الخميس ,13 أغسطس, 2020 م
الرئيسية أخبار الفن فيروز غنت كلماته .. وفاة شاعر " القضية والثورة " في المهجر

فيروز غنت كلماته .. وفاة شاعر " القضية والثورة " في المهجر

423

البلقاء اليوم - االبلقاء اليوم ---السلط

نعت الأوساط الفكرية والثقافية العربية، اليوم الاثنين، أحد أبرز الشعراء العرب، شاعر "القضية والثورة"، تاركا خلفة إرثا ثقافيا وشعريا كبيرا للأجيال العربية والفلسطينية.

وتوفي الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، اليوم في كندا، عن عمر يناهز 93 عاما، بعد نضال ثقافي وشعري طويل، استخدم فيه الكلمة والقلم، للدفاع عن قضيته (القضية الفلسطينية).

وعرف الشاعر الراحل، من خلال كتاباته الكثيرة ومدوناته الشعرية الثرية، بتمسكه بالدفاع عن "حق العودة"، إلى الأرض (فلسطين) التي خرج منها مغتربا إلى كندا.

توفي اليوم في كندا الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد عن عمر جاوز 93 عاماً، وهو من مواليد مدينة غزة عام 1927 ويعتبر من شعراء النكبة الذين كتبوا شعرًا لفلسطين وثورتها منذ الخمسينيات. pic.twitter.com/GC8tLkJiOV


وعرف للشاعر دواوين كثيرة وأشعار طالب من خلالها بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه، لذلك صنفه الأدباء والشعراء العرب، كواحد من أبرز "شعراء النكبة" أو "شعراء العودة".

لم يكن عاديا.. كان تاريخا متحركا نابضا ثائراً
روى وعايش حكايتنا الفلسطينية بتفاصيلها، وجسد ثورة شعب، وقضية وطن لم تمت بالحب وأسطورة البقاء، شاعر الثورة #هارون_هاشم_رشيد رحمك الله، افتقدتك فلسطين اليوم، يا ابن غزة وكلماتك مازالت محفورة في صدرنا كما الوطن مذ كنا صغارا.


ومن أبرز القصائد الشعرية المعروفة للشاعر الراحل، بحسب "الجزيرة نت"، القصيدة التي غنتها فيروز، والتي سمعها الملايين على مدى أجيال واجيال والتي يبدأ مطلعها بالكلمات التالية:

سنرجع یوماً إلى حینا … ونغرق في دافئات المنى.... سنرجع مهما یمر الزمان … وتنأى المسافات ما بیننا.
ونشر للشاعر نحو 20 ديوانا شعريا، كان من أبرزها، "عدة الغرباء" و"أرض الثورات" و"فدائيون" و"مزامير الأرض والدم" و"يوميات الصمود والحزن" و"ثورة الحجارة".

وفاة شاعر العودة #هارون_هاشم_رشيد
أبرز أبياته غنتها #فيروز وبقيت محفورة في ذاكرة العرب
سنرجع یوماً إلى حینا-ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما یمر الزمان-وتنأى المسافات ما بیننا
فیا قلب مهلاً ولا ترتمي-على درب عودتنا موهنا
یعز علینا غداً أن تعود-رفوف الطیور ونحن هنا
رحمه الله pic.twitter.com/xaAbXgEXDh

— ياسين السعيدي (@Saidiiyassine) July 27, 2020
بالإضافة إلى الأعمال الشعرية كان له أعمال أدبية متنوعة، كرواية "سنوات العذاب" ومسرحية "عصافير الشوك"، ما جعله من أبرز أدباء عصره.
ولد الشاعر الراحل في مدينة غزة في عام 1927، ودرس في مدارسها، وعمل كمدرس ورئيس لمكتب إذاعة "صوت العرب" في غزة.

"فلسطيني أنا اسمي فلسطيني
نقشتُ اسمي على كل الميادين
بخطٍّ بارز يسمو على كل العناوين"

بالإضافة إلى ذلك، عمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة قبل النكسة، بالإضافة إلى العمل الدبلوماسي، حيث كان ممثلا ومندوبا لفلسطين، لمدة 30 عاما، في اللجان الدائمة لجامعة الدول العربية.

أجبر الشاعر خلال حرب عام 1967 على مغادرة مدينته غزة إلى القاهرة، ثم إلى كندا، على الطرف الآخر من الكوكب، ليفارق العالم متأثرا بجراح الغربة، مع إيمانه الدائم، هو وعائلته، بأنه "سيرجع يوما" إلى منزله في غزة "مهما يمر الزمان".

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا