الرئيسية أخبار متنوعة المنطقة تترقب تحوّلاتٍ مهمّة بالغلافِ الجوّي؛ قد تفتح الباب أمامَ هطولاتٍ واسعة في بلادِ الشّام والعراق !

المنطقة تترقب تحوّلاتٍ مهمّة بالغلافِ الجوّي؛ قد تفتح الباب أمامَ هطولاتٍ واسعة في بلادِ الشّام والعراق !

19

البلقاء اليوم - مع اقترابِ نهاية تشرين الأوّل 2026م، تترقّب المنطقة تحوّلاتٍ مهمّة في الغلافِ الجوّي؛ قد تفتح الباب أمامَ هطولاتٍ واسعة في بلادِ الشّام والعراق !
لكنّ ما يستوقفني في هذا المشهد ليس المطر وحده، بل ما يجري داخل حبّة الزيتون بعد هذه الشّتوة تحديدًا؛ إذْ ينخفض الضّغط الأسموزي في التربة فجأة، لتبدأ الجذور بامتصاصِ المياه النقيّة المُشبعة بالأُكسجين الذائب بكفاءةٍ عالية، فيحدث الامتلاء الأخير بالأحماضِ الدهنيّة الأساسيّة داخل الثمرة (وأبرزها حمض الأوليك Oleic Acid)، وانتقال البلاستيدات الخضراء إلى ملوّنة، وهي المسؤولة عن صبغ لون الثمار. لتتجسّد أمامنا -بأسطعِ صورها- الآية الكريمة التي تجمع أسرار الخلق والرّزق والبركة: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ) [المؤمنون: 20]. علميًّا، لا تخزن شجرة الزيتون زيوتها في بذرة داخليّة فقط مثل باقي النباتات، بل إنّ خلايا لحم الثمرة نفسه، مُبرمجة جينيًّا لتكون مصنعًا مُغلقًا لتخليقِ الأحماض الدهنيّة. لذلك لم تقل الآية "تُنبتُ دهناً" بل قالت (بِالدُّهْنِ)؛ فحرف الباء هنا يُفيد المُلازمة العميقة والإلصاق، ولا يمكن فصل الدُّهْن عن نسيجها الحيويّ إلا بالعصرِ والضّغط.
"اللَّهُمَّ افتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَيَسِّرْ لَنَا أَسْبَابَ رِزْقِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِنِعَمِك"




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا