الأربعاء ,24 يونيو, 2026 م
الرئيسية أخبار المدارس معلمة زيد تقول:"كان من الطلاب الحنونين والخدومين جدا،

معلمة زيد تقول:"كان من الطلاب الحنونين والخدومين جدا،

33

البلقاء اليوم - مبارح، كان في شاب أردني عمره 15 سنة،
اسمه #زيد #يوسف #الدامسي
زيد طالب بالصف التاسع، ومثله مثل أي أردني، كان حاسس بالفخر، ومتحمس يروح على المدرج الروماني، حتى يحضر مباراة المنتخب الأردني أمام الجزائر ويشجع النشامى.
قبل ما يطلع، كان قاعد مع أصحابه، وحضنهم كلهم، وقال لصاحبه:
"تعال معي!"
بس صاحبه ما وافق على الروحة،
وما كان بعرف إنها رح تكون آخر مرة يشوف فيها زيد.
للأسف صار في تدافع بين الناس داخل الساحة الهاشمية،
وتم إسعاف تسعة أشخاص المستشفى.
وواحد من المصابين من أول ما وصل للمستشفى كان قد فارق الحياة، وتم تحويله إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة،
وبهاي الأثناء تلقى باقي المصابين العلاج.
الخبر انتشر ووصل للأردن كلها، ومنها عيلة زيد.
ومثلنا كلنا، صاروا يحكوا: "الله يرحمه ويصبر أهله!"
بس الصدمة اللي ما بتنوصف، إنهم كانوا عم يترحموا على ابنهم،
وهم مش عارفين!
والد زيد بقول: "أنا ما عرفت عن وفاة ابني إلا الساعة 6 المسا،
كنا عم نترحم عليه، طلع بالأخير ابني!"
أما صاحبه فبحكي: "كنا أعز صحاب، وكنا دايما نقعد سوا، وقبل ما يروح على المباراة كان قاعد معنا وحضنا كلنا!"
ومعلمة زيد بتقول:"كان من الطلاب الحنونين والخدومين جدا،
وفي مرة دخل على مكتبي وجاب لي هدية!"
وبكلمات مليانة حزن قالت: "ما بقدر أحكي غير الله يرحمه،
ويتقبله شفيعا لوالده!"
الله يرحم زيد، ويصبر أهله وأصحابه ومعلميه.
بس لازم تكون هاي الحادثة رسالة إلنا كلنا،
الحماس للمنتخب والفخر بالوطن ما لازم يتحولوا لتدافع يعرض حياة الناس للخطر.
في التجمعات الكبيرة، ممنوع الدفع والمزاح وسط الزحام، ولازم نلتزم بتعليمات رجال الأمن والمنظمين، ونبتعد عن أي مكان صار فيه اكتظاظ خطير.
المباراة بتنتهي، والنتيجة بتتغير، بس روح الإنسان ما بتتعوض أبدا.
"صورة الشاب، معززة بالذكاء الاصطناعي للوضوح"
انا لله وانا اليه راجعون
معلمو التعليم الإضافي في الأردن

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا