البلقاء اليوم -
البلقاء اليوم ---السلط
خطفت صورة الطفل الشهيد حمزة نصار الأنظار، وطبعت في قلوب الكثيرين حول العالم وهو مسجى بكفنه وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه بملامحه البريئة.
وأصبحت صورة حمزة ” #أيقونة ” لحرب دموية تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع #غزة، وتتواصل لليوم الرابع على التوالي، وقد أسفرت عن استشهاد 83 فلسطينيا من بينهم 17 طفلاً، بالإضافة لنحو 500 جريح بينهم عشرات الأطفال.
وظل حمزة (12 عاما) شهيدا “مجهول الهوية” عدة ساعات في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قبل أن يتعرف عليه والده الذي توجه للمستشفى بحثا عنه بعدما طال انتظاره ولم يعد إلى المنزل.
كان حمزة صائما وقد خرج من منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قبل 3 ساعات من موعد الإفطار اليوم قبل الأخير من رمضان، لشراء بعض الخضار لأسرته من سوق الحي الذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن المنزل، عندما شنت طائرة حربية إسرائيلية غارة بالقرب من “مقبرة أبو الكاس” نالت من جسد حمزة الغض وألقت به على بُعد أمتار.
نهاية جميلة
ويقول أبو ياسر نصار (عم والد الشهيد) للجزيرة نت “حمزة عاش حياة بائسة، لكن الله كتب له هذه النهاية الجميلة بالموت شهيدا صائما ومبتسما حتى أصبحت صورته رمزا لأطفال فلسطين الذين يفتقدون الأمان ويتعرضون للموت كل لحظة”.
هو الخامس من بين أشقائه، أما والدته فهي كفيفة، وقد نزل عليها خبر استشهاد صغيرها كالصاعقة، يضيف أبو ياسر.
وأغدق أبو ياسر على الشهيد كثيرا من الصفات الحسنة، وقال “إنه كان مميزا بين أشقائه الأربعة وإخوته الثلاثة من أبيه.. يقع حبه في قلب كل من يراه ويتعامل معه، كان ذكيا في تعامله مع الناس، ومتفوقا في دراسته”.
الطفل الرجل
كان حمزة رجلا بعمر طفل، وبسبب ظروف أسرته وضيق حال والده اقتصادياً، اعتاد الاعتماد على نفسه في كثير من الأشياء، وحتى أسرته تعتمد عليه في تأدية مهام يومية رغم أنه ليس الأكبر بين الذكور.
وينتمي حمزة إلى عائلة شهيرة في غزة قدمت عددا كبيرا من أبنائها شهداء، من بينهم عمه محمد ياسين نصار الذي استشهد في غارة جوية شنتها طائرات حربية إسرائيلية على منزله عام 2001 وكانت تستهدف عمه ياسين نايف نصار المنتمي للمقاومة وقد نجا ليستشهد بعد شهور من هذه الغار خلال تصديه لاجتياح إسرائيلي لحي الزيتون شرق مدينة غزة عام 2002.
يقول عمه “لم يعش طويلا، لكنه سيبقى حيّا في نفوسنا”.
-
الطفله ناديه فيصل يحيى العزايزة والطفله سلسبيل فيصل يحيى العزايزة في ذمة الله
انتقلت الى رحمة الله تعالى#الطفله_ #ناديه... -
الاردن .. إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة
- أعلن اليوم السبت عن إشهار #نقابة #أصحاب... -
الطفل الياس خضر عبدالرحمن السليم الخوالده في ذمة الله
انتقل الى رحمة الله تعالى #الطفل #الياس #خضر... -
الطفلة ميرا أسامة الإبراهيم في ذمة الله .. إثر حادث سير مؤسف
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ... -
-
-
-
طفل من غزة يصلي على أنقاض منزله المدمر بفعل الحرب الإسرائيلية
طفل من غزة يصلي على أنقاض منزله المدمر بفعل... -
الاردن .. الوزير السابق مثنى غرايبة يتبرع بأعضاء نجله المتوفى
كتب: محمد عبد الحميد القضاة بدنا نتبرع بأعضاء...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
إقرأ ايضاً
اراد ان يعبر عن فرحته .. فكلفه ذلك اصابه بليغه .. !!!
الطفل #نديم #خلدون #البوات طفل من ابناء لواء...
الرجاء الانتظار ...