الثلاثاء ,11 أغسطس, 2026 م
الرئيسية فكر وأدب وثقافة الاعمال القصصية .. للكاتبة بسمة النسور .. قريبا

الاعمال القصصية .. للكاتبة بسمة النسور .. قريبا

48

البلقاء اليوم - سيطرح في الأسواق في سبتمبر القادم
#بسمة #النسور ، #الكاتبة الأردنية التي عُرفت بحساسيتها العالية تجاه التفاصيل الإنسانية، وبقدرتها على تحويل اللحظات العابرة إلى مرايا تكشف ما يختبئ في الداخل، تقدّم في #الأعمال #القصصية مساحة واسعة من تجربتها السردية التي تنقلت بين القصة والقصة القصيرة جدًا. في هذا الكتاب لا تراهن النسور على الحكاية الصاخبة، بل على اللمحة الدقيقة، وعلى ذلك الوجع الصامت الذي يسكن العلاقات، والخيبات، والهشاشة البشرية. حضورها في المشهد الثقافي العربي ارتبط بصوت يكتب الإنسان حين ينكسر، لا حين يتباهى، ويمنح اليومي العادي عمقًا لا يراه المستعجلون.
يأتي هذا الكتاب بوصفه بانوراما سردية تكشف تنوع أدوات الكاتبة واتساع رؤيتها. هنا قصص أطول تفسح المجال للشخصيات كي تتنفس، وإلى جوارها نصوص خاطفة تقتنص لحظة واحدة ثم تترك أثرها في النفس. تتبدل الأمكنة والوجوه، لكن الخيط الخفي يبقى واحدًا: الإنسان في مواجهة نقصه، رغبته، خوفه، ووحدته. من المقاهي والبيوت إلى المستشفيات والشوارع والذاكرة، تصنع بسمة النسور عالمًا يبدو مألوفًا، لكنه أكثر اضطرابًا مما نحب الاعتراف به.
تتجلى براعة الكاتبة في التقاط المفارقة. امرأة تهرب من حياة تستنزفها، رجل يكتشف هشاشته متأخرًا، عاشقة تبالغ في وهم الامتلاك، وشخصيات أخرى تتحرك بين الحب والقسوة، الأمل والانكسار، الرغبة والخذلان. بعض النصوص يلسعك بسخريته، وبعضها يمر هادئًا ثم يترك ندبة صغيرة بعد انتهائه. لا تعتمد النسور على الزينة اللغوية، بل على جملة تعرف أين تضرب
الشعور بعد قراءة الأعمال القصصية يشبه التجول في ممرات النفس البشرية تحت ضوء كاشف؛ ترى ما يتخفى خلف الأقنعة الاجتماعية، وتسمع ما لا يُقال في العلاقات، وتلمح هشاشتك بين وجوه الآخرين. إنه كتاب لا يطلب منك التعاطف بقدر ما يفرض عليك الاعتراف. ستقرأ بعض القصص مبتسمًا، وبعضها بوخزة مباغتة. فكم من الحكايات القصيرة نمر بها كل يوم… دون أن ننتبه أنها كانت تصفنا نحن؟
#منشورات_رصاص
#الأعمال_القصصية_النسور
#بسمة_النسور
بسمة النسور
بسمة النسور

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا