعرة، من خلال عنوان الديوان «أسقيك لأحيا»، تقيم علاقة شعرية مع الأشياء تقوم على المفارقة والتحويل، لافتاً إلى قدرتها على تحويل الصور المتناقضة إلى طاقة شعرية.

وأضاف أن الزعبي تستطيع أن «تغرق الجمر بالماء ثم تخرجه مشتعلاً»، وأن تدخل «في ثقب الحرف ثم تمسك بالأفق»، وتغرق الضوء في العتمة لتستخرج نهاراً كاملاً من ضوء القصيدة، في تجربة تقوم على التكثيف والمفارقة وإعادة تشكيل الصورة.

وقرأت الشاعرة كوثر الزعبي خلال الحفل عدداً من قصائد الديوان، قبل أن توقع نسخاً منه للحضور.

ويأتي «أسقيك لأحيا» ضمن تجربة الزعبي الشعرية التي تنحاز إلى قصيدة الومضة والتكثيف اللغوي، وتشتغل على المفارقة والصورة الشعرية بوصفهما مدخلاً إلى بناء دلالات مفتوحة.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا