الرئيسية أخبار متنوعة الكُتلة الهوائيّة الحارّة ذروتها يوميّ السّبت والأحد في بلادِ الشّام

الكُتلة الهوائيّة الحارّة ذروتها يوميّ السّبت والأحد في بلادِ الشّام

10

البلقاء اليوم - تبلغ الكُتلة الهوائيّة الحارّة ذروتها يوميّ السّبت والأحد في بلادِ الشّام بما فيها منطقتنا الأُردنيّة، بحيث تتجاوز مُعدّلاتها العامّة بحدود 6 درجات مئويّة؛ لنشعر معها بالإجهادِ الحراريّ نهارًا للمرّةِ الأولى خلال صيف 2026م !
وفي الوقتِ الذي لا يلتفت فيه البشر إلّا لمقاييسِ الحرارة، تُواجه النّباتات هجير الصّيف بإطلاقِ مُركباتٍ كيميائيّة تُحفّز إغلاق ثُغورها؛ فتُقلل فُقدان الماء، لتحمي أنسجتها مِن الجفاف. لكن هذا الإغلاق يُؤثّر سلبًا إذا استمرّ؛ فهو يُثبط مِن دُخول ثاني أكسيد الكربون فتتأثّر بذلك عمليّة البناء الضوئيّ. لذلك تنشأ رحمةً خفيّة؛ إذ تتفاعل المُركبات الكيميائيّة الصّاعدة مِن النّباتات مع كيمياء الغلاف الجوي؛ فتُشكّل ما يُعرف بـِ "الهباء الجوي"، والذي يعمل حرفيًّا كمظلّة طبيعيّة. وفي الوقتِ ذاته، يؤدي التّسخين المُستمر لليابسةِ إلى تشكّل منطقة ضغط جوي مُنخفض، تجعل الرياح البحريّة الرّطبة تنساب نحو المُرتفعات الجبليّة مع ساعاتِ العصر والمساء؛ ليُخفف حدّة الحرّ ويرفع الرّطوبة النسبيّة، بالتالي ينخفض مُعدّل التبخر مِن الأوراق، فتستعيد النباتات توازنها، وتُفتح الثّغور، لتُستأنف عمليّة تبادل الغازات والبناء الضّوئي. يقول الله تعالى: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُون) [الحجر 19]. كلام الله عزّ وجل يُؤكّد أنّ كُل تفصيل في هذا الكون مُقدّر بميزانٍ دقيق لا يختلّ، ليحمي الحياة ويديمها.
"اللهمَّ ثقِّل موازيننا، وحقِّق آمالنا، وارفع درجاتنا"
#طقس #وفلك




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا