البلقاء اليوم - صول" تغني لغزة من عمان.. حفل خيري لدعم تعليم الأطفال
عمان - غنت فرقة "صول" لغزة، فغنى معها الجمهور. وبين أغنية وأخرى، تنقلت الأمسية بين الحنين والحزن والفرح، واستعاد المسرح أصواتا وحكايات من فلسطين أول من أمس، حيث أحيت الفرقة الفلسطينية حفلها الخيري "من بحر غزة إلى عمّان" على مسرح أكاديمية عمّان، وخصص ريعه لدعم حملة "صمود". امتلأت القاعة بالحضور، وتنوعت الأجواء بين الغناء والتصفيق ومشاركة الجمهور مع الفرقة، وبين لحظات هدوء فرضتها بعض الأغنيات التي حملت قصصا مؤلمة وجعلت الجمهور يصغي إليها حتى نهايتها. وقبل بداية الحفل، شاهد الحضور فيلما قصيرا عن المدرسة التي أنشأتها حملة "صمود" في غزة، وعن الأطفال الذين وجدوا فيها فرصة لمواصلة تعليمهم. كان الفيلم مدخلا بسيطا إلى فكرة الأمسية والغاية منها، قبل أن تبدأ الفرقة بسرد جانب آخر من الحكاية من خلال الموسيقا. ومع بدء العرض، كان صوت المغنين هو العنصر الأبرز في الأمسية. تنقلت الأغنيات بين الحنين والحزن والفرح، وحمل الأداء إحساس واضحا جعل الجمهور يتفاعل معها، أحيانا بالغناء والتصفيق، وأحيانا بالصمت والإنصات. وكان الجمهور حاضرا بقوة طوال الحفل في أغنيات يحفظها، وارتفعت الأصوات بالغناء مع الفرقة، وتواصل التصفيق بينما خفتت الأصوات في المقاطع الأكثر حزنا. أحيانا كان الصمت نفسه جزءا من التفاعل، خصوصا عندما كانت الأغنية تحمل قصة تحتاج إلى أن تسمع كاملة. وقدمت "صول" مجموعة من الأغنيات، بينها "غزة يا غزة"، و"روق هدي"، و"ولادي عصافير"، و"محلا فلسطين"، و"على مد الشوف"، و"لاجئ"، و"يما وين الهوى"، و"تشتاق"، و"هواها"، قبل أن تختتم الأمسية بالفلكلور الفلسطيني. وكانت "ولادي عصافير" من أكثر فقرات الحفل تأثيرا. حملت الأغنية قصة مؤلمة، لكن أداء المغنيين منحها حضورا أقوى على المسرح. جاء صوتها محملا بالحزن من دون مبالغة، ووصل إحساس الأغنية إلى الجمهور بوضوح. في تلك اللحظة لم تكن هناك حاجة إلى كثير من المؤثرات، فالصوت والكلمات كانا كافيين لنقل الوجع الذي تحمله القصة. وفي فقرة خاصة، شاركت فرقة "مجدل للفنون الشعبية" إلى جانب "صول"، وقدمت الدبكات الشعبية الفلسطينية بالتزامن مع الغناء. أضافت المشاركة حركة وإيقاعا مختلفين إلى الحفل، وجاءت الدبكات امتدادا للأغاني التي استحضرت فلسطين وذاكرتها وفلكلورها. وفرقة "صول" فرقة فلسطينية من غزة، ارتبطت تجربتها الموسيقية بالهوية الفلسطينية والذاكرة والمكان. وفي حفلها في عمّان، حملت الموسيقا رسالة أخرى إلى جانب الجانب الفني، إذ خصص ريع الأمسية لدعم حملة "صمود"، التي تعمل على مساندة أهل غزة، ومن بينها دعم المبادرات التعليمية. وبين الأغنية والأخرى، كان واضحا أن الحفل يحاول أن يربط بين ما يحدث على المسرح وما ينتظر الأطفال في غزة. فهناك مدرسة عرضت قصتها في بداية الأمسية، وهناك جمهور جاء ليستمع، وفرقة اختارت أن تقدم موسيقاها في حفل يعود ريعه للدعم. انتهت الأغنيات، لكن الحكاية بقيت مرتبطة بالهدف الذي بدأ به الحفل. بين صوت "صول" ودبكات "مجدل"، وبين جمهور تفاعل مع الأغاني على مدار الأمسية، تحولت الموسيقى إلى وسيلة دعم، وأصبحت التذكرة جزءا من طريق قد يصل في نهايته إلى طفل في غزة ينتظر مقعده في المدرسة
-
البيان التوثيقي الرسمي | السلط جاليري / الفنان التشكيلي يوسف الحياري
البيان التوثيقي الرسمي | السلط جاليريمشروع فني... -
مدير «إف بي آي» كاش باتيل يخطب صديقته المغنية ألكسيس ويلكينز
مدير «إف بي آي» كاش باتيل يخطب صديقته المغنية... -
-
اختتام الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الأفلام الأوروبية في الأردن
اختتام الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان... -
-
بمشاركة أردنية ودولية .. وحضور السفيرة غنيمات تدشين جدارية فسيفسائية ضخمة احتفاءً بمئوية "سوق المعاريف" في الدار البيضاء
بمشاركة أردنية ودولية.. وحضور السفيرة غنيمات... -
صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها
صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة «... -
بعد استبعاده من حفلات إد شيران .. ماكليمور يعلن جولة "فلسطين حرة"
بعد استبعاده من حفلات إد شيران.. ماكليمور يعلن...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...