البلقاء اليوم - نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية، بموجب قانون الشفافية.
ولا تزال بي بي سي تطلع على الوثائق التي نشرتها وزارة العدل.
وفقاً للوزارة نُشرت ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة وألفا مقطع فيديو.
وقد أوضح نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن مقاطع الفيديو التي يبلغ عددها ألفي مقطع والصور البالغ عددها 180 ألفاً لم يلتقطها إبستين وحده.
إذ يقول بلانش إن بعضها مواد إباحية تجارية، في حين يبدو أن بعضها الآخر صورٌ ومقاطعُ فيديو التقطها إبستين وأشخاص آخرون من دائرته.
كما أضاف نائب المدعي العام، أن هذا يعني أنه تم نشر ما مجموعه ثلاثة ملايين ونصف المليون صفحة بموجب قانون الشفافية.
وترى وزارة العدل الأمريكية أنها أوفت، بعد نشر هذه الوثائق، بمتطلبات القانون الذي أقرّه الكونغرس، وإن كان ذلك بعد انتهاء المهلة.
غير أن الديمقراطيين يؤكدون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف، "دون مبرر كافٍ".
ورغم اعتقاد وزارة العدل أن عملها شارف على الانتهاء، فإن هذا لا يُتوقع أن يرضي قطاعاً واسعاً من أنصار ترامب، الذين يرون أن هناك مؤامرة لحماية الأثرياء والنافذين المرتبطين بإبستين.
وتبعاً لذلك، أصدر عدد من الناجين من اعتداء جيفري إبستين بياناً مشتركاً أدانوا فيه أحدث إفراج عن الملفات من جانب وزارة العدل الأمريكية.
وجاء في البيان: "مرة أخرى، تُكشَف أسماء الناجين ومعلوماتهم التعريفية، بينما يظل الرجال الذين أساءوا إلينا مختفين ومحميين".
وأضاف البيان: "هذا أمر فاضح. كناجين، لا ينبغي أبداً أن نكون نحن من تُذكر أسماؤهم، أو يُدقَّق فيهم، أو يُعاد تعريضهم للصدمة، في الوقت الذي يواصل فيه المتواطئون مع إبستين الاستفادة من السرية".
وتابع البيان: "هذا خيانة للأشخاص المتضررين".
كما شدّد الموقعون على أن وزارة العدل لا يمكنها الادعاء بأنها انتهت من الإفراج عن الملفات "إلى أن يُفرج عن كل وثيقة مطلوبة قانوناً، ويُكشف بالكامل عن كل معتدٍ وكل من سهّل له".
ما الذي اطلعت عليه بي بي سي حتى الآن؟
غيسلين ماكسويل
اطلعت بي بي سي على ملف يتضمن شهادة تجنيس غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، بالجنسية الأمريكية، ويُذكر في الشهادة أن عنوان منزلها هو جزيرة "ليتل سانت جيمس"، وهي الجزيرة "سيئة السمعة" التي اشتراها إبستين عام 1998، وقد كتُب في خانة المهنة، أنها تعمل لدى إبستين بصفة "مديرة".
ومن ضمن الوثائق التي نُشرت على موقع وزارة العدل الأمريكية، رسائل بريد إلكتروني، يطلب من خلالها عميل في المباحث الفيدرالية، تم تغطية اسمه، معلومات خاصة بطائرات الهليكوبتر التي تمتلكها ماكسويل وكذلك طائرتها الخاصة.
ويُظهر الرد على رسالة البريد الإلكتروني هذه، أن ماكسويل تمتلك طائرتي هليكوبتر كانتا تحملان لقب "Air Ghislaine 1" و "Air Ghislaine 2".
من بين الملفات المتاحة صورغيسلين ماكسويل، في نظام الحجز الآلي المشترك، الذي يستخدم لتسجيل المتهمين بمجرد إلقاء القبض عليهم.
ويحتوي الملف الذي يعود لعام 2020 على صورة لماكسويل وهي ترتدي ما يبدو أنه سترة برتقالية اللون، ترتديها النزيلات بالسجن.
يتضمن ذلك تفاصيل شخصية أخرى بما في ذلك اسمها الكامل وأسمائها المستعارة وعنوان منزلها المحذوف ببلدة برادفورد في ولاية نيو هامبشاير الأمريكية.
كما يحتوي الملف أيضاً على قائمة بالتهم الموجهة ضدها، ومن بينها الاستغلال الجنسي لقُصر، وشهادة الزور، والتنقل بين الولايات لأغراض ممارسة أنشطة جنسية.
"الدوق"
عرض جيفري إبستين، وفق الوثائق، عام 2010 ترتيب تعارف بين شخصية موقعة باسم "الدوق" وامرأة روسية تبلغ 26 عاماً، مقترحًا عشاءً خاصاً في لندن.
وتُظهر الرسائل، المؤرخة بين 11 و12 أغسطس/آب 2010، أن إبستين وصف المرأة بأنها "ذكية وجميلة وجديرة بالثقة"، فيما رد الطرف الآخر، الموقع بالحرف "A" ويحمل توقيعاً يبدو أنه يعود إلى الأمير السابق أندرو، معرباً عن رغبته بلقائها وطلب تزويده بمزيد من المعلومات عنها.
كما تضمنت الوثائق رسالة أخرى مؤرخة في 27 سبتمبر/أيلول 2010، ناقش فيها إبستين والطرف الموقّع باسم "الدوق" ترتيب لقاء خاص في لندن، مع اقتراح عشاء في قصر باكنغهام "لضمان الخصوصية"، وفق نص الرسائل.
ولا تشير هذه المراسلات، بحسب الوثائق، إلى ارتكاب أي مخالفة.
وطلبت بي بي سي تعليقاً من الأمير السابق أندرو، لكنه لم يرد حتى الآن، بينما قال عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي سوهـاس سوبرامانيام إن المشرّعين سيواصلون الضغط على الأمير السابق، أندرو ماونتباتن-وندسور، للإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب، رغم عدم امتلاك الكونغرس ولاية قضائية مباشرة عليه.
وأضاف سوبرامانيام، في تصريح لبرنامج "نيوزنايت" على بي بي سي، أنه لم يفقد الأمل في أن يتقدم الأمير السابق، أو أي شخص آخر يمتلك معلومات ذات صلة، للإدلاء بإفادته.
وفي تعليقه على أحدث دفعة من ملفات جيفري إبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، قال سوبرامانيام إنّه وزملاءه من الديمقراطيين يشعرون بـ"الفضول" حيال ما لم يُكشف بعد، مشيراً إلى أن "نحو ثلاثة ملايين ملف" لم تُنشر.
وأضاف: "قالوا إن لديهم أكثر من ستة ملايين ملف، لكن ما أُفرج عنه حتى الآن لا يتجاوز نصف ذلك".
وعند سؤاله عن كيفية تعامل الإدارة الأمريكية مع عملية نشر هذه الملفات، اعتبر سوبرامانيام أن التعامل كان يمكن أن يكون أفضل، قائلًا: "كان بإمكانهم ببساطة الالتزام بالقانون"، موضحاً أن "الواقع هو أنهم كانوا مطالبين بتسليم جميع الملفات قبل أكثر من أربعين يوماً".
ويواجه الأمير السابق أندرو منذ سنوات تدقيقاً واسعاً بشأن صداقته السابقة مع إبستين، وقد نفى مراراً أي ارتكاب مخالفات، مؤكداً أنه لم يشهد أو يشك بأي سلوك أدى لاحقاً إلى إدانة إبستين.
زوجة الدوق
بجانب الدوق السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، ظهرت زوجته السابقة والمعروفة باسم فيرغي، في العديد من رسائل البريد الإلكتروني، حتى عندما كان إبستين لا يزال رهن الإقامة الجبرية.
تقول إحدى رسائل البريد الإلكتروني، من حساب يُعتقد أنه تابع لإبستين: "أعتقد أن فيرغي تستطيع الآن أن تقول: أنا لست متحرشاً بالأطفال".
وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى في أبريل/نيسان 2009، كان هناك طلب (من سارة فيرغسون) للقاء إبستين لتناول "كوب شاي سريع"، وتضمنت العبارة التالية: "صديقي العزيز الرائع والمميز جيفري. أنت أسطورة، وأنا فخورة بك جداً".
ولا تشير رسائل البريد الإلكتروني إلى وجود مخالفة. وقد تواصلت بي بي سي مع سارة فيرغسون للحصول على رد.
بيل غيتس
كذلك رد متحدث باسم المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس على مزاعم مثيرة وردت في أحدث ملفات جيفري إبستين، من بينها ادعاء إصابته بمرض منقول جنسياً، واصفاً إياها بأنها "سخيفة تماماً وكاذبة بالكامل".
وتشير الوثائق إلى رسالتين إلكترونيتين مؤرختين في 18 يوليو/تموز 2013، يبدو أنهما كُتبتا من حساب إبستين نفسه وأُعيدتا إلى الحساب ذاته، من دون وضوح ما إذا كانتا قد أُرسلتا أصلاً إلى غيتس.
ولا يظهر أي حساب بريد إلكتروني مرتبط بغيتس في المراسلتين، كما أنهما غير موقعتين.
إحدى الرسالتين صيغت على هيئة خطاب استقالة من "مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، وتشتكي من الاضطرار إلى تأمين دواء لغيتس "لمعالجة تبعات علاقة جنسية مع فتيات روسيات".
أما الرسالة الأخرى، التي تبدأ بعبارة "عزيزي بيل"، فتتضمن شكوى من إنهاء غيتس علاقة صداقة، وتطرح مزاعم إضافية عن محاولة إخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً، بما في ذلك عن زوجته آنذاك، ميليندا.
وتبدو الرسالتان وكأنهما كُتبتا من قبل إبستين نيابةً عن طرف آخر.
وقال متحدث باسم غيتس لبي بي سي: الشيء الوحيد الذي تُظهره هذه الوثائق هو إحباط إبستين من عدم وجود علاقة مستمرة مع غيتس، ومدى الاستعداد الذي بلغه للإيقاع والتشهير".
اللورد بيتر ماندلسون
وكشفت رسائل بريد إلكتروني أُفرج عنها أن اللورد بيتر ماندلسون ناقش عام 2009 إمكانية الإقامة في أحد ممتلكات الممول الأمريكي جيفري إبستين في نيويورك، في وقت كان إبستين يقضي عقوبة سجن بتهمة استدراج قاصر لأغراض الدعارة.
وتعود الرسائل إلى 16 يونيو/حزيران 2009، بعد أيام من تعيين ماندلسون وزير دولة أول في حكومة غوردون براون، وهو منصب كان يُنظر إليه فعليًا كنائب لرئيس الوزراء.
وأظهرت المراسلات أن ماندلسون طلب الإقامة لدى إبستين، مبرراً ذلك بتوافر "مرافق أفضل" في عقاراته.
كذلك أوردت الوثائق معلومات تتعلق بفترة احتجاز جيفري إبستين في مركز الاحتجاز الإصلاحي متروبوليتان في نيويورك، تتضمن إفادة أدلى بها عام 2019 مسؤول بالسجن.
وتشير الوثيقة إلى أن إبستين كان يُنقل مراراً من وإلى وحدة سكن خاصة، كما وُضع وأُزيل عن "مراقبة الانتحار".
وبحسب الإفادة، كان إبستين يفضل عدم وجود زميل في الزنزانة، واتبع سلوكاً وُصف بـ"التلاعبي" لتجنب ذلك، من بينها طلب مقابلة طبيب نفسي.
وتذكر الوثيقة أنه في نحو 23 يوليو/تموز 2019 عُثر على إبستين "فاقداً للاستجابة" على أرضية زنزانته، مع قطعة قماش بدائية على صدره، وسط شكوك بأنه ربما كان "يتظاهر بفقدان الوعي"، إذ لوحظ أنه فتح عينيه وقام بحركات مريبة لا تتسق مع حالة فقدان الوعي، وادعى إبستين حينها أن زميله في الزنزانة حاول قتله.
وأضافت الوثيقة أن مدير السجن أوصى لاحقاً بعدم إيواء إبستين بمفرده، وشدد على ضرورة إجراء تفقد كل 30 دقيقة وجولات غير معلنة.
غير أنه في يوم وفاته، 10 أغسطس/آب 2019، أُبلغ الشاهد بالعثور عليه فاقداً للاستجابة داخل زنزانته، وأعرب عن دهشته لعدم وجود زميل له.
كما أقرت إفادات لاحقة بأن الموظفين لم يُجروا جولات التفقد عند الساعة 03:00 و05:00، وأن نظام الكاميرات في الوحدة كان معطلاً وقت وفاة إبستين.
إيلون ماسك
وكشفت وثائق حديثة عن تبادل رسائل إلكترونية بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وجيفري إبستين خلال عامي 2012 و2013، تضمنت تنسيقاً لزيارة محتملة لماسك إلى جزيرة إبستين، قبل أن تُلغى لاحقًا لأسباب وصفها ماسك بـ"اللوجستية".
وبحسب الوثائق، التي تضم أكثر من ألف إشارة إلى اسم ماسك – مع احتمال تكرار بعض الصفحات – فقد سأل ماسك إبستين في إحدى الرسائل عن موعد "أكثر حفلة جنوناً" على الجزيرة، مشيراً إلى أن الزيارة ستكون "على الأرجح تالولا وأنا فقط"، في إشارة إلى زوجته السابقة، الممثلة البريطانية تالولا رايلي.
ورد إبستين بأن "النسبة (يقصد نسبة الجنون) على جزيرتي قد تجعل تالولا غير مرتاحة"، ليجيب ماسك بأن "النسبة ليست مشكلة بالنسبة لتالولا".
وتفيد المراسلات بأن الزيارة لم تتم في أي من المناسبتين، فيما قال ماسك في منشور لاحق على منصة إكس إن لديه "مراسلات محدودة جداً مع إبستين"، مؤكداً أنه رفض مراراً دعوات لزيارة جزيرته أو السفر على متن طائرته المعروفة باسم "لوليتا إكسبريس".
اسم ترامب تكرر مئات المرات
وفقاً لموقع وزارة العدل، ورد اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مئات المرات في الملفات التي أُفرج عنها حديثاً.
ومن بين الوثائق الجديدة قائمة أعدّها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، تضم اتهامات وبلاغات تلقاها عبر خط البلاغات الوطني التابع لمركز عمليات التهديدات، قدمها متصلون ضد ترامب.
ويبدو أن كثيراً من هذه البلاغات استند إلى معلومات غير موثقة، وقدمت دون أدلة داعمة.
ولا يتضح سبب إعداد الـ"أف بي آي" لهذه القائمة أو توقيت تلقّي البلاغات، وقد أُدرجت الوثيقة ضمن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مسؤولون في مكتب الـ"أف بي آي" الميداني في نيويورك في أغسطس/آب 2025.
وتتضمن القائمة مزاعم عديدة بالاعتداء الجنسي طالت ترامب، وجيفري إبستين، وشخصيات بارزة أخرى.
وينفي ترامب باستمرار أي ارتكاب مخالفات تتعلق بإبستين، كما لم تُوجَّه إليه أي اتهامات جنائية من ضحايا إبستين.
وعند سؤال كلٍّ من البيت الأبيض ووزارة العدل عن أحدث المزاعم، أحالا وسائل الإعلام إلى فقرة وردت في البيان الصحفي المرافق للدفعة الجديدة من الملفات، جاء فيها:
"تتضمن بعض الوثائق ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب قُدّمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020. وللتوضيح، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، ولو كان لها أي قدر من المصداقية لكانت استُخدمت بالفعل ضد الرئيس ترامب".
بيل كلينتون
لم يكن ترامب هو الرئيس الأمريكي الوحيد في ملفات إبستين، فقد ظهرت صور للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
في أول إصدار لوزارة العدل لوثائق إبستين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ظهرت صور كلينتون، من بينها صورة له وهو يسبح في مسبح، وأخرى له مستلقياً على ظهره ويداه خلف رأسه في حوض استحمام ساخن.
وأظهرت صور كلينتون مع إبستين عدة مرات خلال التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، قبل إلقاء القبض على إبستين للمرة الأولى.
ورد على نشر الوثائق، قال المتحدث باسم كلينتون، أنجيل أورينا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ديسمبر/كانون الأول، بأن الصور التي نشرتها وزارة العدل تعود لعقود مضت. وأضاف أنجيل: "بإمكانهم نشر ما يشاؤون من صور رديئة الجودة عمرها أكثر من عشرين عاماً، لكن الأمر لا يتعلق ببيل كلينتون. لم يكن كذلك ولن يكون أبداً".
وتابع: "هناك نوعان من الناس هنا. النوع الأول لم يكن يعلم شيئاً وقطع علاقته بإبستين قبل انكشاف جرائمه. أما النوع الثاني، فقد استمر في علاقته به بعد ذلك. ونحن من النوع الأول".
وقال كلينتون في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أبلغ الكونغرس بكل ما يعرفه.
وأضاف: "لقد طالبت بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين. وقدمت إفادة خطية تحت القسم بما أعرفه. وفي هذا الأسبوع، وافقت على المثول شخصياً أمام اللجنة".
ومن المقرر أن يدلي كلينتون بشهادته أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب هذا الشهر، وقد طالب بأن تكون جلسة الاستماع علنية.
نعوم تشومسكي
ظهر اسم الفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي، عالم اللسانيات الشهير، في نسختي ملفات إبستين المفرج عنهما، وتشير أحدث مجموعة من الوثائق إلى أن تشومسكي قدم استشارة لإبستين بشأن التغطية الإعلامية لاتهامات الاتجار بالجنس ضده.
في رسائل بريد إلكتروني من فبراير/شباط 2019، سأل إبستين تشومسكي عما إذا كان عليه "الدفاع عن نفسه" أو "محاولة تجاهل الأمر".
وجاء في رد يبدو أنه من تشومسكي، أنه يأسف "للطريقة المروعة" التي عُومل بها إبستين، وما قالت إنها "الهستيريا التي انتشرت حول إساءة معاملة النساء".
وجاء في الرسالة الإلكترونية: "من المؤلم قول ذلك، لكنني أعتقد أن أفضل طريقة لتجاوز هذا هي تجاهل الأمر".
ورداً على الوثائق قالت فاليريا تشومسكي، زوجة تشومسكي والمتحدثة باسمه، في بيان لها: "لقد نسج إبستين رواية تلاعبية حول قضيته، وقد صدقها نعوم بحسن نية".
وأضافت: "أصبح من الواضح الآن أن الأمر برمته كان مدبراً، وكان من بين نوايا إبستين، على الأقل، محاولة استغلال شخص مثل نعوم لتحسين سمعته من خلال ربطه به".
وشددت فاليريا على أن "انتقادات نعوم لم تكن موجهة قط إلى الحركة النسوية، بل على العكس، لطالما دعم المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة".
إيهود باراك
ومن إسرائيل ظهر اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، في الوثائق المنشورة حديثاً، وتكشف مراسلاتهما في مناسبات عديدة بعد إدانة إبستين بارتكاب جرائم جنسية في فلوريدا عام 2008.
تُظهر إحدى المراسلات خطط باراك للإقامة في منزل إبستين بمدينة نيويورك عام 2017.
وأقر باراك بتواصله المنتظم مع إبستين، لكنه نفى مشاهدته أو مشاركته في أي سلوك أو حفلات غير لائقة.
ريتشارد برانسون
يظهر اسم السير ريتشارد برانسون مئات المرات في ملفات إيستين. وهو رجل الأعمال البريطاني ريتشارد تشارلز نيكولاس برانسون مؤسس مجموعة فيرجين غروب.
في إحدى المحادثات المؤرخة عام 2013، وجه إبستين الشكر لبرانسون على حسن ضيافته ونصيحته في مجال العلاقات العامة، وكذلك عرض إبستين إمكانية ترتيب لقاء بين ريتشارد ورئيس لجنة جائزة نوبل للسلام، ثوربيورن ياغلاند، الذي سيكون مع إبستين في نيويورك خلال الأسبوع الذي يبدأ في 20 سبتمبر 2013.
فرد برانسون قائلاً إنه "من دواعي سروري رؤيتك"، مضيفاً: "أتمنى رؤيتك في أي وقت تكون فيه في المنطقة، بشرط أن تحضر معك حريمك!".
أوضحت مجموعة فيرجين أن كلمة "حريم" تشير إلى ثلاثة أعضاء بالغين من فريق إبستين.
وردّاً على طلب تعليق من بي بي سي، أرسلت مجموعة فيرجن بياناً أوضحت فيه أن تواصل برانسون مع إبستين "كان في مناسبات قليلة فقط قبل أكثر من 12 عاماً، واقتصر على لقاءات جماعية أو اجتماعات عمل، مثل فعالية خيرية للتنس".
وقال البيان: "عندما طلب إبستين تبرعاً خيرياً، طلب آل برانسون من فريقهم إجراء تدقيق شامل قبل قبول التبرع، وتم الكشف عن ادعاءات خطيرة".
وأضاف، "نتيجةً لما كشفه التدقيق، لم تقبل مؤسسة فيرجن يونايت التبرع، وقرر ريتشارد وجوان عدم مقابلة إبستين أو التحدث إليه مجدداً. ولو كانت لديهما الصورة الكاملة والمعلومات، لما كان هناك أي تواصل على الإطلاق".
وشدد البيان على أن ريتشارد يعتقد بأن أفعال إبستين كانت "شنيعة، ويدعم حق ضحاياه الكثيرين في تحقيق العدالة".
ستيف بانون
تحتوي الملفات أيضاً على آلاف الرسائل التي يبدو أنها متبادلة بين الراحل إبستين، المدان بجرائم جنسية، وأحد كبار مستشاري ترامب السابقين، ستيف بانون.
أُرسلت معظم الرسائل في عامي 2018 و2019 بعد أن ترك بانون منصبه في البيت الأبيض في فترة ترامب الأولى، حيث كان يعد فيلماً وثائقياً عن إبستين قبل وفاته.
تُظهر إحدى الرسائل النصية أن بانون كان على ما يبدو يُخطط مع إبستين لتغيير الرواية المُحيطة بجرائمه السابقة، وجاء في اقتراحه: "أولاً، علينا دحض الأكاذيب" و"إعادة بناء صورتك كفاعل خير".
ولم يرد بانون، الذي لم يُتهم بأي مخالفة، على طلبات بي بي سي للتعليق على هذه الرسائل.
ميروسلاف لايتشاك
من سلوفاكيا ظهر اسم ميروسلاف لايتشاك، الذي كان يشغل منصب وزير خارجية سلوفاكيا عام 2018، في رسائل متبادلة مع إبستين، وتحدثت الرسائل النصية المؤرخة في أكتوبر/تشرين الأول 2018، عن الفتيات والدبلوماسية.
وبدأت الرسائل من إبستين، وأرسل صورة، لم يتم الكشف عنها في الوثائق، ليرد لايتشاك قائلاً: "لماذا لا تدعوني لهذه الألعاب؟ سأختار فتاة 'MI'".
ورد إبستين برسالة نصية: "ومن سيرفض؟ يمكنك الحصول علي كلتيهما، أنا لست متملكاً (أنانياً). وكذلك على أخواتهما أيضاً".
