الرئيسية موقف البلقاء اليوم الانتخابات النيابية في ديرعلا أشبه بلعبة شد "الحبل" بقلم الكاتب .. فخري المحسن

الانتخابات النيابية في ديرعلا أشبه بلعبة شد "الحبل" بقلم الكاتب .. فخري المحسن

918

البلقاء اليوم - الانتخابات النيابية في ديرعلا أشبه بلعبة شد "الحبل"
البلقاء اليوم ---السلط

كلما اقترب العدد التنازلي للعملية الانتخابية في الأردن زادة المشاحنات والنزاعات ما بين أطراف المرشحين على مستوى المملكة في احضان العشائرية التي تقف صفا واحد مع أفراد عشائرها للوصول والحصول على مقعد في مجلس النواب في كل أربعة سنوات بعد الانتهاء من دورته المعتادة وتبقى هذه الظروف الاجتماعية العشائرية بعد الانتهاء من تلك العرس الوطني التي كفله القانون الأردني في الحق لترشيح أو التصويت الاي شخصا كان تمثله عشيرته بالإجماع وبعدها تعود المياه إلى مجاريها الطبيعية وتزال كل الخلفات والشوائب من جميع الأطراف بخير وسلامه
ولكن وضع الانتخابات البرلمانية القادمة في لواء ديرعلا المتضمن سبعة مناطق والتي يبلغ عدد سكانه ما يقارب "سبعون ألف نسمه تقريبا وإعداد المقترعين في
ما يقارب ثلاثة وأربعين ألف مقترع يدلون بأصواتهم والتي تختلف المنظومة في كل مرة عن غيرها بسن القوانين والأنظمة حول قانون الانتخاب عن غيرها بالفترات السابقة
أمام اليوم أصبحت هنالك منظومة الكتل حسب القانون الأردني المنصوص علية
حيث في لواء ديرعلا أشبه ما تكون بلعبة شد الحبل بين بعض الأطراف هذا يشد الحبل للجهة التي يرغب بالميول عليه والاخر يشد بشد العكسي لعله يكسب لطرفه وهنالك الكثير من لديه خبره في العملية الانتخابية يعرف نقاط الضعف وتكون النتيجه له معروفة حسب المعطيات. والمشاهدات والمطروحات التي تجري له عن قرب يحاول طرح أفكاره الى الجميع من أجل الحصول على نتيجة ترضي جميع الأطراف حتى لا تكون تصفية حسابات وتأبى بالخسارة كما يقول الآخرون
وأما المشهد الانتخابي فيها يتوجب على الجميع اختيار الأفضل والاكفى برضى بعد زديايد اعداد المترشحين أو الوقوف عند كتله واحده تلزم الجميع للكسب في إعداد المقاعد في مجلس النواب التاسع عشر للواء التي يفتقر إلى الكثير من الخدمات التحتية التي بحاجه اليها المواطن في ديرعلا وغيرها من المطالب الغير محققه لهذا اللواء المحروم من كل ما يحتاجة الفرد من أبناء ديرعلا نتمنى أن يقسم الحبل من النصف حتى يكون الجميع راضيا عما تم اختياره بين الأطراف التي استطاعت على إبراز نواب قادرين على خدمة اللواء بعدين عن الاتكالية على حساب أبناء اللواء.
حمى الله مملكتنا والهواشم..
الكاتب فخري المحسن

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

براعم البلقاء

هموم وقضايا