البلقاء اليوم - من بين الركام، انتُشلت جثامين 22 شهيدًا من عائلة البياع، استُشهدوا في بداية الحرب داخل شاليه البياع بمنطقة الزوايدة.. لكن ما بقي هناك أشدّ وجعًا من أن يُروى!
سريرُ طفلٍ صغير، ما زال شاهدًا صامتًا على مجزرةٍ ابتلعت أرواح نحو 70 شهيدًا.. سريرٌ كان من المفترض أن يحتضن أحلام طفل، فإذا به اليوم يروي حكاية عائلةٍ أُبيدت أحلامها تحت الركام.
حتى أسرّة الأطفال في غزة باتت شاهدةً على المجازر.. فأيُّ ذنبٍ لهؤلاء؟ وأيُّ وجعٍ يمكن أن تصفه الكلمات؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
-
تقرير كندي يكشف تفاصيل التجسس الإسرائيلي على الاعلام العربي
- أعاد كشف قناة الجزيرة القطرية عن محاولة تجسس... -
مقتل جواد سكافي في القدس، إثر تعرضه لإطلاق نار امام زوجته واطفاله من قبل مجهولين. .
مقتل جواد سكافي (أبو سامر) من العيزرية في... -
اتصال هاتفي للشاب من فرقة الموسـ.اد على الشاب #ادهم_خليل_معروف يطالبه بترك منزله والصعود لسطح المنزل فوراً لاستهدافه ..
ورد اتصال هاتفي للشاب من فرقة الموسـ.اد... -
السلط .. قبّل يد طالبة قاصر داخل الحافلة المدرسية والحكم عليه بالحبس 3 أشهر
السلط.. قبّل يد طالبة قاصر داخل الحافلة... -
-
-
ثاني حادثة في إربد .. اندلاع مشاجرة وتكسير صناديق اقتراع في انتخابات إجماع عشائري لرئاسة بلدية
- توقفت الانتخابات الداخلية لاختيار مرشح... -
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...