وفي أعقاب الكشف الأخير عن وثائق متعلقة بإبستين، استقال لايتشاك من منصبه الحالي كمستشار للأمن القومي في سلوفاكيا. وهو غير متهم بارتكاب أي مخالفة.
هوارد لوتنيك
من المسؤولين الأمريكيين الحاليين برز اسم وزير التجارة الحالي ورجل الأعمال هوارد لوتنيك، الذي ظهر في رسائل بريد إلكتروني نُشرت مؤخراً ضمن ملفات إبستين.
وخطط الملياردير الأمريكي لوتنيك، لزيارة جزيرة ليتل سانت جيمس التابعة لجيفري إبستين، برفقة عائلته.
في إحدى الرسائل الإلكترونية المؤرخة في ديسمبر/كانون الأول 2012، كتبت أليسون، زوجة لوتنيك، إلى مساعد إبستين، على ما يبدو عشية الزيارة: "نتطلع إلى زيارتكم"، و"يسعدنا الانضمام إليكم لتناول الغداء".
ورداً على طلب بي بي سي التعليق، أرسلت وزارة التجارة الأمريكية بياناً قالت فيه إن "الوزير لوتنيك لم يتواصل مع السيد إبستين إلا بشكل محدود بحضور زوجته، ولم يُتهم قط بارتكاب أي مخالفة".
لاري سامرز
يظهر اسم لاري سامرز، وزير الخزانة السابق في عهد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ورئيس جامعة هارفارد السابق، في الوثائق الجديدة، وهناك إشارات إلى اجتماعات ووجبات عشاء جمعت سامرز وإبستين.
في رسائل بريد إلكتروني من عام 2017، تبادل سامرز وإبستين النكات حول ترامب وانتقداه خلال ولايته الأولى.
قال إبستين عن ترامب في إحدى رسائل البريد الإلكتروني إلى سامرز: "عالمكم لا يدرك إلى أي مدى هو (ترامب) غبي ".
بعد ذكر اسمه ضمن مجموعة من ملفات إبستين المنشورة في نوفمبر/كانون الثاني، صرّح سامرز بأنه يتحمل "المسؤولية الكاملة عن قراره الخاطئ بالاستمرار في التواصل مع السيد إبستين"، واستقال من مناصب عديدة، بما في ذلك منصبه في المجلس الاستشاري لشركة أوبن إية آى OpenAI.
ستيف تيش
كما يظهر رجل الأعمال الأمريكي ستيف تيش، الشريك في ملكية فريق كرة القدم الأمريكية نيويورك جاينتس، في الوثائق المتعلقة بإبستين وكان يسأل عن امرأة التقاها في منزل إبستين.
وفي في إحدى رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة مع إبستين، سأل تيش عما إذا كانت المرأة محترفة أم "شخصية عادية".
وفي رسائل أخرى، أخبر إبستين تيش أن لديه "هدية" له، ووعده بأنه سيعرفه على امرأة وصفها بأنها "هدية"، وقال له إنها "من تاهيتي تتحدث الفرنسية في الغالب، ومميزة".
وردا على هذا الكشف صرح تيش لشبكة سي إن إن، بأنه وإبستين "كانت تربطهما علاقة قصيرة"، وقال إنه "لم يقبل أي دعوة منه، ولم يزر جزيرته قط".
بريت راتنر
ظهر المخرج الأمريكي بريت راتنر، مخرج الفيلم الوثائقي الجديد عن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، أيضاً في ملفات إبستين، من خلال صورة وهو يعانق شابة.
وفي الصورة كان راتنر، مخرج أفلام "ساعة الذروة" و"رجال إكس: الموقف الأخير"، جالساً على أريكة بجانب إبستين يحتضنان امرأتين لم تُكشف هويتهما.
ولم تشر الملفات إلى ارتكاب راتنر مخالفات. وتواصلت بي بي سي مع ممثل راتنر للتعليق.
بيتر أتيا
كشفت أحدث الوثائق المنشورة أن بيتر أتيا، المؤثر في مجال مكافحة الشيخوخة والمساهم في شبكة سي بي إس نيوز، تبادل مئات الرسائل الإلكترونية مع إبستين، وكان فيها تعليقات بذيئة.
وأكد لإبستين في إحدى الرسائل أنه يمكنه الكشف عن صداقتهما علناً، كما تضمنت نقاشاً حول قصة صحيفة ميامي هيرالد لعام 2018 التي كشفت عن هوية بعض ضحايا إبستين.
كما أظهرت الرسائل أنه مازح إبستين بشأن تشريح امرأة وممارسات الجنس.
ورداً على ما ورد في الملفات أصدر أتيا بياناً في 2 فبراير/شباط، ينفي فيه تورطه في أي نشاط إجرامي، وقال: "لم أكن يوماً على متن طائرته، ولا في جزيرته، ولم أحضر أي حفلات جنسية".
كيسي واسرمان
كان كيسي واسرمان، رئيس دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس 2028، من بين الشخصيات في الملفات، وكتب رسائل غزل إلكترونية إلى غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حالياً.
وأرسل في عام 2003، رسالة إلى غيسلين، قال فيها: "أفكر فيكي طوال الوقت... فماذا يجب أن أفعل لأشاهدك ترتدين ملابس جلدية ضيقة؟"
تقضي غيسلين ماكسويل حالياً عقوبة سجن لمدة 20 عاماً بتهمة تجنيد فتيات مراهقات والاتجار بهن لاستغلالهن جنسياً من جانب الممول سيئ السمعة إبستين.
وفي رده على هذا قال واسرمان في بيان: "أشعر بأسف بالغ لرسائلي مع غيسلين ماكسويل، التي حدثت قبل أكثر من عقدين، قبل وقت طويل من انكشاف جرائمها المروعة".
سيرجي برين
زار سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل وأحد أغنى رجال العالم، جزيرة إبستين الخاصة، وخطط لتناول العشاء في منزل إبستين بمدينة نيويورك، وفقاً للوثائق التي نُشرت يوم الجمعة.
كما راسل برين غيسلين ماكسويل، التي كتبت إليه في أبريل/نيسان 2003: "حفلات عشاء جيفري دائماً ما تكون مريحة ومبهجة بعفوية"، و"أتطلع لرؤيتك".
تواصلت بي بي سي مع غوغل للتعليق. لا يوجد ما يشير إلى أي مخالفة في الرسائل الإلكترونية.
براد كارب
استقال براد كارب، رئيس مجلس إدارة شركة المحاماة المرموقة بول وايس، من منصبه بعد أن كشفت أحدث الملفات عن عشرات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بينه وبين إبستين.
ويُقال إن إحدى هذه الرسائل تتحدث عن كارب وهو يناقش صفقة الإقرار بالذنب التي أبرمها إبستين مسبقاً بشأن تهم الاتجار بالجنس.
في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى مارس/آذار 2019، أي قبل أربعة أشهر من اعتقال إبستين، قال الراسل ويُدعى براد كارب: "مسودة الطلب في حالة ممتازة".
وبحسب وكالة بلومبيرغ فإن هذا النقاش كان يدور حول مساعي إبستين لحماية صفقة الإقرار بالذنب التي أبرمها مع المدعين العامين عام 2008، والتي جنبته مواجهة اتهامات فيدرالية كانت ستؤدي إلى سجنه مدى الحياة.
ولا يوجد في رسائل البريد الإلكتروني ما يثبت بشكل واضح ارتباطها فعلياً بصفقة الإقرار بالذنب.
لكن كارب رد على هذه الوثائق بالاستقالة من الشركة، وقال في بيان للشركة يوم الأربعاء: "أدت التقارير الأخيرة إلى تشتيت الانتباه وتسليط الأضواء تجاهي، وهو ما لا يصب في مصلحة الشركة".
ولم يشر البيان إلى ملفات إبستين، ولم يعلق كارب بعدها. وتواصلت بي بي سي مع شركة بول وايس للحصول على مزيد من التعليقات.
ديباك شوبرا
لم تقتصر مراسلات إبستين على السياسيين ورجال المال والأعمال بل امتدت أيضاً إلى خبير الطب البديل والتنمية الذاتية الأمريكي من أصول هندية ديباك شوبرا، بعد سنوات من إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استدراج قاصرات لممارسة الجنس.
في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ فبراير/شباط 2017، طلب شوبرا على ما يبدو من إبستين الذهاب معه إلى إسرائيل بصحبة مجموعة لم يُفصح عن اسمها.
قال شوبرا: "لتذهب معنا إلى إسرائيل. استرخ واستمتع بصحبة أناس مثيرين للاهتمام. (إذا) أردت، استخدم اسماً مستعاراً. أحضر فتياتك. سيكون من الممتع وجودك. مع حبي".
في محادثة أخرى بعد شهر تقريباً، تحدث الاثنان عن الله وخلايا جسم الإنسان قبل أن يقول شوبرا: "الخلايا من صنع الإنسان. لا وجود لهذا الأمر! الكون من صنع الإنسان. لا وجود لهذا الأمر. الفتيات الجميلات يدركن متى يحدثن ضجيجاً".
وفي وقت لاحق من المحادثة، أضاف شوبرا: "الله من يصنع. الفتيات الجميلات حقيقيات".
كما سأل إبستين شوبرا المتخصص في الطب البديل (الروحانيات): "هل وجدت لي فتاة إسرائيلية جميلة؟".
وفي رده على نشر الملفات، نشر تشوبرا بياناً على الإنترنت منذ ظهور هذه الرسائل الإلكترونية، أعرب فيه عن "حزنه العميق لمعاناة الضحايا في هذه القضية"، ونفى تورطه في "أي سلوك إجرامي أو استغلالي".
وقال: "أي تواصل بيننا كان محدوداً ولا علاقة له بأي نشاط مسيء. وقد ظهرت بعض الرسائل الإلكترونية السابقة التي تعكس سوء تقدير في أسلوبها. وأنا آسف لذلك، وأتفهم كيف تبدو اليوم، في ضوء ما كان معروفاً للناس آنذاك. وينصب تركيزي حالياً على دعم المساءلة والوقاية والجهود المبذولة لحماية الناجين ودعمهم".
وسألت بي بي سي شوبرا عما إذا كان على علم بأي مخالفات ارتكبها خلال تعامله مع إبستين.
أكثر من 500 محامٍ يفحصون الملفات
تقول وزارة العدل إن 500 محامٍ يعملون على ملفات إبستين، حيث قال نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، خلال مؤتمر صحفي، إن موظفي وزارة العدل يعملون بجد لإصدار الملفات، حيث أمضى أكثر من 500 محامٍ ومختص أياماً وليال طويلة لاستكمال هذا العمل.
كما أكد تود بلانش، أثناء حديثه، أن وزارة العدل "لم تحمِ" ترامب في إشارة إلى إدعاءات بأن الوزارة نقحت الوثائق لحماية الرئيس الأمريكي.
وقال نائب المدعي العام الأمريكي إنه يشعر "بالاستياء" من التلميحات بأن وزارة العدل لا تأخذ استغلال الأطفال على محمل الجد، مضيفاً أن الوزارة ألقت القبض مؤخراً على 293 مجرماً، ضالعين في تهم تتعلق باستغلال الأطفال.
كما دافع بلانش عن بطء وتيرة نشر الملفات، قائلاً إن حجمها الهائل استلزم من مئات المحامين العمل ليل نهار لأسابيع، لمراجعتها وإعدادها للنشر.
وكان قانون قد وقع علية الرئيس ترامب، حدد مهلة نهائية في 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، لنشر الوثائق المتعلقة بتحقيقات جيفري إبستين، لكن المسؤولين قالوا إنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة الملفات.
وقد عُثر على إبستين، وهو رجل أعمال أمريكي من نيويورك تربطه علاقات بشخصيات سياسية وتجارية بارزة، مشنوقاً في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الإتجار بالجنس.
ما المعلومات التي لم تُنشر؟
عَدد نائب المدعي العام تود بلانش، المعلومات التي استبعدت من الملفات المنشورة.
وتشمل هذه الفئات، المعلومات يمكن من خلالها تحديد تفاصيل شخصية للضحايا، والملفات الطبية، وأي صور لمواد تظهر الاعتداء الجنسي على الأطفال، وأي شيء من شأنه أن يعرض أي تحقيق جارٍ للخطر، أو أي صور تصور الموت أو الإيذاء الجسدي.
ليس هذا فحسب، بل أضاف نائب المدعي العام، أنهم قاموا بتغطية وجوه أي امرأة تظهر في الملفات، باستثناء غيسلين ماكسويل، ولم يغطوا وجه أي رجل يظهر في الملفات، إلا إذا كان الرجل تصور بصحبة سيدة، كان من المستحيل تغطية وجهها، من دون تغطية وجهه.
وقد طلبت وزارة العدل من المستخدمين تأكيد أعمارهم قبل السماح لهم بالاطلاع على وثائق إبستين الجديدة.
فعند دخول المستخدمين للاطلاع على وثائق إبستين عبر موقع وزارة العدل، يُطلب منهم إثبات أن أعمارهم لا تقل عن 18 عاماً، حتى يتسنى لهم الدخول.
-
-
بوادر انقلاب شتوي… والبحر يكتب فصلاً جديدًا من الفعاليات الجوية في بلاد الشام
بوادر انقلاب شتوي… والبحر يكتب فصلاً جديدًا من... -
بمناسبة ذكرى يوم الوفاء والبيعة .. السعايدة والبطاينة وابو عميرة يزرعون الاشجار
بمناسبة ذكرى يوم الوفاء والبيعة، قامت مديرية... -
تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن
- تشير نواتج المحاكاة الحاسوبية في طقس العرب... -
-
أكبر من الأرض بـ10 مرات .. كشف لغز (الطائر العملاق)
أثار ظهور جسم غامض يشبه طائرًا عملاقًا بالقرب... -
الأردن وفلسطين تحت قبضة المرتفع المداري… وحرارة عشرينية تكسر برودة الشتاء!
الأردن وفلسطين تحت قبضة المرتفع المداري… وحرارة... -
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...