البلقاء اليوم - الأردنيون والأردنيات للتأكيد والأردنيون للدلالة! .... بقلم .... رجل الاعمال .... احمد رواقه
البلقاء اليوم ---السلط
في آية من القرآن، جمع الله بكلمة المؤمنون بين الذكور والإناث. وفي آية أخرى؛ خصص كلمة المؤمنون للتأكيد على الذكور، وكلمة المؤمنات للتأكيد على الإناث.
"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" البقرة 285
"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" التوبة 71
في الآية الأولى، جمع الله بكلمة المؤمنون الذكور والإناث. وكما صنف في آيات أخرى البشر، بين بشر آمنوا وبشر كفروا؛ دون تحديد كلمة للذكور وكلمة للإناث. "وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)" الرعد
وعلى سبيل المثال، لم يقل الله الذين كفروا واللاتي كفرن! وذلك لأن نص الآيات المذكورة، يحمل طابع الدلالة على الذكر والأنثى.
ولكن في الآية الثانية، ذكر الله كل منهم على حدة. وذلك لأن نص الآية المذكورة؛ يحمل طابع التأكيد على الذكور والإناث. ربما لكي لا يكون هناك جدل حول شمول المرأة أو عدمه، في الصفات التي حددها الله للمؤمنين. والله أعلم.
وفي الخلاصة: ما أثير من جدل حول إضافة كلمة الأردنيات إلى جانب كلمة الأردنيون، في النص الدستوري. من الممكن إنهاؤه، من خلال التمعن بالصيغة القرآنية؛ والتي هي من المفترض أن تكون مرجعا للأمم. وتغليب التعديل النسبي، على التعديل المطلق. فبدلا من إضافة كلمة الأردنيات إلى جانب كلمة الأردنيون، أينما وردت. يمكن الاكتفاء بإضافتها أينما حمل النص الدستوري أو القانوني طابع التأكيد؛ وترك إضافتها في النصوص الدستورية والقانونية التي تحمل طابع الدلالة.
احمد الرواقه
الرئيسية
موقف البلقاء اليوم
الأردنيون والأردنيات للتأكيد والأردنيون للدلالة! .. بقلم .. رجل الاعمال .. احمد الرواقه
-
راكان السعايدة .. يكتب .. الجبهة الداخلية: معالجة الأزمات أم إدارتها .. ؟
الجبهة الداخلية: معالجة الأزمات أم... -
الدكتور نضال شاكر العزب .. يكتب .. مدعون دائمون في كل المناسبات
مدعون دائمون في كل المناسبات الدكتور نضال شاكر... -
راكان السعايدة .. يكتب .. الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود
الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل... -
المحامي الدكتور ماجد محمد الدخيل .. يكتب .. التحول الإلكتروني ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل المؤسسي
المحامي الدكتور ماجد محمد الدخيل يكتب التحول... -
الاعلامية رشا عصفور تكتب: 640 مقعدًا للطب فقط لا تصادروا رغبة الطالب ثم ترسلوه بأمواله إلى الخارج
رشا عصفور تكتب: 640 مقعدًا للطب فقط لا تصادروا... -
د. فاضل الزعبي .. عندما تتحول خبرة الأمن الغذائي إلى رؤية لصناعة القرار .. بقلم النائب السابق ماجد القويسم
د. فاضل الزعبي.. عندما تتحول خبرة الأمن الغذائي... -
راكان السعايدة .. يكتب .. الأردن بمواجهة إعادة هندسة "إسرائيل" للضفة والقدس
الأردن بمواجهة إعادة هندسة إسرائيل للضفة والقدس... -
موسى الصبيحي يكتب : شمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بالضمان
لا يستقيم أبداً أن تسعى مؤسسة الضمان الاجتماعي... -
الاقتصادي موسى الساكت .. يكتب .. الملك فتح الأبواب… وعلى القطاع الخاص أن يحوّلها إلى استثمارات وصادرات
الملك فتح الأبواب… وعلى القطاع الخاص أن يحوّلها...
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
الرجاء الانتظار ...