الثلاثاء ,27 أكتوبر, 2026 م
الرئيسية أخبار متنوعة نشاطٌ رعديّ سيؤثر يوم الثلاثاء على أجزاءٍ واسعة مِن بلاد الشّام

نشاطٌ رعديّ سيؤثر يوم الثلاثاء على أجزاءٍ واسعة مِن بلاد الشّام

29

البلقاء اليوم - نشاطٌ رعديّ سيؤثر يوم الثلاثاء 27 تشرين أوّل 2026م على أجزاءٍ واسعة مِن بلاد الشّام، حيث تُظهر الإشارات (اللونين الأصفر والأحمر) تركّز السُّحب الرعديّة على طولِ سواحل البحر الأبيض والأحمر، وامتدادها نحو مناطق عديدة !
ما يستوقفني في هذا المشهد ليس النّشاط الرعديّ فحسب، بل الترددات الصوتيّة والموجات الكهرومغناطيسيّة الخاصّة به؛ فالبرق وتمدد الهواء المُفاجئ لا يصنعان صوتاً عشوائيًّا، بل يطلقان تردداً صوتيًّا دقيقًا ومُركبًا يتناغم مع الذبذباتِ الكونيّة، في تسبيحٍ شامل لكلِّ ذرةٍ في هذا الوُجود، مصداقًا لقولهِ تعالى: (وَإِنّ مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء:44]. التسبيح لغةً واصطلاحاً يعني تنزيه الخالق عن كُلِّ نقص، والرّعد بصوتهِ الهائل وقوّته المُرعبة يُترجم هذا المعنى؛ إذْ يخضع بكل جزيئاته صاغراً لناموس التمدد والانكماش، ليعكس بلسانِ الفيزياء قمّة الانقياد والخضوع المُطلق للسنن الكونيّة، وعجزه أمام عظمة خالقه. يقول عزّ وجل: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) [الرعد:13].
"سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه، عَدَدَ خَلْقِه، ورِضا نَفْسِه، وزِنةَ عَرْشِه، ومِدادَ كَلِماتِه"
#طقس #وفلك
#عمر_ملكاوي




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا