الرئيسية اخبار السلط تأسيس أول مركز وطني للتدريب على ترميم الأبنية التراثية خلال زيارة بيت فلاح الحمد التراثي

تأسيس أول مركز وطني للتدريب على ترميم الأبنية التراثية خلال زيارة بيت فلاح الحمد التراثي

49

البلقاء اليوم - وزيرا الأشغال والسياحة يطلعان على خطط بلدية السلط الكبرى للحفاظ على التراث وتأسيس أول مركز وطني للتدريب على ترميم الأبنية التراثية خلال زيارة بيت فلاح الحمد التراثي
السلط – زيد عوامله
في إطار الاهتمام الرسمي المكثف بملف التراث في مدينة السلط زار وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن ووزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين يوم أمس مبنى بيت فلاح الحمد التراثي التابع لبلدية السلط الكبرى للاطلاع على رؤية البلدية وتوجهاتها في الحفاظ على الإرث الحضري والتراثي للمدينة وتعزيزه كجزء من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي.
واستهل الوزيران زيارتهما بلقاء عُقد في دار محافظة البلقاء بحضور محافظ البلقاء فيصل المساعيد ومدير عام دائرة الآثار الدكتور فوزي ابو دنّه ومدير عام متحف الأردن المهندس إيهاب عمارين ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينه وعدد من نواب المحافظة وممثلي الجهات ذات العلاقة،
وجرى خلاله بحث سبل تطوير المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط.
وخلال زيارة لبيت فلاح الحمد التراثي /وحدة إدارة مشاريع التطوير التابعة لبلدية السلط الكبرى استعرض رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة منهجية العمل في إدارة التراث و العمل على إنشاء منظومة متكاملة من خلال تأسيس أول مركز وطني متخصص في التدريب على صيانة وترميم الأبنية التراثية يعمل على تأهيل كفاءات محلية وطنية وتعزيز قدراتها في التعامل مع الإرث العمراني وإعادة توظيف الأبنية التراثية بشكل مستدام وتحويل وسط المدينة التاريخي إلى حاضنة للمشاريع التنموية والثقافية المستدامة.
وأشار البطاينه إلى أهمية الجهود المشتركة مع الشركاء والجهات المعنية بما في ذلك وزارة السياحة والآثار ومؤسسة إعمار السلط للارتقاء بالإرث الحضاري للمدينة وتعزيز دوره كرافد للتنمية الاقتصادية والثقافية المستدامة.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن على أهمية الحفاظ على الأبنية التراثية وحمايتها مشددًا على ضرورة العمل الاستباقي لمعالجة أي ملاحظات إنشائية أو فنية قد تطرأ عليها بما يسهم في تلافي مخاطر تعرضها للتدهور أو الانهيار وضمان استدامتها والحفاظ على قيمتها التاريخية والعمرانية وفق المعايير الهندسية المعتمدة.
من جانبه أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين الأهمية السياحية والتراثية لمدينة السلط مشيرًا إلى أن المدينة تشكل نموذجًا فريدًا في التراث العمراني والثقافي ومؤكدًا أن الوزارة تواصل العمل على تطوير الواقع السياحي في السلط من خلال دعم المشاريع التراثية والسياحية بما يعزز مكانتها كمدينة مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو ويسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم المجتمعات المحلية.
وفي زيارة لمركز الزوار في ساحة عقبة بن نافع جرى بحث سبل تحسين وتطوير مركز الزوار لاستقبال الوفود السياحية وزوار المدينة.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا على حرص الحكومة على دعم مشاريع الحفاظ على الإرث الحضاري الوطني والاستثمار فيه كأحد روافد الاقتصاد الوطني والهوية الثقافية الأردنية.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

هل يشهد 2026 عفو عام؟

على الرغم من المطالبات الشعبية والنيابية المتكررة، والوقفات السلمية التي نفذها أهالي المساجين...

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا