البلقاء اليوم - - عاد اسم الطفل حمزة الخطيب الذي كان أول قاصر يقتل مع اشتعال الثورة في سوريا عام 2011، ليتصدر حديث السوريين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.
أما السبب فيعود إلى ذكر اسمه على موقع تابع لوزارة الداخلية.
فقد أطلقت الوزارة تطبيق "الشؤون المدنية" لإنجاز مختلف الخدمات المدنية إلكترونياً بسرعة لتسهيل المعاملات اليومية.
وفي شرح لكيفية تعبئة البيانات الشخصية وضعت اسم الطفل حمزة الخطيب، ووالده علي ووالدته سميرة، كأسماء افتراضية عند التسجيل في تطبيق الشؤون المدنية
فيما لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من قبل العديد من السوريين، الذين اعتبروها "لفتة جميلة".
كما رأى آخرون أنها هذه اللفتة ستذكر العالم دوماً بهذا الطفل الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري السابق.
وكان حمزة لم يتجاوز عمره 13 عاما حين اعتقله النظام السابق في 2011، وتعرض لأنواع مختلفة من التعذيب، ما أدى إلى وفاته، ليكون بذلك أول طفل يقتل خلال الثورة السورية. وعندما تسلمت أسرة حمزة جثمانه، كانت عليه آثار تعذيب واضحة، لتتحول الصور المتداولة لجثمانه المعذب إلى أحد رموز الثورة وشرارة أججت المظاهرات المناهضة للرئيس السابق حينها بشار الأسد.
يذكر أن السلطات السورية كانت بدأت في أبريل الماضي محاكمة العميد السابق في الجيش عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، المولود في جبلة الساحلية أمام ذوي ضحاياه، بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين بمحافظة درعا، ومنهم الطفل الخطيب.
-
-
-
غـ.زّö وجعٌ لاينتهي .! أُعـ.دم ريان أمام عيون والده ،
غـ.زّö وجعٌ لاينتهي .! أُعـ.دم ريان أمام عيون... -
بريطانيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا
- أعلنت الحكومة البريطانية عن حظر استخدام... -
-
-
-
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...