الأربعاء ,21 فبراير, 2024 م
الرئيسية شؤون صحية الجلامدة: إعادة تصنيف البورد الأردني في قطر بحاجة للوقوف على الأسباب

الجلامدة: إعادة تصنيف البورد الأردني في قطر بحاجة للوقوف على الأسباب

305

البلقاء اليوم - البلقاء اليوم ----السلط

أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية الدكتور مظفر الجلامدة ان إعادة تصنيف البورد الأردني في دولة قطر بحاجة لتضافر جهود وزارة الصحة والمجلس الطبي الأردني ووزارة الخارجية للوقوف على الأسباب التي دعت لذلك.

وأضاف في تصريح انه يجب التعامل مع الموضوع بمؤسسية لتدارك هذا التصنيف المجحف بحق البورد الأردني.

ونوه الجلامدة انه لم يحدث أي تغيير على تصنيف وتقدير واحترام شهادة البورد الأردني ومكانته في المملكة العربية السعودية، وأن أعداد الأطباء منها بتزايد مستمر، حيث يتقدمون لامتحانات البورد الأردني في كافة الاختصاصات.

ولفت الى ان البورد الأردني يعد أعلى شهادة مهنية للاختصاص في الطب في الأردن، ويتمتع بمصداقية عالية، إذ حقق الطب الأردني نجاحات مميزة جعلته يتصدر خارطة السياحة العلاجية عربياً وعلى مستوى المنطقة. كما ان الأردن، وفق الجلامدة، يعد من الدول المصدرة للاطباء أصحاب الكفاءات الكبيرة والخبرات المميزة، فقد باتوا خير سفراء للطب الأردني في جميع الدول التي يعملون بها، سواء في الخليج العربي او الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوروبية، كما انهم ينقلون بمهنية عالية المستوى المرموق لشهادة البورد الاردني.

واعرب الجلامدة عن أمله في ان لا تؤثر التعديلات الاخيرة على قانون المجلس الطبي الأردني، على مخرجاته كشهادة، حيث أن التعديلات لم تغير من طبيعة الامتحان وقوته وصلابة لجانه وتنوعها بين القطاعات، والتي تعطيها أثرا كبيرا من التحديث والتميز، علما ان نقابة الأطباء رفضت التعديلات الاخيرة على قانون المجلس الطبي، الذي تم اقراره من خلال مجلس النواب.

وكان بيان صادر عن مجلس النقابة بخصوص ما تناولته بعض وسائل الإعلام نقلا عن نقيب الأطباء حول سحب الاعتراف بالبورد الأردني، أكد أن البورد الأردني لا يزال محط تقدير واحترام كبيرين في الدول العربية والعالم، وأن ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن سحب بعض الدول العربية الاعتراف بالبورد الأردني ليس دقيقا.

وأشار البيان الى ان البورد الاردني اكتسب مكانته المرموقة على مدار العقود الماضية، نتيجة الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها الطبيب الأردني، الذي كان على الدوام مبعثا للفخر والاعتزاز في كل الدول التي يعمل بها.

ونبه الى ان بعض الدول العربية الشقيقة تقوم من فترة لأخرى، بمراجعة معايير الاعتماد الخاص بها، ووضع شروط محددة لتقييم شهادات البورد الصادرة عن الدول الأخرى، وهذا شيء سيادي يخص تلك الدول، وقد خضع البورد الاردني كغيره لإعاده التصنيف، ولم يتم سحب الاعتراف به كما أشيع على وسائل الاعلام. وشددت النقابة على انها ستبقى متابعة لأي قرارات تصدر عن اي جهة، قد تضر او تؤثر على سمعة الطب اوالطبيب الاردني، الذي تعتز به وتفتخر بسمعته وكفاءته على المستويين المحلي والعربي.

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا