البلقاء اليوم - رزان كريشان ... تكتب .. المواطن علي صفيح ساخن
البلقاء اليوم ----السلط
نتحدث في هذا المقاله عن حجم المعاناه النفسيه والاجتماعيه والاقتصاديه للمواطن
وكيف اصبح عاجزا بكل مقاييس العجز وعدم القدرة على التحمل مما سينعكس ذلك على اطياف المجتمع ككل وبالتالي فقدان الثقه تماما بين المواطن و اصحاب القرار
ونتسأل كيف يستطيع المواطن ان يغير مكانه على هذا الصفيح الساخن وينتقل الى مرحله متقدمه تمكنه من الاستمراريه وتجاوز العقبات التي يزيد حجمها يوما بعد يوم
ولمجرد التفكير من خلال المواطن بلبحث عن حلول جزئيه لم يعد متوفرا لان ارضيته مليئه بالمطبات الصحيه و الاقتصاديه والنفسيه ، والحكومه التي هي صاحبه القرار الاول والاخير تحاول من جانبها ترميم بعض المشاكل التي اوجدتها ازمه كورنا ولكن لا حياه لمن تنادي
ونواب الشعب ما زالوا يلقون الخطابات السياسيه ويعملون على تكوين التجمعات داخل القبه البرلمانيه ولم نعلم خيرهم من شرهم ولكنهم مبدعين في تنظيم الكورسات وتوجيهها لمصلحتهم الشخصيه مع الاسف ونحن نعلم ان الغالبيه منهم نجحوا عن طريق المال السياسي والمواطن يوجد على هذا الوضع لانه سمع وشاهد الواقع بعقله وعينه وسمعه
وخلال هذه الفتره وحتى هذه اللحظه ما يزال المواطن يتقلب الما وحرقا على هذا الصفيح الساخن
وبالمقابل ما كشفه بعض النواب الملتزمين اخلاقيا بقسمهم القانوني والذين يحترمون انفسهم في مواقعهم امثال الاستاذ العرموطي الذي فند بكلمته تحت القبه كل ما يخص الموازنه وبين الطرق التي تم استخدامها في الموازنه وهي من حق المواطن مباشره ، والاجدر ان يعمل باقي النواب على مساعدته بدلاً من ان يهتموا بالكولسات ضد بعض
ومع كل هذا ما يزال المواطن جالسا علي هذا الصفيح وكانه ينتظر موتا بطيئا هل سيتحمل المواطن كل هذه المعاناة المحرقه له ولاسرته ولكيانه
نحن كمواطنين ننظر ليس لمن يعلق الجرس وانما لمن يقرع الجرس ومتى يصيح الديك ويعطي ناقوس الخطر الذي يحاصر هذا المجتمع واين اصحاب الضمير واين المثقفين في هذا الوطن واين دورهم القيادي في النقد والاصلاح والتطوير وكشف المنافقين والفاسدين الذين يتمخترون على جسد هذا المواطن المتهالك ولم يعد لديه القدره على المواجهه حتى ولو على المستوي النظري
ان حالات النهب والسلب والمافيات المتخفيه بثوب الانسانيه تزداد اختراقا في هذا المجتمع يوما بعد يوم ولا تفكر الا كم سيكون الرصيد فيما بعد .
والتوجهات الملكيه تدعو دائما باسم سيد البلاد الى الوقوف الى جانب المواطن ، ولكن من يقومون بالتنفيذ وكان اذانهم صماء ويجيرون المنافع لمصلحتهم الذاتيه
المواطن الذي يجلس علي هذا الصفيح الساخن يريد حلا ويريد رحمه وانسانيه ويريد ضميرا حيا لمن. ينهبون خيرات هذ البلد
انقذونا انقذونا انقذونا
ومع ان نداء المواطن لا يمكن ان يسمعه اصحاب القرار الا انه سيبقي يرن في اذانهم عسي ان يصحوا من غفلتهم ويعودون الي رشدهم ويعملون على ازاله كل المعوقات التي تحاصر المواطن من كل اتجاه
المواطن في هذه البلد يحتاج الى احترام وتقدير لانه يملك الوفاء والانتماء والمواطنه ويريد ان يعيش حياه كريمه ..
-
-
هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية متخصصة ؟ بقلم : الأُستاذ الدكتور محمد ماجد الدَّخيّل
هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية... -
الوفاء والبيعة حدثان وطنيان بقلم : الأستاذ الدكتور محمد ماجد الدَّخيّل
الوفاء والبيعة حدثان وطنيان بقلم : الأستاذ... -
المحامي عبدالله خالد بدير .. يكتب .. بعد نصف عام على عدم حبس المدين: بين الخطاب الرسمي وواقع الممارسة القانونية
#المحامي #عبدالله #خالد #بدير ...يكتب ... بعد... -
ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني .. ربع قرن من البناء والحكمة .. الاستاذ الدكتور ماهر سليم
ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني..... -
اللواء المتقاعد خريسات: الهيكلات الرئيسية للجيش العربي تمت في عهد الملك عبدالله نتاج لرؤيته الاستشرافية
اللواء المتقاعد خريسات: الهيكلات الرئيسية للجيش... -
وزارة الشباب بين صناعة الصورة وصناعة الأثر .. بقلم .. مجحم محمد أبو رمان
وزارة الشباب بين صناعة الصورة وصناعة الأثر ....... -
دولة رئيس الوزراء وعام ٢٠٢٦م .. بقلم : أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
دولة رئيس الوزراء وعام ٢٠٢٦مبقلم : أ.د. محمد... -
دفن الحاج محمد سالم الطالب… مشهد يختصر حياة ((((ماذا بينك وبين الله)))) بقلم الاعلامي اشرف الشنيكات
دفن الحاج محمد سالم الطالب… مشهد يختصر...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...