البلقاء اليوم -
الدكتورة فاطمة محمد الوحش .... تكتب .... قراصنة السراب الجامعي
البلقاء اليوم --السلط
يعد الاستاذ الجامعي النبراس الاولي لحفظ المنظومة القيمية. والأخلاقية المؤطرة بالاكاديمية العليا وبالتخصصية الموضوعية وهو ايضا مهندس الهوية الجامعة للوطن وهذه تلزم وضعه في إطار السيادة والامن القومي للوطن لان مهمة الاستاذ الجامعي نشر القيم وتثبيت كرامة الانسان الوجودي والشرعي والانساني وبناء العقل والمنهج العلمي في البحث والنظر والتقيم واستخدام سنن الأسباب الكونية لتطوير الحياة والتكاملية بين الدنيا والآخرة والمساواة ولذلك مهمتهم تتجاوز الآفاق وكلما يجود الزمان بهؤلاء العظام،،، فتتجسد بسحر الشخصية المبدعة من اساتذة جامعين مبرزين لديهم علم وأدب وكم ثقافي متعدد التنوع شكلا وموضوعا وكم اتوق لذكر بل لنقش بصماتهم وانجازاتهم المتنوعة وكما قال قباني ( انا الدمشقي لو شرحتم جسدي،، لسال منه عناقيد وتفاح)
الا اننا ما نراه اليوم هو عبارة عن الضرب بسهم وافر من نصال الغدر القذر ومن العائدين الذين لم يغادرونا والذين يسعون الى تسطيح العقل والقيم والعبث باعدام العقل المفكر وإخراج استاذ جامعي غائب عن الوعي فعندما تسير في قلب هذا السراب تقف امام نتاجهم فتجد هذا الاستاذ الذي صنع من جمرة الاستعباد وفي دائرة الجبروت والغطرسة!!! وقد قالوا لا تضيع المرأة الا وخلفها رجل هلامي ونحن نقول لا يضيع العلم الا بصناعة المعلم المتآمر والذي يرهن عقله وفكره للبيع والامتهان ويسعى لمصلحته الشخصية فنتج المعلم الخائف المضطرب بل المتخلف الا ان بعضهم يحاول مقاومة الانعتاق بالهروب والانعزال وبعضهم ينسجم في بحر التيه والظلام والتردي ومع كل هذا يجب ان تزاح كل أعباء العقليات المتخلفة بسطوة السلطة وستزاح بإذن الله لان الفواصل التاريخية طويلة ودامية ومؤلمة واستئصالية ( وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم)
واقول الى متى سنبقى ندور في دائرة الفتن والتيه الا يوجد عقل جمعي يرشد مواقعنا وخطابنا او نخب راشدة تدري وتسير اولوياتنا لكي ندرك جامعتنا من الفاسدين ومن كل ذائخ وسائح وسخيف وخفيف ومتخلف من كل قيمة او هدف،،،فالانسان كلما ارتقى في الإيمان ارتقى في القيم والأخلاق التي تحكم أقواله وأفعاله فالاخلاق هي المنتصرة في النهاية فعلى أصحاب الأيدي المرتعشة والاقدام المرتجفة ان يحددوا موقفهم وان يصححوا مسارهم فالحياة تستقيم بها العلاقات بالتغافل والتغافر وعليكم القفز في العربة قبل وصولها لانها قد تتعداكم فالتاريخ لا يمشي على رأسه وقيمة الانسان ليست بما يملكه بل بما يمنحه،، ولا يقاس النجاح بحجم الإنجاز فقط ولكن بالإنجاز مقارنة بالقدرات الممكنة وعليه فإننا نقف بصف واحد مع ثبات التكليف الملكي لمن يستحقه من نماذج العلماء الاجلاء في نجاحهم بالمهام الموكولة لهم (ما شهدنا الا بما رأينا )،،،
-
الفيتو الملكي… حين تقول السيادة 'لا' لتشريع الإعدام على الهوية بقلم: عماد داود
الفيتو الملكي… حين تقول السيادة 'لا'... -
-
هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية متخصصة ؟ بقلم : الأُستاذ الدكتور محمد ماجد الدَّخيّل
هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية... -
الوفاء والبيعة حدثان وطنيان بقلم : الأستاذ الدكتور محمد ماجد الدَّخيّل
الوفاء والبيعة حدثان وطنيان بقلم : الأستاذ... -
المحامي عبدالله خالد بدير .. يكتب .. بعد نصف عام على عدم حبس المدين: بين الخطاب الرسمي وواقع الممارسة القانونية
#المحامي #عبدالله #خالد #بدير ...يكتب ... بعد... -
ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني .. ربع قرن من البناء والحكمة .. الاستاذ الدكتور ماهر سليم
ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني..... -
اللواء المتقاعد خريسات: الهيكلات الرئيسية للجيش العربي تمت في عهد الملك عبدالله نتاج لرؤيته الاستشرافية
اللواء المتقاعد خريسات: الهيكلات الرئيسية للجيش... -
وزارة الشباب بين صناعة الصورة وصناعة الأثر .. بقلم .. مجحم محمد أبو رمان
وزارة الشباب بين صناعة الصورة وصناعة الأثر ....... -
دولة رئيس الوزراء وعام ٢٠٢٦م .. بقلم : أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
دولة رئيس الوزراء وعام ٢٠٢٦مبقلم : أ.د. محمد...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...