الرئيسية أخبار الفن رحيل دلال كرم طليقه زياد الرحباني ووالدة عاصي

رحيل دلال كرم طليقه زياد الرحباني ووالدة عاصي

27

البلقاء اليوم - توفيت، اليوم الخميس، اللبنانية دلال كرم، طليقة الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، بعد صراع طويل مع المرض، لتلحق به بعد مرور نحو 8 أشهر على وفاته في 26 يوليو/تموز 2025.

وكانت الراحلة قد عانت على مدار 5 سنوات من سرطان الرئة، بحسب ما أعلنه نجلها عاصي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.



وبحسب الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم، فقد تزوج زياد الرحباني من دلال كرم عام 1979، حين كانت عضوًا في إحدى الفرق الشعبية اللبنانية.

وكان لقاؤهما الأول خلال عروض مسرحية "ميس الريم"، حيث نشأت بينهما قصة حب لافتة، برغم قصر مدتها، لكنها تركت أثرًا واضحًا في الذاكرة الفنية اللبنانية.

وأشار كرم، عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، إلى أن دلال كرم شاركت الرحباني في بعض أعماله الفنية، وأنجبت منه ابنهما الوحيد عاصي، مضيفًا أن العلاقة بينهما أثير حولها الكثير من الجدل الإعلامي في فترات لاحقة، دون الخوض في تفاصيله.

وختم كرم منشوره بالقول إن رحيل زياد ودلال لا يلغي ما جمعهما من لحظات صادقة، ستبقى حاضرة في الوجدان في الأعمال والأغنيات التي تناقلتها الأجيال.


ووفق وسائل إعلام لبنانية، لم تحظ علاقة زياد الرحباني ودلال كرم برضا عائلته، لا سيما والدته الفنانة فيروز ووالده الراحل عاصي الرحباني، ما دفعهما، زياد ودلال، إلى السفر والزواج خارج البلاد عام 1979، قبل أن يعودا ويلتقيا بالعائلة بعد نحو ستة أشهر.

كما لم يكن الراحل زياد الرحباني يرغب في الإنجاب، وأن دلال كرم أجهضت 4 مرات، وفق تصريحات سابقة لها، قبل أن يُرزقا بابنهما عاصي، غير أن العلاقة بينهما انتهت بشكل عاصف، وانعكس ذلك في بعض أعمال الرحباني، من بينها أغنيات مثل مربى الدلال وبصراحة.

ويُذكر أن زياد الرحباني تقدم عام 2008 بدعوى قضائية لشطب نسب عاصي من قيده، استنادًا إلى نتائج فحص الحمض النووي، التي أشارت إلى عدم وجود صلة بيولوجية بينهما، وذلك بعد تصاعد الخلافات الإعلامية مع دلال كرم، ما جعل قصة حبهما وإنجابهما "عاصي" محل جدل واسع على مدار السنوات الماضية، وفقًا لتقارير إعلامية لبنانية
.......................................................................................
حين عاد " مربى الدلال " إلى صمته الأخير
دخلتُ كنيسة مار مخايل – النهر، لتصوير وداع السيدة دلال كرم ، الزوجة الوحيدة والسابقة للعبقري الموسيقي والفني والسياسي زياد الرحباني ووالدة الشاب الهادئ عاصي الرحباني.
كان الجثمان يجاور المذبح، والمحاط بأكاليل بيضاء تحمل اسم عاصي الرحباني وأولاده، في المكان صمتٌ ثقيل، لا يقطعه سوى وجود سيدتين فقط، تنتظران مثلي. لمحتني إحاهما أحمل الكاميرا، اقتربت وسألت، قلت لها، مصوّر صحافي، طلبت مني بلطف أن أستأذن عاصي أولاً.
انتظرت دقائق بدت طويلة، إلى أن بدأت الكنيسة تمتلئ بالمشيّعين، وبوجوهٍ أتت تشارك عاصي بوداع والدته.
وقفت عند الباب، أترقّب لحظة الإذن، إلى أن دخل شاب هادئ الملامح أنيق ، محاط بسيدات، عرفت من بينهن هدى حداد، والى جانيها يسيرعاصي . وجهه يلفه الحزن، وعيناه غارقتان في صورة أمّ، في يومٍ يُفترض أن يكون عيدها.
مددت يدي، صافحته، وهمست: " أنا من جريدة النهار، أود التقاط بعض الصور من دون إزعاج."
قال بهدوء، “ما في مانع.”
بالكاد نظر إليّ، ثم اعاد نظره نحو النعش، ليخاطب والدته، ويحكي معها بصمت بلغة تنطقها عينيه وقلب دلال أكيد يسمعه.
ثم مضى إلى حيث ينتظره الحزن. هناك، جلس مقابل النعش، حيث ينصت للحكاية التي ستُكتب من جديد بين زياد ودلال، زياد الذي صنع “الدلال” لحناً من حب وكلمات من عشق، حكاية يختمها اليوم عاصي بصمت، بعد ان ختم جزء منها السنة الماضية
قصة "الدلال" التي حفظناها ورددناها طويلاً، تنتهي هنا، أو ربما ستبدأ في مكان آخر،
في مكان، قد يعيد زياد كتابة الحكاية من جديد، بلحن جديد، بحب جديد، وبلقاء سيدوم طويلا هذه المرة، حكاية وكلمات ولحن لن نسمعها نحن، بل سيسمعه زياد ودلال فقط،




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع

البلقاء اليوم بالارقام

اسرار المدينة

شخصيات المحافظة

مقالات

موقف البلقاء اليوم

هموم وقضايا