البلقاء اليوم - كشف رد الحكومة على سؤال نيابي وجهته النائب الدكتورة ديمة طهبوب، عن حجم المبالغ التي تم تحصيلها تحت بند "المساهمة الوطنية" للعام المالي 2024، والقطاعات المشمولة وغير المشمولة بهذه المساهمة، إضافة إلى آلية صرفها وتحويلها إلى الخزينة العامة.
ووفقا لإجابة الحكومة، بلغت قيمة الإيرادات المحصلة تحت هذا البند نحو 159 مليوناً و148 ألف دينار، بحسب ما تم نشره في الحسابات الختامية للدولة.
وقالت الحكومة إن تحصيل هذه المبالغ يتم استناداً إلى قانون ضريبة الدخل رقم (34) لسنة 2014، الذي يفرض نسب مساهمة محددة على القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبينت أن نسب المساهمة تتفاوت تبعاً لنوع النشاط الاقتصادي، حيث تتحمل شركات الاتصالات وتوليد الكهرباء وصناعات المواد الأساسية نسباً أعلى، مقابل إعفاء أو تخفيض المساهمة عن قطاعات أخرى.
وأوضح الرد الحكومي، النسب المئوية للقطاعات الخاضعة للمساهمة الوطنية، على النحو التالي:
- 3% من الدخل الخاضع للضريبة للبنوك وشركات التعدين وتوليد الكهرباء.
- %7 من الدخل الخاضع للضريبة لشركات تصنيع المواد الأساسية.
- %4 من الدخل الخاضع للضريبة لشركات الوساطة المالية والأشخاص الاعتباريين الذين يمارسون أنشطة التأجير التمويلي.
- %2 من الدخل الخاضع للضريبة لشركات التأمين وإعادة التأمين.
- %1 من الدخل الخاضع للضريبة لما يزيد على 200,000 دينار من الدخل الخاضع للأشخاص الطبيعيين.
وأوضجت إجابة الحكومة على سؤال طهبوب، أن الأموال المتحصلة تُحوَّل إلى الخزينة العامة للدولة وفقاً لأحكام المادة (11/أ) من القانون، وتخصص لسداد الدين العام، فيما تخضع عمليات التحصيل والصرف لرقابة ديوان المحاسبة وهيئة النزاهة لضمان الشفافية وحسن إدارة المال العام.
وأشارت الحكومة، إلى أن أي مبالغ تُرصد ضمن هذا البند لا يمكن التصرف بها أو تحويلها إلى أي جهة أخرى قبل إدراجها في الموازنة العامة، مؤكدة الالتزام بالضوابط المالية والإجرائية في هذا الصدد.
وكانت وجهت النائب طهبوب سؤالًا إلى الحكومة تاليا نصه:
١- قيمة المبالغ التي تم تحصيلها من خلال تعديلات قانون ضريبة الدخل تحت بند “المساهمة العامة”، والمجالات التي صُرفت فيها تلك الأموال منذ إقرار التعديل، ومدى ظهورها في النشرات الشهرية للوزارات.
٢- القطاعات أو الشرائح التي تُحصَّل منها المساهمة (شركات، أفراد، مؤسسات مالية…).
٣- نسبة المساهمة التي تتحملها كل فئة أو قطاع ضمن إيرادات هذا الحساب.
٤- أوجه الإنفاق التي تُمول من هذا الحساب، وهل تذهب حصراً إلى الخزينة العامة أم تخصص لبرامج معينة مثل دعم الطاقة أو سداد الدين العام أو مشاريع تنموية محددة.
٥- نسبة ما يُصرف من الحساب على النفقات الجارية مقابل النفقات الرأسمالية.
٦- آليات الرقابة والمساءلة على عمليات الصرف، وما إذا كانت تخضع لديوان المحاسبة أو لجنة مالية مستقلة.
-
ترجيحات بدورة استثنائية لمجلس الأمة بانتظار الإرادة الملكية ، وقوانين عالقة تعيد الملف للواجهة
ترجيحات بدورة استثنائية لمجلس الأمة بانتظار... -
إنشاء جسر مشاة مقابل مستشفى السلط، .. وانشاء وظلات انتظار للركاب .. و تركيب إشارة ضوئية عند مثلث جبيل
صادر عن المكتب الإعلامي لسعادة النائب الدكتور... -
النائب المعادات يطالب وزارة الصحة بحزمة من الاحتياجات الصحية للمحافظة
مطالب سعادة النائب الدكتور حكم المعادات من... -
إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد
صدرت الإرادة الملكية السامية بفض الدورة العادية... -
رئيس اللجنة القانونية بمجلس النواب : لا يحق فرض عقوبات على سائقي المركبات الخصوصية لتناولهم الطعام أو شرب القهوة أو التدخين خلال القيادة
أكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب... -
النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية
- أقر مجلس النواب، وبأغلبية الأصوات، مشروع... -
الأردن .. تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب
- أفاد مصدر نيابي بأنه تم تأجيل مناقشة مشروع... -
لجان نيابية تناقش اليوم تعديلات قانوني "السير" و"الضمان الاجتماعي"
تعقد لجان نيابية، الأحد، اجتماعات لمناقشة عدد... -
تعديلات النواب على مشروع قانون الضمان الاجتماعي في الأردن.
تشهد الساحة التشريعية في الاردن تطورا مهما مع...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
إقرأ ايضاً
رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة
رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد...
الرجاء الانتظار ...