البلقاء اليوم -
سيرة حافلة بالعطاء والإعمار في خدمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية
أخبار حياة – توفي مساء اليوم في مدينة القدس رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، أحد أبرز العلماء والقضاة الفلسطينيين الذين كرّسوا حياتهم للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود من العمل الديني والقضائي في القدس والضفة الغربية.
وعُرف الشيخ الراحل بمواقفه الصلبة في وجه سياسات الاحتلال الإسرائيلي ومناهضته لمحاولات تهويد المسجد الأقصى، حيث اعتقلته سلطات الاحتلال في وقت سابق على خلفية إعادة فتح مبنى ومُصلى باب الرحمة داخل المسجد، قبل أن تفرج عنه وتفرض عليه قرارات إبعاد متكررة عن المسجد المبارك.
وكان سلهب يوجّه باستمرار الدعوات إلى الفلسطينيين والمؤسسات المعنية لتعزيز صمود المقدسيين والدفاع عن الأقصى، محذراً من خطورة الاعتداءات الإسرائيلية واقتحامات المستوطنين المتكررة لساحاته، ومنع أعمال الترميم والصيانة فيه.
ولد الشيخ عبد العظيم سلهب في مدينة الخليل عام 1946، ودرس المرحلة الأساسية في المدرسة الإبراهيمية، والثانوية في مدرسة الحسين بن علي، وحصل على الثانوية العامة عام 1964، ثم نال درجة البكالوريوس في الشريعة من الجامعة الأردنية عام 1968 في فوجها الأول، وتتلمذ على يد عدد من العلماء، أبرزهم الشيخ عبد العظيم جودة فياض الصوفي.
بدأ سلهب مسيرته العملية موظفاً في المحاكم الشرعية، ثم تولّى مناصب عدة منها رئيس كُتّاب المحكمة الشرعية في القدس، وقاضٍ شرعي في أريحا ونابلس والخليل والقدس، وعضو في محكمة الاستئناف الشرعية، كما تولّى أعمال قاضي القضاة في القدس منذ عام 1998.
وانتُدب عام 1989 لمنصب مساعد الأمين العام لشؤون الضفة الغربية في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، ثم مساعداً للأمين العام لشؤون القدس، إلى جانب عمله قائماً بأعمال قاضي القضاة.
وعُيّن لاحقاً عضواً في مجلس الأوقاف في القدس لدورات متعاقبة، قبل أن يتولى رئاسته، كما شغل عضوية ورئاسة عدد من مجالس الأمناء في مؤسسات تعليمية ودعوية في القدس، منها كلية الدعوة وأصول الدين، ومدارس الإيمان، وجامعة القدس.
وساهم الشيخ الراحل في إدارة مشاريع إعمار المسجد الأقصى المبارك بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الإعمار، وشهدت فترة رئاسته إنجازات كبيرة شملت تبليط المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم، وترميم قبة الصخرة المشرفة ومآذن المسجد والمدارس التاريخية المحيطة به، إلى جانب إقامة المرافق العامة للمسجد.
ويُعد رحيل الشيخ عبد العظيم سلهب خسارة كبيرة للقدس والمقدسات الإسلامية، إذ ترك إرثاً دينياً ووطنياً غنياً في خدمة الأقصى والدفاع عن هويته العربية والإسلامية.
-
الأمن يكشف سبب حادث شارع الجامعة الأردنية الذي أودى بحياة خمسيني
-أفاد مصدر أمني بأن التحقيقات كشفت أسباب حادث... -
-
السيطرة على حريق حرجي أتى على 25 دونماً بجبل طروون في ساكب
السيطرة على حريق حرجي أتى على 25 دونماً بجبل... -
ارتفاع التوقيف الإداري واكتظاظ السجون يدفعان لتوسيع بدائل التوقيف
ارتفاع التوقيف الإداري واكتظاظ السجون يدفعان... -
-
إصابة 3 أشخاص بحادث سير بالقرب من الجامعة الاردنية
أصيب 3 أشخاص إثر حادث سير وقع صباح الاثنين بعد... -
-
مغناطيس على عداد المياه يكلّف أردنياً 2714 ديناراً و4 أشهر حبس
- قضت محكمة صلح جزاء غرب عمان بإدانة أردني... -
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
إقرأ ايضاً
الاردن .. سيدة وشريكها يسممان عشرات القطط في عمان
تحقق الأجهزة المختصة في حادثة نفوق عشرات القطط...
الرجاء الانتظار ...