الرئيسية أخبار الفن ريما الرحباني… الباقية وحدها بعد أن رحل الإخوة

ريما الرحباني… الباقية وحدها بعد أن رحل الإخوة

81

البلقاء اليوم - ريما الرحباني… الباقية وحدها بعد أن رحل الإخوة
لم تكن ريما الرحباني يومًا في الصفوف الأمامية للضجيج، كانت دائمًا في الخلف، تحرس الصورة وتحمي الذكريات، اليوم، تواجه ريما أصعب حقيقة:
إخوتها رحلوا واحدًا تلو الآخر، وبقيت هي وحدها. رحلت ليال مبكرًا، ثم غاب زياد بكل صخبه وتمرّده،
وأخيرًا رحل هلي بهدوئه وصمته الطويل.
ثلاثة أسماء، ثلاثة فراغات، وثلاث ضربات متتالية لقلب أمها فيروز، وقلب ريما الذي عرف منذ البداية أنها يجب أن تكون بجانب أمها، تحمل معها الحزن وتخفف عنها.
لم تفقد ريما إخوتها فقط، بل فقدت شهود طفولتها، وأصوات البيت، وذاكرة التفاصيل الصغيرة التي لا يعرفها أحد سواهم.
وفي الوقت نفسه، حملت حزن أمها، الذي كان يثقل قلبها في كل ذكرى، وتحملت دموعها بصمت، لتخفف عنها ولو قليلًا.
اليوم، أصبحت ريما الابنة الوحيدة الباقية، تحمل إرث العائلة، وحزن الأم، ووحدتها الخاصة في صمت،
تقف إلى جانب أمها كما فعلت دائما.
لا تشكو، ولا تعرض وجعها، بل تمشي مستقيمة، تعلم أن أن وجودها بجانب أمها أهم من أي شيء آخر.
أن تكون الأخيرة ليس امتيازًا، بل عبء ثقيل، أن تنظر خلفك فلا تجد من يناديك باسمك الأول، ولا من يشاركك ذكرياتك.
ريما اليوم ليست فقط ابنة فيروز، بل هي الذاكرة الحية للعائلة كلها، والشاهدة الأخيرة على بيت كان ممتلئًا بالأصوات ثم أصبح أكثر هدوءًا من اللازم. اعتادت على الحزن الذي في قلبها ومضت، لأنها تعرف أن قلب فيروز يحتاجها إلى جانبه، وبعض القلوب لا يُسمح لها بالانكسار، لأنها يجب أن تظل صامدة
غنت لها فيروز ذات يوم
[ياللا تنام ريما.. ياللا يجيها النوم
ياللا تحب الصلا.. ياللا تحب الصوم ..... ]
اليوم من أجل فيروز أقول لريما :لا تنامي ريما؛ولا تسلمي جفونك لنوم يغمضها..
أرجوك ريما دعي فيروز تنام أولا ، قلبها لن يتسع إلى فقدانك أنتِ الأخرى




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا