الإثنين ,13 أبريل, 2026 م
الرئيسية شؤون عربية حزب الله : الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى)

حزب الله : الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى)

20

البلقاء اليوم - - أكد أمين عام "حزب الله" اللبناني نعيم قاسم اليوم الاثنين، أن "أهداف العدو واضحة"، وهي "تدمير القوة التي يتمتع بها لبنان" تمهيدا لما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".

وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم:

هذا اليوم سنحدد القراءة لهذه المرحلة على قاعدة ان تطورات كثيرة حصلت تتطلب موقفا متكاملا يبين وجهة نظر حزب الله.
هذا العدوان لا يراعي اي اعتبار انساني اخلاقي هو احتلال صمدنا وصمد المقامون وسعبنا ولبنان واستطعنا مع كل المقومات أن نصل إلى أن توقع الدولة اتفاق غير مباشر مع العدو في نوفمبر 2024.
الاتفاق نص على توقف العدوان بشكل كامل والافراج عن الأسرى وبدء الإعمار.
تحملنا على مدى 15 شهرًا بعدم تطبيق اسرائيل لأي بند من الاتفاق.
صبرنا ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة رغم مئات الشهداء والجرحى والوتيرة كانت واحجة استمرار العدوان على لبنان من العدو بدعم أمريكي كامل.
ردينا في التوقيت المناسب ووجحدنا ان هذا التوقيت هو المناسب للذهاب الى تطبيق الاتفاق فاكتشف أن خطة عدوانية كبيرة جدا كانت معدة للبنان وحرمنا العدو من مفاجأتنا وإيقاع خسائر كبيرة جدا كانت ممكن أن تحصل.
أهداف العدو واضحة تدمير القوة التي يتمتع بها لبنان تمهيدًا لإسرائيل الكبرى.. للعلم كل لبنان مستهدف لأن إسرائيل عندما تحتل جنوب لبنان يعني تحتل لبنان وعندما تضغط وتوزع قتلها على الأراضي اللبناني، يعني لبنان كله مستهدف.
المفروض في حالة العدوان ان تتصدى الدولة اللبنانية وتكلف جيشها والقوى لمواجهة العدوان.
يمكن تبرير عدم تصدي الدولة لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة أداة لإسرائيل من خلال الضغط واتخاذ قرارات في الحكومة لإضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدوان.
صرحت إسرائيل بوضوح ومعها أمريكا أنهم يريدون تقوية الجيش لنزع سلاح حزب الله وقتاله ويريدون من الدولة أن تلغى مؤسسات الحزب المتنوعة وإعدام وجود المقاومة وشعبها وكل من يؤيدها.. يريدون دعم الجيش بمقدار ان يكون قادرا على قتال شعبه وهذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش.
لأننا مستهدفون وجوديا، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولأن بلدنا مهدد باستقلاله ولا يحق لأحد أن يفرض علينا، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعا عن لبنان وشعبه ونخوض معرمة العصف المأكول بهذا المعنى.
نحن نقاتل تحت هذا العنوان والشعار ونحن أصحاب حق ومعتدى علينا وعلى وطننا من قبل العدو الإسرائيلي الأمريكي.
هذه ليس معركة أمن الشمال بل عدوان لالتهام لبانن وإبادة قوته وشعبه ومقاومته.
يا فخامة الرئيس (جوزيف عون) يضغطون عليك لمواجهة شعبك ونحن معا أبناء بلد واحد نبنيه معا ونؤسسه معا.
يا دولة رئيس الحكومة (نواف سلام) ماذا قدم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتم وكل مطالبهم أن تفجر الوضع الداخلي وأن يعطوا مببرات للعدو؟
فلنواجه العدوان معا وبعدها نتفاهم على المستقبل وكل شيء.
قرارنا في المقاومة أن لا نهدأ ولا نستسلم والميدان يتكلم.
نرفض المفاوضات مع الكيان الغاصب وهذه المفاوضات عبثية وتحتاج الى إجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

هموم وقضايا