البلقاء اليوم - رغم الخسارة امام النمسا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشواره التاريخي بكاس العالم 2026، خرج المنتخب الوطني الاردني باشادات واسعة بعد الاداء القوي الذي قدمه امام احد المنتخبات الاوروبية المصنفة عالميا، في مباراة اكدت قدرة النشامى على المنافسة لكنها كشفت في الوقت ذاته عن تفاصيل فنية حسمت النتيجة لصالح المنافس.
وقدم المنتخب الوطني مباراة كبيرة على مدار شوطي اللقاء، وصنع العديد من الفرص الخطيرة، الا ان بعض الاخطاء الدفاعية والكرات الثابتة لعبت دورا مباشرا في ترجيح كفة المنتخب النمساوي الذي استغل خبرته الدولية للخروج بالنقاط الثلاث.
الكرات العرضية كشفت نقطة الضعف الحاسمة
اظهرت مجريات المباراة ان المنتخب النمساوي غير جزءا من اسلوبه الهجومي مبكرا بعدما لاحظ معاناة الدفاع الاردني في التعامل مع الكرات العرضية، حيث شكلت هذه الكرات مصدر الخطورة الاكبر على مرمى النشامى طوال اللقاء.
ومنذ الدقائق الاولى بدت الخطورة النمساوية واضحة عبر العرضيات، حتى ان احد الاهداف تم الغاؤه بعد العودة الى تقنية الفيديو، قبل ان تتواصل المعاناة في التعامل مع الكرات الهوائية التي اثمرت لاحقا عن الهدف الثاني الذي جاء بالخطا في مرمى المنتخب الوطني.
ورغم ذلك، نجح النشامى في مجاراة منتخب يمتلك خبرات كبيرة على الساحة الاوروبية، وظهر اللاعبون بروح قتالية عالية ورغبة واضحة في تحقيق نتيجة ايجابية، وسط اداء نال اعجاب المتابعين رغم مرارة الخسارة.
فارق الامكانات والخبرة لم يمنع ظهورا مشرفا
بلغة الارقام، دخل المنتخب الوطني المباراة امام منافس يتفوق عليه بشكل كبير من حيث الامكانات والخبرات الدولية، اذ يحتل المنتخب النمساوي مراكز متقدمة في التصنيف العالمي ويضم عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين في اقوى الدوريات الاوروبية.
في المقابل، يخوض المنتخب الوطني اول تجربة له في نهائيات كاس العالم، وسط مجموعة من اللاعبين الذين يعيشون للمرة الاولى اجواء هذا الحدث الكروي العالمي، الامر الذي جعل التعامل مع الضغوط والتفاصيل الدقيقة يمثل تحديا اضافيا.
ورغم هذه المعطيات، تمكن النشامى من فرض شخصيتهم في فترات طويلة من اللقاء، وسجلوا اول هدف اردني في تاريخ كاس العالم عبر علي علوان، كما اهدروا فرصا كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة والخروج بنتيجة مختلفة.
ويرى مراقبون ان ما قدمه المنتخب الوطني يعد خطوة مهمة في مسيرة الكرة الاردنية، خاصة ان الفريق اظهر عقلية المنافسة والاصرار حتى اللحظات الاخيرة، وهو ما يعكس العمل الذي تراكم خلال السنوات الماضية.
ومع طي صفحة النمسا، تتجه الانظار الى المواجهتين المقبلتين امام الجزائر والارجنتين، حيث يامل النشامى في البناء على الاداء الايجابي، وتفادي الاخطاء التي كلفتهم خسارة مباراة كانت اقرب مما توحي به النتيجة النهائية.
-
لا بوادر على موجات حارة في الافق القريب والمُتوسط، وحتى البعيد.
لا بوادر على موجات حارة في الافق القريب... -
-
العرب لا يفوزون .. 8 منتخبات عربية , لم تحقق اي فوز حتى الآن في بطولة كأس العالم
العرب لا يفوزون ....8 منتخبات عربية , لم تحقق... -
علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في مباراة الأردن والنمسا
حصد مهاجم المنتخب الوطني علي علوان جائزة أفضل... -
علي علوان يسجل الهدف الأول بتاريخ الأردن في كأس العالم
علي علوان يسجل الهدف الأول بتاريخ الأردن في كأس... -
-
موسى التعمري أضاع أخطر فرصة للنشامى .. امنياتنا له بالتوفيق في الشوط الثاني
موسى التعمري أضاع أخطر فرصة للنشامى... امنياتنا... -
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...