الإثنين ,26 أكتوبر, 2026 م
الرئيسية أخبار متنوعة 3 ساعات من إطلاق النار .. ماذا وجد الأمن داخل مخبأ منفذي هجوم الكرك؟

3 ساعات من إطلاق النار .. ماذا وجد الأمن داخل مخبأ منفذي هجوم الكرك؟

83

البلقاء اليوم -
كشفت تفاصيل جديدة عن العملية الامنية التي انتهت بالقاء القبض على منفذي الهجوم الارهابي الذي استهدف مواطنين اردنيين داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، بعد اشتباكات مسلحة استمرت نحو 3 ساعات، انتهت باصابة المنفذين الثلاثة بجروح خطيرة والسيطرة عليهم، دون تسجيل اصابات في صفوف القوة الامنية.....



وقالت مديرية الامن العام، في بيان، ان فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة تمكنت من تحديد مكان وجود المنفذين الثلاثة والقاء القبض عليهم بعد مداهمتهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، موضحة انهم رفضوا الاستسلام وبادروا باطلاق اعيرة نارية باتجاه القوة الامنية، ما استدعى تطبيق قواعد الاشتباك والسيطرة على الموقع.
.....

وقال مصدر حكومي اردني للجزيرة ان المواجهة المسلحة استمرت نحو 3 ساعات، وان المنفذين تعرضوا لاصابات خطيرة خلال الاشتباك مع الاجهزة الامنية، مشيرا الى ان احدهم في حالة موت سريري نتيجة الاصابات التي تعرض لها.

واكد المصدر ان المنفذين الثلاثة اصيبوا بعدة اعيرة نارية خلال المواجهة، بعد ان ابدوا مقاومة عنيفة ورفضوا تسليم انفسهم للقوة الامنية التي حاصرت مكان اختبائهم.

منزل مهجور في قرية الجديدة يكشف مكان المنفذين
وبحسب المصدر الحكومي، قادت عمليات البحث والتمشيط المتواصلة الاجهزة الامنية الى تحديد مكان وجود المنفذين داخل منزل مهجور في مبنى سكني بقرية الجديدة في محافظة الكرك، حيث كانوا يتحصنون وبحوزتهم اسلحة نارية وعتاد اخفوه داخل المبنى.


واضاف ان القوة الامنية تعاملت مع المنفذين بعد رفضهم الاستسلام واطلاقهم النار باتجاه افرادها، لتندلع اشتباكات مسلحة استمرت نحو 3 ساعات، وانتهت بالسيطرة على الموقع والقاء القبض عليهم بعد اصابتهم جميعا.


وذكرت مديرية الامن العام ان عمليات المداهمة نفذتها فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والاجهزة الامنية، مؤكدة ضبط مجموعة من الاسلحة النارية والعتاد بحوزة المنفذين بعد القبض عليهم وتفتيش مكان وجودهم.

وتقع قرية الجديدة على مسافة نحو 4.7 كيلومترات من قرية حمود التي شهدت الهجوم على الكنيسة، وهي مسافة تعادل نحو 6 دقائق بالسيارة.

واكدت مديرية الامن العام ان العملية انتهت دون وقوع اصابات في صفوف القوة الامنية، مجددة الدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين الذين طالتهم ايدي الارهاب.

الفراية يكشف تفاصيل المطاردة ويحسم الموقف من الارتباطات الخارجية
من جهته، قال وزير الداخلية مازن الفراية ان الاجهزة الامنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة منذ اليوم الاول للهجوم، بهدف تحديد مكان منفذيه والقاء القبض عليهم.

واوضح الفراية، في تصريحات، ان الاجهزة الامنية تعرفت على المنفذين الثلاثة منذ بداية الحادثة، واستخدمت الوسائل الفنية والمرئية المتاحة لجمع المعلومات وتحديد مكان اختبائهم، الى جانب التحقيق مع اشخاص مشتبه بهم.

وبين ان الجهود الامنية شملت مداهمة مواقع عدة في اماكن مختلفة، وتوسيع نطاق البحث ليشمل المناطق التي يحتمل ان يكون المنفذون قد سلكوها، وصولا الى تحديد موقع تحصنهم في مبنى داخل احدى قرى الكرك بالقرب من مكان الهجوم على كنيسة حمود.

واكد الفراية ان المنفذين الثلاثة اردنيون، وانهم ابدوا مقاومة شرسة خلال المداهمة قبل القاء القبض عليهم بعد تعرضهم لاصابات بالغة في انحاء متفرقة من اجسادهم.


وفي ما يتعلق باحتمال ارتباط المنفذين بجهات خارجية، قال وزير الداخلية انه لا توجد حتى الان مؤشرات تؤكد وجود مثل هذا الارتباط، مشيرا الى ان الحديث عن هذه المسالة لا يزال مبكرا.

وكان الفراية قد اكد، في منشور عبر حسابه على منصة اكس فجر الاثنين، ان دعوته المواطنين الى الاطمئنان تستند الى عزم الحكومة اتخاذ اجراءات فعلية لحماية ارواحهم.

وقال: "عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمون على منحهم أسبابا حقيقية للاطمئنان".

وشدد الفراية على ان المأساة ستترجم الى اجراءات عملية لحماية المواطنين، داعيا الى نبذ العنف والتطرف، ومؤكدا ان مواجهة الارهاب تتطلب عملا كبيرا لمعالجة الاسباب التي قد تدفع الشباب الى الانخراط في التنظيمات المتطرفة.

ومن المنتظر ان تعلن الحكومة مزيدا من التفاصيل المتعلقة بالعملية الامنية خلال مؤتمر صحفي الاثنين.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا