الخميس ,15 يناير, 2026 م
الرئيسية اخبار السلط السلط : مبادرة «تراثنا» تدق ناقوس الخطر على البيوت التراثية جراء الأمطار

السلط : مبادرة «تراثنا» تدق ناقوس الخطر على البيوت التراثية جراء الأمطار

75

البلقاء اليوم - السلط-ابتسام العطيات

أصدر فريق العمل في مبادرة «تراثنا ذهبنا» والتي جاءت تحت مظلة الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، بيانا حول تأثر البيوت التراثية بأمطار الخير التي هطلت على مدينة السلط.
وجاء في البيان»الحمد لله أولا وأخرا على نعمة الغيث، فالأمطار التي شهدتها مدينة السلط خلال الأيام الماضية تمثل خيرا وبركة، وتسهم في إحياء الأرض وتعزيز المخزون المائي، إلا أن غزارتها واستمرارها كشفا عن تحديات إنشائية حقيقية، خاصة في البيوت التراثية القديمة التي تشكل جزءا أصيلا من هوية المدينة وتاريخها العمراني».
وأضاف البيان»فقد تم رصد انهيار جزء من واجهة أحد المباني التراثية في وسط مدينة السلط، تمثل بسقوط جدار حجري وكتل حجرية كبيرة على الشارع العام؛ ما شكل خطرا مباشرا على سلامة المارة والمركبات، وأن المعاينات الأولية تشير إلى أن المبنى كان يعاني من ضعف في المونة الحجرية، وتآكل في الأحجار السفلية، إضافة إلى تشبع الأساسات بالمياه نتيجة الأمطار المتواصلة وغياب أنظمة تصريف فعالة».
وقال البيان»إن بيوت السلط التراثية بنيت قبل عشرات السنين باستخدام الحجر الطبيعي والمونة الجيرية، وهي مواد تتأثر بشكل كبير بالرطوبة وتسرب المياه، ومع غياب الصيانة الدورية تتفاقم التشققات وتضعف قدرة الجدران على التحمل، ما قد يؤدي الى تكرار مثل هذه الحوادث في مواقع أخرى اذا لم يتم التعامل معها بشكل وقائي ومدروس».
وانطلاقا من الحرص على السلامة العامة والحفاظ على الارث العمراني، يؤكد فريق العمل في مبادرة تراثنا ذهبنا، ومن خلال مظلتها الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة ووقائية تشمل: تأمين مواقع المباني المتضررة والمهددة بالانهيار، معالجة الأحجار غير المستقرة والتدعيم المؤقت للجدران المتأثرة، تحسين تصريف مياه الأمطار ومنع تجمعها عند الأساسات، إجراء كشوفات إنشائية دورية للمباني التراثية، خاصة في المناطق الأكثر حساسية.
كما يؤكد فريق العمل أن حماية التراث العمراني في مدينة السلط لا تتعارض مع متطلبات السلامة العامة، بل تستوجب تكامل الجهود ووضع خطط صيانة وقائية وتدخلات هندسية مدروسة تحترم الطابع التاريخي وتواكب التغيرات المناخية المتزايدة، وفتح باب التنسيق والعمل المشترك بين الجهات الرسمية والمجتمعية ذات العلاقة، وهو ما تم التأكيد عليه خلال الاجتماع الذي عقد في مؤسسة إعمار السلط، باعتباره خطوة أساسية نحو بناء استجابة مؤسسية مستدامة لحماية البيوت التراثية في المدينة.
وجاء البيان بتوقبع الفريق الفني والاستشاري المتطوع ضمن مبادرة تراثنا ذهبنا تحت مظلة الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث وأصحاب البيوت الذين قاموا بترميم بيوتهم التراثية على نفقتهم الخاصة.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا