الثلاثاء ,25 أغسطس, 2026 م
الرئيسية أخبار المدارس ذوقان عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!!

ذوقان عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!!

9

البلقاء اليوم - - ما يحدث في وزارة التربية،ولوزارة التربية حاليًا،ليس أمرًا مقبولًا.
لا تربطني بوزارة التربية وحكامها أي علاقات إيجابية!ولكن هذا لا يعني الوقوف المتفرج على المشهد الغوغائي الحالي.
فقد تحول النقد إلى هجوم شخصي غير لائق!
ليس معقولًا أن يصدر عن الوزارة خطابان متباينان في نفس المناسبة!الوزير هو من يخاطب الطلبة،ولا يحق لمسؤول آخر أن يصدر خطابًا مباينًا أو موازيًا لخطاب الوزير! البرلمان رقابي،وكلنا يطلب برلمانًا قويًا!لكن متى كانت الرقابة صراخًا واستقواء ً على وزير وغير وزير!
نتمنى من أي جهاز رقابي أن يزأر ضد الفساد والسياسات السلطوية وليس ضد قرار وزاري
سواء كان تربويًا أو غير تربوي!
ما حدث لوزارة التربية أمر غير مقبول!
( ١ )
الوزير محافظة
طبيب وأستاذ جامعي، شخص ذكي ،وصاحب قرار ، وله مواقف مقدٌرة ولكنه ليس فيلسوفًا تربويًا قادرًا وحده على وضع مذهب تربوي متكامل وتصور شامل للتنفيذ !استلم محافظة وزارة لا تمتلك رؤية،وليس فيها مطبخ للفكر التربوي ولا للسياسات التربوية! وليس فيها جهاز إعلام يوضح ويشرح ويفسر! فيها جهاز صامتين وجمعيات خائفين،وربما فيها بعض حملة أجندات غير محبة للوزير.
اجتهد محافظة وحده،دون شريك!نظم التعليم المهني،وجعله جاذبًا خلافًا لسمعته وثقافة العيب التي عششت فيه!نجح" البيتك " أو في طريقه إلى نجاح سيحدث فرقًا دون شك بتنظيم القوى العاملة!
لم يهنئه أحد على هذا النجاح!
بل قاوموه قصدًا ومن غير قصد!
وهذا نجاح سيسجل له!
( ٢ )
توجيهي محافظة
لم يرتبط التوجيهي باسم أحد غير د. ذنيبات،وقالوا توجيهي ذنيبات في إشارة إلى الحزم والضبط والدقة وربما القسوة!
وها هو توجيهي محافظة ذو الحقول الستة،فالأربعة،فالرغبات ،فالمعدلات! توجيهي غياب الرياضيات، وبعد الفيزياء، وعودة الرياضيات !
وبدون شك،ارتبك المجتمع
( ٣ )
أين المشكلة؟
حين تقود مؤسسة لا فكر فيها ولا قادة ظاهرين،فإنك ستعتمد على ذاتك! وحين تكون عنيدًا ليس لك مستشارون،فإنك ستلجأ إلى المحاولة والخطأ!
وحين تحول ثقافة الخوف والصمت دون الاعتراض والنقد،فإن طبقة المنافقين تزدهر من حولك!
لا يوجد مجلس تربية فاعلًا،فالكل ظلٌ للوزير،والغالبية هم ممن لا يهمه الأمر!
تدهور التعليم والأدلة عديدة!وأتيحت فرص تشكيل مجلس تربية جديد فجيء بمن لا يهمهم الأمر! تشكلت وزارة جديدة للتربية والتعليم والموارد البشرية،فاستخدمنا سياسة:
خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام! لم أسمع إعلاميًا في الوزارة يتحدث ويشرح وبدافع
اجتهد محافظة كمسؤول راغب في تطوير مؤسسته نجح حينًا واصطدم بمعوقات كثيرة أحيانًا!
هذه حدود المشكله!
( ٤ )
التوجيهي الجديد
لست من أنصار التوجيهي بكل نسخه ،ولذلك أرى المشكلة في التوجيهي نفسه بكل أشكاله وتجلياته : سنة وسنتان،فصل وفصلان! لم تنجح أي نسخة
وجميع النسخ تم التنمر عليها!
ولكن نسخة محافظة جاءت دون تمهيد،ودون إعلام،ودون دعم من الوزارة نفسها! ومن المعروف أن
معظم العاملين في جميع وزارتنا
يعملون ضد وزيرهم!
( ٥ )
ما الحل؟
إعادة تنظيم الوزارة!وإعادة بناء مجالسها بطريقة غير زبائنية!
وتعيين قادة جدد قادرين على قول لا!
وأخيرًا لا بد من هزيمة ثقافة الخوف والنفاق!
د محافظة مسؤول قوي ويؤمل منه قرارات قوية!
ما يحتاج إليه محافظة جهازًا فنيًا قادرًا على تحليل السياسات وتحديد المخاطر،واستباق الأزمات!
استنزفت الوزارة وأقصد الوزير جهوده في إعادة الهيكلة،وإعداد القانون الجديد،ومواجهة وساطات ومعضلات بدء العام الدراسي!
عدا عن شؤون الجامعات وقبول الطلبة في الجامعات!
قاتل على عدة جبهات بأسلحة قديمة!
فهمت علي؟




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا