الأحد ,6 سبتمبر, 2026 م
الرئيسية أخبار متنوعة النينيو تبلغ ذروتها .. هل يكون الشتاء المقبل الأعنف منذ عقود؟

النينيو تبلغ ذروتها .. هل يكون الشتاء المقبل الأعنف منذ عقود؟

15

البلقاء اليوم - تزامنًا مع تصاعد قوة ظاهرة النينيو عالميًا، تبرز تساؤلات عديدة حول انعكاساتها المحتملة على الطقس خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الخريف ثم الشتاء في مصر، وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن تأثير النينيو على مصر يظل محدودا وغير مباشر، مشيرة إلى أن الظاهرة ترتبط بصورة أكبر بالمحيطات والمناطق القريبة منها، بينما تختلف تداعياتها من دولة إلى أخرى وفق الموقع الجغرافي وطبيعة المناخ.

هل النينيو تجعل شتاء مصر 2026/2027 أكثر دفئًا؟
وحسمت منار غانم الجدل بشأن إمكانية تسبب النينيو في ارتفاع درجات الحرارة خلال شتاء 2026/2027 في مصر، موضحة أنه لا يمكن في الوقت الحالي الجزم بأن الظاهرة ستجعل الشتاء المقبل أكثر دفئًا أو أكثر برودة، وأشارت إلى أن تأثير ظاهرة النينيو في مصر ليس مباشرًا، كما أن الحديث عن طبيعة الشتاء يحتاج إلى انتظار اقتراب الموسم وصدور التنبؤات الفصلية الخاصة به.




وأكدت أن مصر تختلف عن الدول والمناطق القريبة من المحيطات، التي تظهر فيها التأثيرات المباشرة للنينيو بصورة أكبر، ولذلك لا يمكن إسقاط التأثيرات التي تشهدها بعض دول العالم على حالة الطقس في مصر بشكل مباشر.

النينيو

النينيو وتأثيرها على مصر.. ماذا يحدث؟
تُعتبر النينيو ظاهرة مناخية عالمية ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح مياه أجزاء من المحيط الهادئ، ويمكن أن تؤدي إلى تغيرات في أنماط الطقس والأمطار ودرجات الحرارة في مناطق مختلفة من العالم، لكن تأثير هذه الظاهرة لا يكون متطابقا في جميع الدول، إذ يعتمد على الموقع الجغرافي وطبيعة المناخ والتوقيت الذي تنشط خلاله الظاهرة.

وبالنسبة إلى مصر، فإن تأثير النينيو يكون غير مباشر ومحدودًا، بينما يظل التغير المناخي والاحتباس الحراري من العوامل الأهم في تفسير الارتفاع العالمي في متوسط درجات الحرارة وزيادة حدة بعض الظواهر الجوية المتطرفة.

هل النينيو تعني شتاءً قاسيًا في مصر؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات يمكن من خلالها التأكيد أن شتاء مصر 2026/2027 سيكون الأعنف أو الأبرد بسبب النينيو، وأكدت منار غانم أن الحديث عن توقعات الشتاء في مصر سابق لأوانه، خاصة أن البلاد لم تدخل فصل الشتاء بعد، بل تستعد للانتقال إلى فصل الخريف، ومن المقرر أن تتضح صورة الطقس خلال الشتاء بصورة أكبر مع اقتراب الموسم وصدور التنبؤات الفصلية التي تعتمد على مجموعة من المؤشرات والعوامل الجوية والمناخية.

هل يمكن أن تشهد مصر ظواهر جوية متطرفة بسبب النينيو؟
لا تستبعد التغيرات المناخية حدوث ظواهر جوية متطرفة في مصر خلال الفصول المقبلة، لكن ربط أي حالة جوية مباشرة بظاهرة النينيو سيكون غير دقيق، وأوضحت منار غانم أن مصر قد تتأثر بصورة غير مباشرة بالتغيرات التي تحدث في النظام المناخي العالمي، خاصة أن جميع دول العالم تشترك في غلاف جوي واحد، إلا أن شكل التأثير يختلف من منطقة إلى أخرى، وفي مصر، يمكن أن تتداخل عوامل أخرى في تحديد شكل الحالات الجوية، من بينها احترار البحر المتوسط، والتوزيعات الضغطية، ومسارات المنخفضات الجوية، إلى جانب طبيعة الموقع الجغرافي.

النينيو

النينيو قد تغير معدلات الأمطار عالميًا
ومن التأثيرات المهمة لظاهرة النينيو قدرتها على تغيير أنماط توزيع الأمطار عالميًا، إذ قد تشهد بعض المناطق زيادة في معدلات الأمطار والسيول، بينما تتعرض مناطق أخرى للجفاف، وتختلف هذه التأثيرات بحسب موقع كل دولة وعلاقتها بالمحيطات والأنظمة المناخية المحيطة بها، لذلك لا يمكن استخدام السيناريو الذي يحدث في دولة ما للتنبؤ بما سيحدث في مصر.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا